تدخل رسمي ومتابعة ميدانية
قام وزير الصحة، محمد صديق آيت مسعودان بزيارة ميدانية إلى ولاية قسنطينة اليوم الجمعة، للاطلاع على ظروف التكفل الطبي بالمصابين جراء حادث مرور وقع بالولاية يوم أمس الخميس. رافق الوزير خلال الزيارة والي الولاية كمال الدين كربوش، وتوجّهتا إلى المركز الاستشفائي الجامعي «الدكتور بن باديس» حيث يتلقّى المصابون الرعاية اللازمة.
حالة المصابين وعددهم
أظهرت الحصيلة الطبية التي استعرضها الطاقم الطبي خلال الزيارة أن عدد المصابين بلغ 24 مصابا. من هؤلاء، غادر المستشفى 9 مصابين بعد تحسّن حالتهم وتلقيهم العلاج، بينما لا يزال 15 مصابا يتلقون العلاجات والمتابعة في المؤسسة الاستشفائية، وتصف الجهات الصحية حالاتهم بأنها مستقرة. ولم تسجل أي وفاة داخل المؤسسة منذ استقبال المصابين.
| البند | العدد |
|---|---|
| إجمالي المصابين | 24 |
| غادروا المستشفى | 9 |
| لا يزالون متكفلين | 15 |
| حالات وفاة داخل المؤسسة | 0 |
تفاصيل الزيارة والملاحظات الميدانية
خلال وجوده بالمركز، اطّلع الوزير على سير التكفل بالمصابين واستمع إلى عرض قدمه الطاقم الطبي حول تطور الحالات ومسار العلاجات المتبعة. كما التقى الوزير بعائلات بعض المصابين وطمأنهم بشأن الوضع الصحي لأقاربهم. وأعرب عن متابعة الوزارة لحالة المصابين وعن تعبئة الإمكانات البشرية والمادية اللازمة لضمان جودة الرعاية.
«وزارة الصحة تتابع أوضاعهم عن كثب، وأن جميع الوسائل والإمكانات البشرية والمادية مجندة لضمان أفضل مستويات الرعاية الصحية»
تقدير لجهود الطواقم الصحية
أشاد الوزير، بحسب ما ورد في النشرة الرسمية، بـ«المجهودات الكبيرة التي تبذلها الأطقم الطبية وشبه الطبية وكافة مستخدمي المؤسسة الاستشفائية»، مثمناً روح المسؤولية وسرعة الاستجابة وجودة التكفل. كما شدّد على ضرورة متابعة العلاج والإبقاء على المرضى تحت الملاحظة إلى غاية تماثلهم التام للشفاء.
ردود الفعل من المصابين وعائلاتهم
أعرب المصابون وبعض العائلات عن ارتياحهم لنوعية الرعاية والخدمات المقدمة داخل المركز، مؤكدين تقديرهم لحرفية المستخدمين والتزامهم. وأكدت مصادر طبية أن الاستجابة كانت سريعة، وأن وحدات الطوارئ بالمركز قد اتخذت الإجراءات اللازمة منذ استقبال المصابين.
تعازي رسمية ومتابعة مستمرة
في ختام الزيارة، جدد الوزير تعازيه لأسر ضحايا الحادث، سائلاً الله أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل. وأكد الإعلان الرسمي أن وزارة الصحة باقية على اتصال مع المصالح المحلية لربط أي دعم إضافي إذا دعت الحاجة.
ملاحظات عملية للمواطنين
تبقى السلطات المحلية والمراكز الصحية في حالة تأهب للتعامل مع حالات الطوارئ المرورية، في وقت تذكّر فيه المديرية المحلية للسياقة والأمن بضرورة احترام قواعد السير والاحتياط على الطرقات. كما تُعدّ المستشفيات الجامعية مراكز استقبال أولية للحالات الخطيرة إلى حين تحويلها إذا استدعى الأمر.
- المؤسسة المعنية: مركز الاستشفاء الجامعي «الدكتور بن باديس».
- عدد المصابين الإجمالي: 24.
- الحالة الراهنة: 15 تحت العلاج و9 غادروا بعد تحسّنهم.
تبقى الوزارة والسلطات المحلية ملتزمتين بالإبلاغ عن أي تطور جديد في حالات المصابين أو في الإجراءات المتخذة لمتابعة الشأن الصحي المرتبط بهذا الحادث.