بداية منتظمة للموسم الدراسي في قالمة
شهدت ولاية قالمة افتتاح الموسم المدرسي في مناخ تنظيمي ميداني جيد، تحت إشراف السلطات المحلية. أشرف والي الولاية، سمير شيباني، على مراسيم الانطلاق الرسمي من المجمع السكني «حجر منقوب»، في أجواء اتسمت بالانضباط وتوفير الشروط الملائمة لاستقبال التلاميذ.
أفادت مديرة التربية لولاية قالمة، فرح بوراوي، بأن عدد الملتحقين هذا الموسم بلغ أكثر من 158000 تلميذ وتلميذة عبر الأطوار الثلاثة، مؤكدة أن الوضعية التنظيمية حسّنت مقارنة بالموسم السابق.
مؤشرات الراحة المدرسية وتوزيع الهياكل الجديدة
ذكرت مديرة القطاع أن نسبة المؤسسات التي تعمل بـأريحية من حيث عدد التلاميذ وصلت إلى 90% عبر الولاية، وذلك بعد استلام دفعة من الهياكل التربوية الجديدة المبرمجة قبل بداية السنة الدراسية 2026-2027. وقالت إن هذه الإضافات ستسهم في تخفيف الضغط على بعض المؤسسات الحالية وتحسين ظروف التمدرس.
"90 بالمائة من المؤسسات التربوية عبر الولاية تعرف أريحية من حيث عدد التلاميذ" — فرح بوراوي، مديرة التربية لولاية قالمة
الهياكل الجديدة التي دخلت الخدمة موزعة حسب الأطوار التعليمية كما يلي:
- الطور الابتدائي: ستة مؤسسات نمط "2" ومدمج مدرسي من نمط "1".
- الطور المتوسط: سبع مؤسسات متنوعة بينها متوسطة من نوع "300/7" و"200/6" وملحقات.
- الطور الثانوي: ثلاث مؤسسات ثانوية من نوعيات "1000" و"200/800".
| الطور | عدد الهياكل الجديدة | نماذج أو مواقع مذكورة |
|---|---|---|
| ابتدائي | 6 مدارس + مجمع نمط 1 | أولاد حريد، بني مزلين، وادي الشحم، حمام دباغ، حجر المنقوب |
| متوسط | 7 مؤسسات | أولاد حريد، مخطط شغل الأراضي جنوب قالمة، حجر المنقوب، بومهرة أحمد، مجاز الصفا، بلخير |
| ثانوي | 3 ثانويات | جبل عنصل وادي الزناتي، حجر منقوب، عين مخلوف |
أهداف وآثار محلية متوقعة
تسعى المبادرة إلى تحقيق عدة أهداف تتعلق بتحسين جودة ومناخ التمدرس في الولاية، من أبرزها:
- تخفيف الاكتظاظ في المؤسسات التي كانت تعاني ضغطا في الفصول.
- تقريب العرض المدرسي إلى الأحياء الجديدة والمجمعات السكنية المندمجة.
- تحسين الظروف اللوجستية للمدرسين والتلاميذ عبر توزيع أفضل للهياكل التعليمية.
التركيز على افتتاح مؤسسات في مناطق مثل حجر منقوب وأولاد حريد وبني مزلين يعكس اهتمام السلطات بتوزيع الخدمات على التجمعات السكنية الحديثة والأحياء المندمجة، وهو ما من شأنه أن ينعكس إيجاباً على تنقل التلاميذ وتقليل الإكراهات اليومية للأسر.
متابعة ميدانية وتنسيق بين المصالح
أشارت مصادر الإدارة المحلية إلى أن إشراف الوالي ومرافقة مصالح التربية يندرجان في إطار تعزيز التنسيق بين مختلف الهياكل المعنية لضمان انطلاقة سلسة للموسم الدراسي. وتأتي هذه المتابعات كخطوة لضمان استمرارية الخدمات وتدارك أي عوائق تنظيمية أو لوجستية قد تطرأ خلال الأسابيع الأولى من الدراسة.
يبقى التحدي الآن في متابعة عملية توزيع التلاميذ على الهياكل الجديدة ومواكبة الاحتياجات البشرية من أساتذة وإطارات إدارية بالموازاة مع تجهيزات أخرى محتملة قد تطلبها المؤسسات المحدثة خلال هذا الموسم.