تواصلت التحضيرات الإدارية والميدانية بولاية قالمة استعداداً للدخول المدرسي للموسم 2026-2027، مع معاينة ميدانية شملت ثانوية العلامة عبد الحميد بن باديس ببلدية عين مخلوف التي من المقرر أن تفتح أبوابها مع انطلاق الموسم الجديد.
زيارة الوالي ومتابعة تجهيزات المؤسسة
قام والي ولاية قالمة، السيد سمير شيباني بزيارة ميدانية إلى موقع الثانوية، حيث اطلع على سير أشغال البناء والتجهيزات داخل المؤسسة. وتضمنت الزيارة معاينة مختلف الأجنحة والمرافق، وتحديد نقاط تتطلب استكمالاً أو تدخلاً قبل إدخال المؤسسة حيز الخدمة.
ورافق الوالي خلال الزيارة أمين عام الولاية ورئيس دائرة عين مخلوف، بالإضافة إلى مديرة التربية ومدير شركة توزيع الكهرباء والغاز بالنيابة، وذلك لمتابعة الربط بالشبكات الضرورية وضمان جاهزية المرافق الأساسية.
قدرة استيعابية وتأثير محلي
تبلغ القدرة الاستيعابية للثانوية 800 مقعد بيداغوجي، ما يعد إضافة معتبرة للعرض التربوي في المنطقة ويُنتظر أن يساهم في تخفيف الضغط على المؤسسات القائمة وتقريب الخدمة التعليمية من تلاميذ البلدية والمناطق المجاورة.
| البند | المعلومة |
|---|---|
| اسم المؤسسة | ثانوية العلامة عبد الحميد بن باديس |
| البلدية | عين مخلوف |
| الطاقة الاستيعابية | 800 مقعد بيداغوجي |
| القطاعات المصاحبة للزيارة | التربية، توزيع الكهرباء والغاز، المصالح الولائية |
تجهيزات وشبكات ضرورية
خلال الوقوف الميداني تم التركيز على ضرورة استكمال الربط بشبكات الكهرباء والغاز لضمان بيئة مدرسية آمنة ومهيأة، إضافة إلى التحقق من وجود التجهيزات الضرورية لاستقبال التلاميذ والأساتذة والطاقم الإداري. وشدد الوالي على احترام الآجال المحددة لاستكمال الأعمال والتجهيزات قبل بداية الموسم الدراسي.
تنسيق بين مختلف المصالح
أبرزت الزيارة أهمية التنسيق المتواصل بين مصالح الولاية ومديرية التربية ومختلف القطاعات المعنية لتحقيق انطلاقة مدرسية منتظمة. وتم التأكيد على متابعة عمليات تنظيف وصيانة وتجهيز المؤسسات التربوية الأخرى تحسباً للدخول المدرسي.
كما جاءت هذه المتابعة في إطار سلسلة من الزيارات الميدانية التي تقوم بها السلطات المحلية للاطلاع على مدى جاهزية المؤسسات التعليمية الجديدة والقديمة، خاصة مع قرب بدء الدراسة.
أهمية المشروع لسكان المنطقة
من شأن افتتاح الثانوية أن يوفر خيارات أوسع لمواصلة الدراسة لتلاميذ بلدية عين مخلوف، ويخفض أعباء التنقل عن الأسر، كما سيساهم في تحسين ظروف التمدرس عبر توفر مرافق جديدة ومهيأة حسب متطلبات العملية التعليمية.
- تخفيف الازدحام في المدارس المجاورة عبر استيعاب مجموعات تلاميذ جديدة.
- تقريب الخدمات لسكان بلدية عين مخلوف والمناطق المجاورة.
- ضمان سلامة التلاميذ بتجهيز المرافق وربطها بالشبكات الأساسية.
تجدر الإشارة إلى أن إكمال هذه الثانوية يدخل ضمن الأولويات المحلية استجابة للحاجة المتزايدة إلى أماكن تعليمية تكفي الأعداد المتنامية من التلاميذ مع ارتياد مستمر للعمل الميداني من طرف المسؤولين لضمان التزام الآجال وتوفير الظروف الملائمة عند انطلاق الدراسة.
ستستمر المتابعة الميدانية من قبل مصالح الولاية إلى غاية التأكد من استيفاء كل الشروط قبل تسجيل التلاميذ ودخول المؤسسة حيز الاستغلال.