متابعة ميدانية لأعمال البنية التحتية على مقاطع العبور الشرقي
واصل الوفد الوزاري الممثل في وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، مع وزيري المحروقات والمناجم والصناعات المنجمية، زياراته الميدانية لتقدّم أشغال الخط المنجمي الشرقي الذي يربط ولايات سوق أهراس، قالمة والطارف. وتأتي هذه الزيارات في إطار متابعة تنفيذ مشروع يصل طوله إلى 422 كلم، وفق ما أورده التقرير الميداني.
م.رياض يواصل الوفد الوزاري الممثل في وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية ووزير المحروقات ووزير المناجم والصناعات المنجمية، يوم غد الجمعة زيارتهم الميدانية لمعاينة مدى تقدم أشغال الخط المنجمي الشرقي.
ركزت المعاينات الأخيرة على ثلاثة عناصر رئيسية: متابعة أعمال فرش طبقة الحصى وضبط التسوية على جسور رئيسية ضمن المقطع الرابع للاجتناب تبسة–تنوكلة الممتد على مسافة 43 كلم، وكذا معاينة موقع محطة قطار الداموس بولاية سوق أهراس المرتبطة بمقطع الدريعة–وادي الكبريت بطول 30 كلم.
مواصفات الجسور وحالة الإنجاز
أوضح التقرير أن الجسرين الواقعين عند النقطة الكيلومترية 25 و26 في إقليم بلدية بكارية قد بلغت أعمالهما مراحل اللمسات الأخيرة، مع استكمال ضبط المسارات والتسوية تمهيداً لتسليم المنشأتين.
| النقطة الكيلومترية | الطول | الارتفاع | المقاول |
|---|---|---|---|
| 25 | 550 متراً | 42 متراً | المؤسسة الوطنية للأشغال الفنية «سابطا» |
| 26 | 750 متراً | 32 متراً | مؤسسة كوسيدار للمنشآت الفنية |
دلالات محلية واقتصادية
يمثل استكمال هذا المحور بالنسبة إلى ولاية قالمة جزءاً من شبكة تربط مناطق التعدين في الشرق بموانئ ومنافذ نقل أساسية، ما قد ينعكس على:
- تحسين تصدير المنتجات المعدنية وتقليص كلفة النقل على الشركات العاملة في القطاع المنجمي.
- تعزيز البنية التحتية للنقل في المناطق القروية والحضرية التي يعبرها الخط، مع تأثير متوقع على أنشطة التبادل التجاري المحلي.
- خلق فرص تشغيل مرتبطة بمرحلة الإنجاز والصيانة فيما بعد، بما يهم اليد العاملة المحلية في مقاطعات الإقليم.
ومع أن الإشراف الميداني ركز على مراحل التشطيب في الجسور والمحطات، تبقى عناصر أخرى من المشروع بحاجة إلى متابعة دقيقة، لا سيما ربط المقاطع المكتملة بشبكات التخزين والتحميل والمرافئ إذا ما استهدف المشروع التصدير على نطاق واسع.
ملاحظات بشأن الوتيرة والجدولة
أشار التقرير إلى أن الأعمال على الجسرين وصلت إلى مراحل «اللمسات الأخيرة»، مع إبراز أهمية ضبط التسوية والمسار قبل استئناف بقية الأشغال وتسليم المنشآت خلال الآجال المحددة. وتستوجب هذه المرحلة تكثيف مراقبة جودة التنفيذ لضمان مطابقة المواصفات الهندسية والمعايير السلامة، خصوصاً أمام الارتفاعات الكبيرة المسجلة في بعض القطاعات.
كما أن معاينة محطة القطار في الداموس بولاية سوق أهراس تُظهر أن المقطع المتصل بمدينة تبسة وتنوكلة قاب قوسين أو أدنى من الانتهاء في بعض نقاطه، وهو ما يتطلب تنسيقاً بين مصالح النقل والمحافظة على البيئة المحلية ومتابعة التهيئة العمرانية حول محطات التوقف.
ختاماً، يبقى رهين إتمام المراحل النهائية وضبط التفاصيل الفنية قبل تسليم المنشآت، حيث سيحدد ذلك سرعة استفادة ولايات شرق البلاد، بما فيها قالمة، من أثر هذا المحور الإنشائي على الحركة الاقتصادية المحلية والتشغيل.