قام وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، اليوم الأحد بتفقد مواقع أشغال مشروع الخط السككي المنجمي الشرقي بإقليم ولاية سوق أهراس، مرفوقا بولي الولاية عبد الكريم زيناي وممثلين عن السلطات المدنية والعسكرية. الزيارة شملت معاينة تقدم الأشغال بالنسبة إلى عدد من الجسور ونفق رقم 04 الذي تشرف على إنجازه مؤسسة كوسيدار.
مراقبة تقدم الأعمال وطلب رزنامة عمل
اطّلع الوزير على وتيرة إنجاز 17 جسرا موزعة على امتداد المشروع، وتلقّى شروحات تقنية من القائمين على المشروع حول مقاطع العمل والوسائل البشرية والمادية الموجهة للورشات. وقد أكّد جلاوي على ضرورة مواصلة العمل وفق برنامج مكثّف ومنظّم مع تسخير الإمكانيات المتاحة لرفع وتيرة الإنجاز واحترام معايير الجودة والسلامة.
تناقض في تحديد طول المقطع ومواقع التدخل
تباينت المعلومات الواردة حول طول المقطع الذي شمله التفقد؛ إذ أفادت إحدى التغطيات بأن المقطع ممتد على طول 72 كلم داخل إقليم ولاية سوق أهراس، بينما أشارت تغطية أخرى إلى مقطع بطول 151 كلم. ولم ترد تفاصيل إضافية من مصدر الزيارة توضح سبب هذا الاختلاف أو تفصّل حدود المقاطع الخاضعة للانجاز، ما يستوجب توضيحا من وزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية في أوتو لاحق.
النفق ورؤية تقنية لتنظيم الأشغال
في المقطع الرابط بين عين السنور وبوشقوف تابع الوزير سير إنجاز نفق رقم 04، واستمع إلى عرض تقني حول مراحل الإنجاز ونسبة التقدم والإمكانيات البشرية والمادية المخصصة له. وأكد الوزير أهمية الاعتماد على حلول تنظيمية وتقنية استباقية تضمن استمرارية الأشغال في الفصول الصعبة على غرار الخريف والشتاء.
تعليمات لتسليم المنشآت في الآجال
خلال جلسة عمل تنسيقية ترأسها الوزير بحضور الوالي وممثلي مؤسسات الإنجاز ومكاتب الدراسات، أسدى جلاوي عددا من التوجيهات العملية. التعليمات ركّزت على ضرورة إعداد رزنامة عمل دقيقة، اعتماد حلول استباقية لمواجهة العراقيل المحتملة، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين بهدف تسليم المنشآت (جسور وأنفاق) في الآجال المحددة.
- تكثيف الموارد: زيادة الإمكانيات البشرية والمادية وتقاسمها بين الورشات حسب الحاجة.
- حماية الجدول الزمني: وضع روزنامة عمل دقيقة تضمن مواعيد تسليم مقرّرة.
- التحضير للفصول: اعتماد حلول تقنية وتنظيمية لمواجهة آثار الخريف والشتاء على وتيرة الأشغال.
- تعزيز التنسيق: توحيد جهود المؤسسات، المخابر ومكاتب الدراسات لضمان استمرارية الأشغال.
أهداف وتأثير محلي
يُنتظر من إتمام مشروع الخط السككي المنجمي الشرقي أن يعزز شبكات النقل والمحاور اللوجستية في شرق الجزائر، ويُسهم في تسهيل نقل المنتجات المنجمية والمواد الخام، وهو ما قد ينعكس إيجابا على التنمية المحلية بإقليم سوق أهراس والمناطق المجاورة. إن المحافظة على نسق الإنجاز واحترام معايير الجودة مهمة أيضا لتفادي كلفة إضافية وتأخيرات قد تؤثر على الملفات الاقتصادية المرتبطة بالمشروع.
| بند | معلومة واردة |
|---|---|
| عدد الجسور التي راجعها الوزير | 17 جسرا |
| النفق المتابع | نفق رقم 04 (مؤسسة كوسيدار مشرفة على الإنجاز) |
| طول المقطع المذكور في المصادر | 72 كلم ÷ 151 كلم (تباين في التغطية) |
استكمل الوزير الجولة مساء بالتوجه إلى ولاية تبسة لمواصلة الاطلاع على سير ورشات نفس المشروع في مقاطع أخرى. وتظل متابعة تقدم الأشغال والتقارير الميدانية المرتقبة حاسمة لتحديد مدى التزام المجزّئين بمواعيد الإنجاز ولتوثيق تأثير التعليمات الصادرة عن الوزارة على مستوى الورشات.