انطلقت، اليوم الإثنين، في بلدية الحنانشة بولاية سوق أهراس عملية تعويض وإعادة تأهيل مربي الدواجن الذين تضررت منشآتهم جرّاء الحرائق الأخيرة التي اجتاحت عدداً من البلديات، حسب ما أعلنته مصالح المصالح الفلاحية بالولاية.
دفعة أولى لإعادة بعث نشاط مربي محلي
أوضحت مديرية المصالح الفلاحية أن العملية شملت في مرحلتها الأولى أحد مربي الدواجن الناشط بمنطقة سد بن نوير ببلدية الحنانشة، حيث باشرت المصالح إعادة تأهيل وترميم حظيرتين مخصصتين لتربية الدواجن ملكاً للمربي، بالإضافة إلى توفير عتاد وتجهيزات التغذية اللازمة لاستئناف النشاط.
«عملية التعويض تشمل في مرحلتها الأولى أحد مربي الدواجن الناشطين بمنطقة سد بن نوير بذات الجماعة المحلية»
وأكدت المديرية أن الهدف من هذه الإجراءات هو تمكين المستفيد من استئناف نشاطه في «أحسن الظروف»، من خلال إعادة بناء المنشآت الحيوية وتزويدها بالمعدات الضرورية.
نطاق العملية والبلديات المستهدفة
أشارت المصالح إلى أن عملية التعويض «تتواصل» إلى غاية إنجاز كامل الدفعة المقررة التي تشمل 301 متضرراً تم إحصاؤهم عبر 11 بلدية في الولاية. وتأتي هذه التدابير في إطار التكفل بتعويض المتضررين من الحرائق تنفيذاً لتعليمات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى الإسراع في التعويض قبل 15 سبتمبر الجاري.
| العنصر | الرقم/الوصف |
|---|---|
| عدد المتضررين المحصيين | 301 |
| عدد البلديات المعنية | 11 |
توزيع رؤوس الماشية ودعم سبل العيش
وأضافت المديرية أنها تنوي، ابتداءً من مساء اليوم، الشروع في توزيع رؤوس من الماشية والماعز والأغنام على المتضررين؛ وذلك لتمكينهم من استئناف أنشطتهم الفلاحية واستعادة مصادر رزقهم. لم تُذكر في البيان أرقام تفصيلية لرؤوس الماشية الموزعة لكل مستفيد، غير أن الخطوة تُعد جزءاً من حزمة إجراءات ميدانية لدعم الأسر المتضررة.
تعليمات عليا ومتابعة ميدانية
أوضحت المصالح الفلاحية أن هذه العمليات تُجسّد توجيهات وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، السيد السعيد سعيود، التي تؤكد على التواجد الميداني لضمان متابعة الحالة الاجتماعية والفلاحية للمتضررين وتعويض الخسائر المسجلة.
تعكس هذه المبادرة تحرُّكاً إدارياً سريعاً يهدف إلى تخفيف الأثر الاقتصادي والاجتماعي للحرائق على العائلات المعتمدة على تربية الدواجن والماشية كمصدر للرزق. وفي الوقت نفسه، تضع هذه العملية أمام الجهات المحلية تحديات تنفيذية تتعلق بسرعة الإنجاز وتوزيع المساعدات بشكل يضمن الاستفادة الفعلية ويمنع تكرار الخسائر.
مخاوف وتوقعات المحلّين
يرتقب أن يحظى ملف التعويضات بمتابعة محلية مكثفة من قبل مصالح البلدية ومديرية المصالح الفلاحية، لا سيما في ما يتعلق بمتطلبات إعادة البناء والتأهيل والوقاية من حرائق مستقبلية. كما أن فعالية عملية توزيع المعدات ورؤوس الماشية ستحدد إلى حد كبير قدرة العائلات على استعادة دخلها واستقرارها المعيشي.
وتُعدّ هذه الخطوات جزءاً من استجابة أوسع للجهات العمومية لحالات الكوارث المحلية، حيث تتطلب مثل هذه الاستجابات تضافر جهود الإدارة المحلية والمصالح الفلاحية لضمان استدامة النشاط الفلاحي وتقوية إجراءات الوقاية.
- إعادة تأهيل وترميم حظيرتين لمربي بدائرة الحنانشة.
- تزويد المعدات وتجهيزات التغذية لاستئناف التربية.
- توزيع رؤوس الماشية والماعز والأغنام لتمكين المتضررين من العودة لمزاولة نشاطهم.
تُستكمل العملية خلال الأيام المقبلة مع مواصلة إحصاء المتضررين ومتابعة تنفيذ التعويضات، في إطار الآجال المقررة والتعليمات العليا الرامية إلى تقديم التعويضات قبل منتصف الشهر الجاري.