أعلنت مصالح الإعلام وتنسيق المرور لدى الدرك الوطني عن غلق عدة محاور طرقيّة، يوم الخميس 27 أوت، إثر اندلاع حرائق أجبرت السلطات على تحويل سير المركبات إلى محاور بديلة حفاظاً على سلامة المستعمِلين. المتأثّرة تضمنت أجزاء من الطريق السيار شرق-غرب وطرق وطنية وولائية في ولايات عنابة وسكيكدة والطارف.
تفاصيل الإغلاقات ومسارات التحويل
في ولاية سكيكدة، أدت النيران إلى إغلاق الطريق السيار شرق-غرب عند محول عين شرشار في اتجاه عنابة، مع تحويل الحركة إلى الطريق الوطني رقم 44. كما طالت الإشارة إغلاقاً عند محول الغدير أيضاً، مع تحويل مماثل عبر الطريق الوطني رقم 44أ.
أما في ولاية عنابة فقد سجّل إغلاق للطريق السيار شرق-غرب على مستوى محول عين الباردة باتجاه سكيكدة والطارف، وتم توجيه حركة المرور على الطريقين الوطنيين رقم 21 و84. كما تسببت الحرائق في إغلاق شطر من الطريق الولائي رقم 107 بين بلديتي التريعات وشطايبي، وشطر من الطريق الوطني رقم 84 الرابط بين الوطنيين 44 و21 على مستوى بلدية العلـمة، بالإضافة إلى إغلاق شطر من الطريق الولائي رقم 167 الرابط بين بلديتي برحال وواد العنب.
في ولاية الطارف أعلنت المصالح عن غلق الطريق السيار شرق-غرب على مستوى محول الذرعان باتجاه عنابة، مع تحويل المرور على الطريق الوطني رقم 84. كذلك تم غلق الطريق الوطني رقم 82 الرابط بين بلديتي الطارف والزيتونة، وتم تحويل حركة السير إلى الطريق الولائي رقم 105 باتجاه بلديتي العصفور وبوحجار بولاية الطارف.
| المحور | الموقع | مسار التحويل |
|---|---|---|
| الطريق السيار شرق-غرب | محوّل عين شرشار (اتجاه عنابة) | الطريق الوطني رقم 44 |
| الطريق السيار شرق-غرب | محوّل الغدير (اتجاه عنابة) | الطريق الوطني رقم 44أ |
| الطريق السيار شرق-غرب | محوّل عين الباردة (اتجاه سكيكدة والطارف) | الطرق الوطنية 21 و84 |
| الطريق الولائي 107 | شطر بين التريعات وشطايبي | تحويل محلي |
| الطريق الوطني 84 | شطر بين 44 و21 (بلدية العلـمة) | تحويل محلي |
| الطريق الولائي 167 | شطر بين برحال وواد العنب | تحويل محلي |
تأثيرات محلية واقتصادية
إغلاق محاور رئيسية يؤثر مباشرة على تنقّل المسافرين وحركة الشاحنات، ويشكل ضغطاً على الطرق الوطنية والولائية البديلة التي قد تشهد اختناقاً مرورياً، ما ينعكس على مواعيد نقل البضائع، سلاسل التوريد المحلية، وتكاليف النقل. تجار ومهنيّو النقل في عنابة وموانئها النقّال قد يواجهون تأخيرات في تحميل وتفريغ البضائع إذا استمرت الإغلاقات أو تعثّر فتح مسارات بديلة بكفاءة.
بالإضافة إلى ذلك، تحوّل حركة المرور إلى طرق فرعية وقروية قد يزيد من مخاطر الحوادث إذا لم تكن هذه المسالك مهيأة لاستيعاب أحجام سير كبيرة. تكثيف الدوريات وتنسيق عمليات التدخل بين مصالح الحماية المدنية، الدرك والسلطات المحلية يبقى ضرورياً لتقليص المخاطر وضمان انتظام حركة المرور بأسرع وقت ممكن.
إرشادات للمواطنين والمستعملين
- تفادي الاقتراب من محاور الحريق واحترام إشارات الحواجز وخطط التحويل.
- الاطلاع على آخر بلاغات المرور عبر قنوات الدرك الوطني والمحلية قبل الشروع في الرحلات.
- إتاحة الطرق البديلة للمركبات الثقيلة لتفادي الاختناق في الطرق المحلية.
حتى لحظة صدور هذا التقرير لم تشر مصادر التنسيق إلى توقيت محدد لإعادة فتح المحاور المغلقة، ما يفرض متابعة التطوّرات والتزام إجراءات السلامة. تتطلب أولوية إعادة فتح المحاور التعاون بين مصالح الإطفاء والدرك الوطني والسلطات المحلية لتأمين المسالك وإزالة آثار الحرائق وإعادة السير الطبيعي في أقرب وقت ممكن.
المعطيات الميدانية المقتصرة في البلاغ تبرز الحاجة إلى تقارير لاحقة حول أسباب اشتعال الحرائق والمناطق المتضرّرة وحجم الخسائر المادية المحتملة، إضافة إلى تقييم الحاجة إلى إصلاح الشبكات الطرقية المتأثرة. وستوافي المصالح المختصة الرأي العام بالمستجدات فور توفّرها.
عنابة — مراسل من عنابة.