أعلنت مديرية التربية لولاية قالمة عن إتمام آخر الترتيبات استعداداً للدخول المدرسي للموسم 2026-2027، عبر افتتاح مؤسسات تربوية جديدة على مختلف الأطوار وعمليات ميدانية لمتابعة جاهزية النقل وإجراءات النظافة والصيانة، وفق ما أفاد به مصدر من المديرية.
مؤسسات جديدة لتخفيف الضغط وتعزيز الخريطة المدرسية
أوضحت المديرية أن الطور الابتدائي سيشهد افتتاح ست مؤسسات جديدة من نمط "2" موزعة عبر عدد من بلديات الولاية، فيما تعزز مختلف الأطوار بمؤسسات تعليم متوسط وثانوي تهدف إلى تحسين ظروف التمدرس وتخفيف الاكتظاظ في بعض المؤسسات القائمة.
- ابتدائي نمط "2" بأولاد حريد (بلدية قالمة)
- مدرستان ابتدائيتان نمط "2" ببلدية بني مزلين
- ابتدائي نمط "2" ببلدية وادي الشحم
- ابتدائي نمط "2" ببلدية حمام دباغ
- ابتدائي نمط "2" بحجر المنقوب (بلدية بلخير)
- مجمع مدرسي نمط "1" ببلدية سلاوة عنونة
وفي التعليم المتوسط، أشار المصدر إلى تعزيز الطور بسبع مؤسسات أبرزها متوسطات من نمط "300/7" و"300/6" و"200/6" موزعة بين بلديات قالمة، أولاد حريد، بلخير، بومهرة أحمد ومجاز الصفا. كما تم إحداث ملحقة لمتوسطة "هواري بومدين" ببلدية بلخير.
الطور الثانوي والجهوزية اللوجستية
أما قطاع التعليم الثانوي فقد تعزز بثلاث ثانويات جديدة: ثانويتان من نوع "1000" في منطقتي جبل عنصل وحي "3700 مسكن" بحجر المنقوب، وثانوية من نوع "200/800" ببلدية عين مخلوف مركز.
| الطور | عدد المؤسسات الجديدة |
|---|---|
| ابتدائي | 6 |
| متوسط | 7 |
| ثانوي | 3 |
متابعة إدارية وتقنية ميدانية
ووفق ما جاء في بيان المديرية، تأتي هذه الإجراءات تنفيذًا لتعليمات وتوجيهات والي قالمة، سمير شيباني، بشأن ضمان تحضير جيد لدخول الموسم الدراسي. وقد عقدت اللجنة المختصة اجتماعات دورية على مستوى الدوائر لتقييم تقدم الأشغال واتخاذ التدابير اللازمة.
وتشمل التحضيرات أيضاً عمليات معاينة ومراقبة لحافلات النقل المدرسي من الناحية التقنية والمادية لضمان سلامة التلاميذ، بالإضافة إلى مواصلة حملات تنظيف المؤسسات التربوية وصيانة بناياتها وتهيئة محيطها عبر مختلف بلديات الولاية.
تنظيم توزيع الموارد واللوجستيك
جرت أيضاً جلسة عمل على مستوى مديرية التربية بحضور مديرة التربية، فراح بوراوي، الأمين العام لمديرية التربية، ورؤساء المصالح والمكاتب، ومدير المركز الولائي للتوزيع والنشر البيداغوجي، للوقوف على جاهزية التهيئات البيداغوجية وتوزيع الكتاب المدرسي والوسائل التربوية.
وأكدت المديرية أن الهدف من هذه اللقاءات هو ضمان استقبال التلاميذ والإطار التربوي في "أحسن الظروف" بهدف جعل الدخول المدرسي "نظيفاً وآمناً ومنظماً"، بحسب المصدر نفسه.
أثر محلي وتوقعات
من المتوقع أن تسهم المؤسسات الجديدة في تخفيف الاكتظاظ الذي تعاني منه بعض المدارس بالولاية وتسهيل توزيع التلاميذ حسب الأحياء، الأمر الذي يعزّز من جودة التعلم ويحد من المشكلات اللوجستية المتعلقة بالنقل والازدحام.
يبقى التحدي لدى المديرية مرتبطاً بضمان جاهزية البنية التحتية ووسائل النقل قبل انطلاق الموسم الدراسي رسمياً، إضافة إلى متابعة توزيع الكتب والوسائل البيداغوجية لضمان سلاسة الانطلاق.
ستواصل مصالح المديرية مهام المراقبة والتنسيق مع البلديات ومختلف الشركاء المحليين لضمان أن يكون الدخول المدرسي للموسم 2026-2027 مطابقاً للإجراءات الأمنية والصحية والمعايير البيداغوجية المعتمدة.