أنهت غرفة الصناعة التقليدية والحرف لولاية عنابة بالتنسيق مع مديرية السياحة والصناعة التقليدية وبلدية عنابة، برنامج معارض Industry التقليدية والحرف المرتبط بموسم الاصطياف بعد نشاط امتد لمدة 92 يوما، من 21 جوان إلى 21 سبتمبر.
توسّع في الفضاءات ومشاركة وطنية
سجّل الموسم، وفق الغرفة المنظمة، أطول فترة لتنظيم هذا النوع من المعارض بولاية عنابة، وهو ما مكن من توسيع الفضاءات المخصصة للعروض وإتاحة فرص بيعية وترويجية للحرفيين خلال فترة الصيف. تميزت الدورة بمشاركة واسعة من حرفيي الولاية ووجود ممثلين عن حرفيين من 14 ولاية أخرى، بينها ولايات من الجنوب، ما أتاح تنويع العرض من منتجات تقليدية وحرفية.
توزيع الحضور ومساحات العرض
تنوعت فضاءات المعارض لتصل إلى ساحات حضرية ومرافئ وشواطئ وفنادق، وهو توزيع هدف إلى ملاقاة مختلف شرائح الزوار والسياح. ووفقا لبيانات الغرفة المنظمة، فقد توزعت المشاركة كما يلي:
- ساحة الثورة: 32 حرفيا.
- شاطئ رزقي عمر (CHAPUI): 50 حرفيا.
- المحطة البحرية لنقل المسافرين: 12 حرفيا.
- فنادق الولاية: 16 حرفيا.
| الفضاء | عدد الحرفيين |
|---|---|
| ساحة الثورة | 32 |
| شاطئ رزقي عمر (CHAPUI) | 50 |
| المحطة البحرية لنقل المسافرين | 12 |
| فنادق الولاية | 16 |
أثر اقتصادي واجتماعي
أشار منظمو المعارض إلى أن هذه التظاهرة جاءت لتمكين الحرفيين من عرض وتنسيق منتجاتهم، وتوسيع دائرة المستهلكين من الزوار والسياح القادمين من داخل الوطن وخارجه. كما لاقت المبادرة استحسان الحرفيين، الذين وجدوا في التواجد المتواصل عبر 92 يوما فرصة لتعزيز مبيعاتهم والتعريف بمنتجاتهم أمام جمهور موسمي ومتنقل.
هذا النشاط لا يقتصر على بعده التجاري فحسب، بل يساهم في الحفاظ على الموروث الثقافي والحرفي المحلي، ويُبرز تنوع الأصناف التقليدية الجزائرية. كما يمثل فضاء للتلاقي بين حرفيين من مناطق جغرافية مختلفة، ما يعزز تبادل الخبرات وفتح آفاق تسويقية جديدة.
إقبال الزوار وتنوع العرض
شهدت المعارض إقبالا ملحوظا من الزوار والسياح، وفق الجهة المنظمة، الذين أعربوا عن إعجابهم بجودة وتنوع المنتجات المعروضة. وسمح تقاسم المواقع بين شاطئ وساحة مركزية ومحطة بحرية وفنادق للوصول إلى شرائح زوار متعددة من سكان المدينة والمصطافين والسياح القادمين عبر البحر.
استمرارية وبرنامج قادم
أغلقت غرفة الصناعة التقليدية والحرف لولاية عنابة نشاط موسم الاصطياف باقتتاح معرض ختامي بشاطئ رزقي عمر (CHAPUI) يوم 19 سبتمبر الجاري، مؤكدة أن هذه الخلاصات ستمثل مرجعا للتخطيط للموسم القادم. وأعلنت الجهة المنظمة أن الموعد مؤجل لـفعاليات الموسم القادم 2027.
خلاصة وتوصيات محلية
يبقى ما تحقق هذا الموسم خطوة مهمة في اتجاه دعم الحرف التقليدية المحلية وتنشيط اقتصادات المدينة الموسمية. ويُستحسن خلال الدورات المقبلة العمل على:
- إعداد برنامج ترويجي متكامل يستهدف الأسواق الوطنية والدولية.
- توفير دعم لوجستي للحرفيين لتسهيل النقل والتخزين والعرض.
- تنسيق مع الهيئات السياحية لتزامن العروض مع أحداث سياحية أخرى لزيادة الإقبال.
تبقى نتائج هذا الموسم مؤشرًا على أهمية منح الحرفيين مساحات عرض طويلة الأمد لتمكينهم اقتصاديا، وإبراز عنابة كقطب جاذب للمنتجات التقليدية في شرق البلاد.
عنابة — مراسل محلي