أعلنت الجمعية العامة الانتخابية لنادي ترجي قالمة انتخاب منير مكي رئيساً جديداً لإدارة النادي، وذلك استعداداً للموسم الرياضي 2026/2027. وحصل مكي على ثقة أغلبية الحاضرين بعد نيله 21 صوتاً من أصل 26 صوتاً، ليخلف القيادة السابقة ويتولى مسؤولية إعادة تجهيز النادي للمنافسات المقبلة في قسم الهواة (المجموعة الشرقية).
تركيبة المكتب المسير والنتائج التفصيلية
لم تقتصر نتائج أشغال الجمعية العامة على انتخاب الرئيس فحسب، بل شهدت أيضاً تزكية أعضاء المكتب المسير الجديد الذين نال بعضهم أصواتاً مرتفعة من الجمعية. جاءت نتائج بعض الأسماء كما يلي:
- صاليح خلة — 23 صوتاً
- مخانشة محمد — 23 صوتاً
- خلة نور الدين بن بوجمعة — 22 صوتاً
- لعفيفي مهدي — 18 صوتاً
- فداوي عادل — 17 صوتاً
- مسيود علاوة — 14 صوتاً
هذه النتائج ترسم ملامح فريق قيادي يسعى إلى استعادة توازن النادي على المستويين التنظيمي والرياضي قبل انطلاق التحضيرات.
مهام فورية على طاولة الإدارة الجديدة
يواجه المكتب المسير الذي يقوده منير مكي سلسلة من الملفات العاجلة التي تتطلب معالجة سريعة ومنهجية. أبرز هذه الملفات:
- تحديد الطاقم الفني وتثبيت خطة إعدادية متكاملة للموسم.
- ترتيب الوضعية الإدارية والمالية لتأمين انطلاقة سلسة للتمارين والمباريات الودية.
- بناء تعداد قادر على المنافسة ضمن إمكانات النادي ووفق أهداف أنصاره.
ويمكن تلخيص أولويات الإدارة الجديدة في الجدول التالي:
| الأولوية | الإجراءات المتوقعة |
|---|---|
| الطاقم الفني | اختيار المدرب أو المدربين المساعدين وتوقيع العقود المناسبة |
| التعداد | الاحتفاظ بالركائز والتعاقد مع عناصر تدعم المنافسة |
| الجانب المالي والتنظيمي | تسوية المستحقات وتجهيز الميزانية للمعسكرات والمباريات التحضيرية |
آمال وتوقعات الأنصار
يراهن مناصرو النادي على أن تشكل هذه المرحلة بداية جديدة لـالسرب الأسود، وهو لقب الفريق بين جماهيره. وتُعطي نتائج التصويت انطباعاً عن وحدة نسبية داخل الجمعية العامة، ما قد يسهل عمل المكتب المسير في المدى القصير إذا ما توفرت الإرادة السياسية والموارد اللازمة.
في الوقت نفسه، يحذر المتابعون من أن العمل الإداري على أرض الواقع يتطلب وقتاً ومتابعة دقيقة لتفادي النزاعات المالية أو التنظيمية التي عانت منها أندية محلية أخرى في مناسبات سابقة.
المشهد الرياضي المحلي والسياق
ترجي قالمة يتنافس في قسم الهواة ضمن مجموعة الشرق، ومع اقتراب انطلاق الموسم فإن أي إخفاق في الاستعدادات قد يؤثر على نتائج الفريق وفرصه في المنافسة. ولذلك تبدو الخطوة الانتخابية بمثابة محاولة لإعادة بناء الثقة بين الإدارة والأنصار، وترتيب الشؤون التقنية واللوجستية قبل تحديد مواعيد المباريات والبرامج التدريبية.
يبقى الملف الأهم في الأيام المقبلة هو الإعلان عن الطاقم الفني الرسمي وبرنامج التحضيرات الذي سيحدد مدى جاهزية الفريق للمنافسات.
مع تسلّم منير مكي رئاسة النادي، ستُعرَف قدرة المكتب المسير على ترجمة الوعود إلى إجراءات ملموسة خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وستكون جماهير ترجي قالمة على موعد مع متابعة دقيقة لكل خطوة إدارية وفنية تُتخذ لصالح الفريق.