شرعت ولاية سوق أهراس في تسليم قرارات استفادة التعويض للمواطنين المتضررين من الحرائق التي اندلعت قبل أسابيع، حيث بدأت العملية من بلدية أولاد مومن، إحدى البلديات الأكثر تضرراً، على أن تشمل الدفعات المقبلة بقية المتضررين حسب كل منطقة.
توزيع التعويضات ومراحل التطبيق
أفادت مصالح الولاية بأن عملية تسليم مقررات الاستفادة انطلقت فعلياً في بلدية أولاد مومن، في إطار تنفيذ توجيهات الجهات العليا بشأن التكفل بمن تضرروا من الحرائق. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات تهدف إلى مرافقة الأسر المتضررة وتخفيف آثار الحادث عليها.
- البداية رسمياً من بلدية أولاد مومن.
- توسيع عملية التسليم تدريجياً لتشمل بقية البلديات بحسب الخسائر.
- تكليف مصالح الولاية بمتابعة إجراءات ما بعد الإخماد لضمان حماية السكان واستمرارية الخدمات.
متابعة ميدانية لعمليات الإخماد
تنقل والي ولاية سوق أهراس، عبد الكريم زيناي، إلى بلدية المشروحة للاطلاع ميدانياً على سير عملية إخماد حريق اندلع في المنطقة، بحضور أعضاء اللجنة الأمنية ورئيس دائرة المشروحة وممثلي مصالح الغابات والحماية المدنية ومدير النشاط الاجتماعي.
وعاين الوالي سير عمليات الإخماد والتدخل الميداني، مشدداً على ضرورة تسخير كافة الإمكانيات والوسائل، وتعزيز التنسيق بين المصالح المعنية للسيطرة على النيران ومنع انتشارها، مع الاستمرار في عمليات المراقبة والتدخل إلى غاية القضاء النهائي على الحريق.
جلسة تنسيقية وإعداد للدخول الاجتماعي
ترأس الوالي اجتماعاً تنسيقياً خصص لمتابعة تنفيذ التعليمات الصادرة عن رئيس الحكومة ووزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية (الاسم المذكور في المصدر: الوزير الأول ووزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل)، وذلك في إطار التحضير للدخول الاجتماعي المقبل.
وتضمن جدول أعمال الاجتماع دراسة مجموعة من الملفات ذات طابع اجتماعي وخدمي، لا سيما:
| المحور | الاهتمام |
|---|---|
| تزويد السكان بالمياه الصالحة للشرب | معالجة الانقطاعات وتحسين التوزيع |
| المؤسسات التربوية المهجورة | إحصاء عبر بلديات الولاية |
| الأسواق الجوارية | تقييم حالة الأسواق غير المستغلة وتحديد فضاءات للبيع |
| نقل التلاميذ | إحصاء حظائر حافلات النقل المدرسي وتقييم المخاطر |
| الفئات الخاصة | آليات التكفل بذوي اضطراب طيف التوحد |
وخلال الاجتماع تمَّت مناقشة سبل ضبط الفضاءات المخصصة لبيع الأدوات واللوازم المدرسية استعداداً للدخول الاجتماعي، بالإضافة إلى حصر المركبات التابعة للنقل المدرسي والناقلين الخواص، مع التركيز على المركبات التي تشكل خطراً على سلامة التلاميذ.
تأكيد على المتابعة والتنسيق
في ختام الاجتماع، شدد الوالي على أهمية المتابعة الميدانية المستمرة والتنسيق بين المصالح المحلية والمؤسسات المعنية، واتخاذ الإجراءات الضرورية لضمان جاهزية الهياكل والخدمات وتحسين ظروف المواطنين، لا سيما مع اقتراب موسم العودة إلى الدراسة والاحتياجات المرتبطة به.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الإجراءات تأتي في سياق استجابة محلية لحادثة الحرائق التي شهدتها الولاية قبل أسابيع، وقد اتخذت السلطات سلسلة من التدابير الإدارية والعملياتية للتعامل مع آثارها على السكان والبنى التحتية.
ماذا ينتظر المتضررون؟ أعلنت مصالح الولاية أن عمليات التسلم ستستمر بالتمديد إلى بلديات أخرى حسب تقدير حجم الأضرار وإحصائيات الخسائر، مع دعوة المستفيدين للالتزام بالإجراءات الإدارية المطلوبة لاستكمال ملفات التعويض.
يبقى التحدي متصلاً بضرورة مواصلة عمليات المراقبة الميدانية والتدخل السريع للتقليل من مخاطر الحرائق مستقبلاً، بالإضافة إلى مضاعفة الجهود لتحسين الخدمات الأساسية وتفادي الانقطاعات خلال الأشهر المقبلة.