أفاد نائب مدير جامعة 8 ماي 1945 بقالمة المكلف بالتكوين العالي، الدكتور خالد حليمي، أن عدد الطلبة المسجلين برسم الموسم الجامعي الجديد 2026-2027 بلغ 4,685 طالباً حاملاً لشهادة البكالوريا دورة جوان 2026. وأضاف أن من بين هؤلاء، تم توجيه 263 طالباً إلى ملحقة المدرسة العليا للأساتذة و124 طالباً إلى ملحقة الطب.
سعة الاستيعاب والبنية التحتية
قال الدكتور حليمي إن الجامعة تتمتع بـ«أريحية» من حيث المناصب البيداغوجية، مشيراً إلى أن المؤسسة قادرة على استيعاب نحو 25,000 طالب. وأوضح أن الجامعة تضم:
- 7 كليات
- معهد الاتصالات السلكية واللاسلكية
- ملحقة الطب
- ملحقة المدرسة العليا للأساتذة
مستجدات التكوين ومطابقة سوق العمل
أشار نائب مدير الجامعة إلى أن الدخول الجامعي لهذا الموسم تميز باعتماد مجموعات من التخصصات الجديدة في إطار مساعي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لمواءمة التكوين مع متطلبات سوق العمل والتحولات العلمية والتكنولوجية. ومن بين أبرز المستجدات، تم الشروع في تدريس مقاييس تاريخ الجزائر والمواطنة لجميع التخصصات، بهدف تعزيز الثقافة الوطنية والوعي المدني لدى الطلبة عبر شتى المسالك.
توسع تدريجي لتخصص الطب والتعاون مع الميدان الصحي
أكد المصدر أن مسار تكوين الطب يواصل تمدده التدريجي داخل الجامعة، حيث بلغ التكوين السنة الثالثة، في خطوة وصفها بأنها تعكس تطوير هذا التخصص وتعزيز القدرات البيداغوجية. وأضاف أن إجراء التربصات انطلق خلال شهر جويلية الماضي على مستوى مصالح مستشفى الحكيم عقبي بقالمة والمؤسسات الصحية الجوارية، ما يسهم في ربط التكوين النظري بالممارسة السريرية.
التسجيلات والمرحلة الثانية لمن لم يحصلوا على الرغبات
بيّن المسؤول أن عملية التسجيل تشهد حالياً مرحلتها الثانية بالنسبة للطلبة الذين لم يتحصلوا على التوجيهات أو الرغبات المسجلة في المرحلة الأولى، ما يتيح فرصة لإعادة توزيع المتقدمين حسب المقاعد المتاحة والخيارات الجديدة.
| البند | الرقم / الوضع |
|---|---|
| إجمالي المسجلين (حملة بكالوريا جوان 2026) | 4,685 |
| موجهون إلى ملحقة المدرسة العليا للأساتذة | 263 |
| موجهون إلى ملحقة الطب | 124 |
| القدرة الاستيعابية للجامعة | 25,000 |
آثار محلية وملاحظات عملية للأولياء والطلبة
يبقى توسع الجامعة ورفع عدد المقاعد البيداغوجية مؤشراً إيجابياً بالنسبة للمنطقة الشرقية، إذ يتيح مزيداً من الفرص للشباب المحليين لمتابعة التكوين العالي دون الحاجة للهجرة الداخلية. ومن جهة أخرى، يستدعي هذا التوسع تكثيف الموارد التأطيرية والإدارية لمجابهة الاحتياجات المتزايدة، لا سيما في التخصصات الجديدة والموسعة كالطب والتكوين التربوي.
لذلك ينبغي على الطلبة والأولياء أخذ النقاط التالية بعين الاعتبار:
- متابعة مواعيد ومراحل التسجيل الثانية لتصحيح أو تعديل الرغبات.
- الاستعلام عن برامج التربصات وتواريخ انطلاقها خاصة لطلبة الطب والتقنيات الصحية.
- التحقق من الخدمات الجامعية (السكن، النقل، المطاعم) وتأمين بدائل عند الحاجة.
يذكر أن الجامعة، بحسب تصريحات نائب مديرها، تسعى لمواكبة التوسع من خلال إرساء تكوينات متلائمة مع حاجات التنمية المحلية والقطاع الاقتصادي، مع الإبقاء على ربط التكوين بسوق العمل عبر التربصات والشراكات مع المؤسسات الصحية والمهنية.