تفوق قسنطينة في تظاهرة مهنية جهوية بمشاركة 21 ولاية
احتلت ولاية قسنطينة المركز الثاني في الترتيب العام لأولمبياد المهن للمقاطعة الشمالية الشرقية الذي احتضنته ولاية سطيف على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة واسعة امتدت إلى 21 ولاية من إقليم المقاطعة، بينها ثلاث ولايات مشاركة للمرة الأولى.
شهدت التظاهرة مشاركة 886 متربصًا تنافسوا في مجموعات من الاختصاصات التقليدية والعصرية التي وصلت إلى 43 تخصصًا، إضافة إلى 4 عروض مرافقة. وقد تركزت الاختصاصات التقليدية على الحلاقة والطبخ وخدمات المطاعم والفندقة وصياغة المجوهرات والبناء، في حين ضمّ الجانب العصري تخصصات مثل التصميم الرقمي، والأمن السيبراني، وحلول برمجيات تكنولوجيا المعلومات، وتنقية المياه.
حصيلة قسنطينة وتوقعات وطنية وقارية
أنهى ممثلو قطاع التكوين المهني والتمهين لولاية قسنطينة مشاركتهم في هذه الدورة بحصيلة متميزة بلغت 25 ميدالية، موزعة على 10 ذهبيات، و8 فضيات، و7 ميداليات برونزية، ما أتاح لهم الظفر بالمرتبة الثانية في الترتيب العام والتأهل للمسابقة الوطنية المزمع تنظيمها في نهاية شهر نوفمبر بولاية وهران، تحضيرًا للمسابقات الإفريقية ثم العالمية.
احتلت الولاية المنظمة، سطيف، الصدارة بعد أن نالت 14 ميدالية ذهبية، بينما جاءت ولاية أم البواقي في المركز الثالث بحصيلة بلغت 4 ذهبيات.
ملاحظات حول سير المنافسة وأماكن الاستضافة
عُقدت فعاليات الأولمبياد في معهد التكوين والتعليم المهنيين قنبور السعيد مع إشراك 11 مركزًا فرعيًا بولاية سطيف، في إطار تنظيم مكثف سمح لاستقبال عدد كبير من المتربصين وضمان تنوع الاختصاصات المعروضة.
- المشاركة: 886 متربصًا من 21 ولاية.
- التخصصات: 43 تخصصًا و4 عروض مرافقة.
- نتيجة قسنطينة: 25 ميدالية (10 ذهب، 8 فضة، 7 برونز).
- الخطوة التالية: المسابقة الوطنية في وهران نهاية نوفمبر.
دلالات الحدث على مستوى التكوين المهني في الولاية
شكلت التظاهرة محطة للاحتفاء بالمهارة والتكوين والعمل الجاد، ومناسبة لإبراز قدرات الشباب القسنطينيين في تخصصات مطلوبة لسوق العمل. ويُنظر إلى هذه النتائج كرافد لتحقيق أهداف التنمية المحلية من خلال تثمين اليد العاملة الماهرة وإدماجها في القطاعات الإنتاجية.
كما مثّلت المنافسة فرصة لتبادل الخبرات بين مؤطري المتربصين وتعزيز روح التنافس الأخوي، ما ينعكس إيجابًا على مستوى التدريب والمردودية لدى مراكز التكوين المهني في الولاية.
تقييم المديرية الولائية للتكوين والتعليم المهني
قدّم المدير الولائي للتكوين والتعليم المهني لولاية قسنطينة شكره لجميع المتنافسين والمؤطرين والأساتذة وإطارات القطاع، مؤكّدًا استمرار مسيرة الطموح والتألق. اعتبر المسؤول أن هذه النتائج تعكس ثمار برامج تكوين مهني تراهن على الكفاءة والإبداع لصناعة جيل قادر على تحويل المهارة إلى إنجاز ملموس.
| البند | الرقم/المعلومة |
|---|---|
| إجمالي المتربصين | 886 |
| الولايات المشاركة | 21 (3 ولايات مشاركة لأول مرة) |
| التخصصات | 43 تخصصًا + 4 عروض |
| حصيلة قسنطينة | 25 ميدالية (10 ذهب، 8 فضة، 7 برونز) |
| الملتقى المضيف | معهد قنبور السعيد و11 مركزًا فرعيًا بسطيف |
خلاصة وتطلعات
تؤكد نتائج هذه الدورة من أولمبياد المهن على أهمية التكوين المهني كرافد للاقتصاد المحلي وكمصدر لفرص عمل مستقبلية. ومع استعداد المتوجين للمنافسة الوطنية في وهران، تنتظر قسنطينة فرصة لإثبات موقعها على المستوى الوطني والقاري وتحقيق مزيد من الاحترافية للمتربصين، خاصة في التخصصات التكنولوجية والعصرية التي تشهد طلبًا متزايدًا.
المتابعة الميدانية وتطوير الشراكات مع الفاعلين الاقتصاديين يبقيان مدخلين أساسيين لترجمة هذه النتائج إلى اندماج فعلي في سوق العمل المحلي وتثمين الكفاءات المنبثقة من مؤسسات التكوين المهني بالولاية.