تفقد عبد القادر جلاوي وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، مساء اليوم الجمعة ببلدية مجاز الصفاء بولاية قالمة، مواقع إنشاء عدد من المنشآت الفنية الكبرى المندمجة في المقطع الأوسط لمشروع الخط المنجمي السككي الشرقي.
مشروع في مسار إقليمي طوله 121 كلم
يندرج الجزء الذي راجع الوزير عليه ضمن المقطع المتوسط للمشروع الذي يربط بين إقليمي بوشقوف في قالمة والدريعة في ولاية سوق أهراس، بطول إجمالي يصل إلى 121 كلم، منها حوالي 40 كلم تقع بمحاذاة إقليم ولاية قالمة. ويشمل هذا الجزء عدداً مهماً من المنشآت الهندسية اللازمة لعبور تضاريس متنوعة.
المنشآت الفنية قيد الإنجاز
أوضح ممثلو الأشغال خلال الزيارة الجارية أن المقطع الذي تفقده الوزير يضم سلسلة من الجسور والأنفاق موزعة على امتداد المسار. وتضمّ البنى الفنية في الجزء المعني:
- 13 جسراً بأطوال وارتفاعات متفاوتة، تُنفّذ وفق معايير هندسية لمواكبة حركة السكة وسلامة العبور.
- 3 أنفاق أرضية بطول إجمالي يقدَّر بـ820 متراً.
- ورشات إنجاز حديثة مزودة بتدفّق آليات ومعدات متخصصة تعمل وفق برنامج زمني محدد.
دعوة لتعزيز الموارد لضمان الالتزام بالرزنامة
أشاد الوزير بالتقدّم الملموس في وتيرة الإنجاز، مع التشديد على ضرورة توفير الوسائل المادية والبشرية الكافية لتكثيف الأشغال وتسريعها في إطار الالتزام بالرزنامة الزمنية المحددة. وقد استمع إلى شروحات فنية حول مراحل العمل والبرنامج المتبقي لاستكمال المقطع الموجود بإقليم ولاية قالمة.
| البند | العدد / الطول |
|---|---|
| الطول الإجمالي للمقطع (بوشقوف-الدريعة) | 121 كلم |
| الجزء ضمن إقليم قالمة | 40 كلم |
| الجسور | 13 جسراً |
| الأنفاق | 3 أنفاق (إجمالي 820 م) |
أبعاد محلية وإدارية
تندرج الزيارة ضمن سلسلة زيارات عمل وتفقد تقوم بها الوزارة للوقوف على سير مشاريع البنية التحتية الكبرى، ومتابعة انجازهما ميدانياً من قِبل السلطات المركزية والمحلية. وتعد هذه الأشغال جزءاً من تعبئة موارد البنية التحتية التي تستهدف تحسين شبكة النقل في المنطقة وربط محاور قصبة صناعية وزراعية وربما نقل المواد المنجمية عبر القطار وفق التسمية المعتمدة للمشروع.
خلال الوقفة الميدانية، طالَب الوزير بتعزيز الورشات بـ:
- تعزيز الوسائل الآلية والمعدات الهندسية اللازمة لتسريع عملية البناء.
- إيفاد إضافي للقوى العاملة المتمرسة في المنشآت الفنية والأنفاق.
- تحسين تنسيق الجهود بين مقاولات التنفيذ والإدارة المحلية لتفادي العوائق اللوجستية.
توقّعات ومتابعة مستقبلية
أعلن مسؤولو المشاريع أن الانتباه سيركز خلال الفترة المقبلة على استكمال الأعمال الحرجة المرتبطة بالجسور والأنفاق، التي تشكل نقاطاً مفصلية لضمان ديمومة المسار وسلامته. وستستمر فرق الولاية والوزارة في التنسيق الميداني لمتابعة تقدم الإنجاز ومدى التزام المقاولات بالبرامج الزمنية المرسومة.
تبقى الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية لهذه البنية قيد المتابعة من طرف الجهات المحلية، إذ يتوقع أن تشكل تحسناً في بنية النقل على مستوى الولايتين، مع انعكاسات محتملة على الربط بين مناطق الإنتاج والمسالك التسويقية.