انطلاق عمل الطاقم الفني الجديد
باشر مساء أول أمس المدرب محمد الصغير بن تونسي مهامه كمدرب جديد لوفاق سوق أهراس، رسمياً خلفاً لإدريس بتيرة، في تطبيق للاتفاق الذي تم بينه وإدارة النادي يوم الخميس الفارط. الشروع في العمل جاء بعد تأجيل كان مقرراً لعقد معاينة وترحّل قصير إلى بئر العاتر.
وبسبب هذا التأجيل، أشرفت على اللقاء الأول من البطولة فرقة فنية مؤقتة مكوّنة من المساعد مهدي مروش ومدرب الحراس سفير ساحمدي، وهما عضوان من الطاقم الذي رافق النادي خلال موسم الصعود من بطولة جهوي عنابة.
استشفاف الأهداف الفنية والاستعداد للمواجهة القارية
دخل المدرب الجديد مباشرة في التحضيرات للمباراة الثانية من البطولة والتي ستكون الأولى الرسمية للفريق أمام أنصاره هذا الموسم. المواجهة المقبلة أمام شباب فرجيوة يوم السبت تُعتبر فرصة لمعاينة مدى جاهزية التشكيلة لخوض موسم النادي الثالث في الدرجة الثالثة.
تغييرات وإعادة ترتيب التعداد
أوضح رئيس النادي عثمان سالمي أن الأزمة التي شهدها الفريق قبل المباراة الرسمية الأولى كانت منعطفاً حسماً، وذلك نتيجة «طلاق بالتراضي» مع الطاقم الفني قبل 48 ساعة من المباراة التي تلت ذلك، وهو ما تزامن مع تسريح عنصرين من التعداد، الأمر الذي استوجب تعويضهما باستقدام ثنائي جديد. وأضاف سالمي أن رد فعل اللاعبين كان إيجابياً حسب متابعات إدارة النادي.
«لا يعقل أن نجري التحضيرات في العشب الاصطناعي ونخوض اللقاءات الرسمية في أرضية معشوشبة طبيعياً»،
هذا التعبير جاء مصحوباً بقرار إداري واضح بشأن مكان استقبال المباريات.
قرار الملعب وحجج الإدارة
قررت إدارة وفاق سوق أهراس أن تستقبل منافسيها في الموسم الحالي على ملعب عبد الرحمان عرعار، بحسب ما أفاد رئيس النادي. التبرير الذي قدمته الإدارة يعتمد على تعوّد اللاعبين على أرضية العشب الاصطناعي خلال التحضيرات، مقارنة بوجود أرضية معشوشبة طبيعية في ملاعب أخرى قد تؤثر على أداء التشكيلة إذا اختلفت عن التي اعتادوا التدرب عليها.
| البند | التفصيل |
|---|---|
| المدرب المعين | محمد الصغير بن تونسي |
| الطاقم المؤقت في أول مباراة | مهدي مروش وسفير ساحمدي |
| الملعب المعتمد لاستقبال الضيوف | عبد الرحمان عرعار |
| المباراة المقبلة | شباب فرجيوة (الخرجة الرسمية الأولى أمام الأنصار) |
انعكاسات القرار على الفريق والجماهير
قرار الاعتماد على ملعب عرعار يحمل عدة دلالات عملية وفنية بالنسبة لوفاق سوق أهراس:
- استمرارية في أسلوب التحضير: التماشي بين أرضية التدريب والمباريات الرسمية يساعد اللاعبين على الأداء بثقة أكبر ويقلل مخاطر التكيف التقني مع أرضيات مختلفة.
- أثر نفسي للأنصار: إقامة المباراة الأولى أمام الجمهور في ملعب ثابت قد ترفع من حماس الجماهير وتمنح الفريق دعماً معنوياً في بداية الموسم.
- تحديات تنظيمية: تحول الملعب إلى مقر لاستقبال المباريات يقتضي مراعاة جوانب لوجستية تتعلق بالاستقبال، السلامة والأمن، وهو ما يقع على عاتق إدارة النادي والسلطات المحلية.
في الأثناء، يبقى الهدف الفوري لوفاق سوق أهراس هو تحويل انطلاقة الموسم إلى نتائج إيجابية والاستفادة من التعاقد مع الطاقم الفني الجديد لرفع مستوى الفريق في الدرجة الثالثة.