زار وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، ولاية سوق أهراس يوم 16 أوت 2026 لمعاينة تقدم أشغال مشروع الخط المنجمي الشرقي الذي يعبر الولاية. وكان في استقبال الوزير والي الولاية عبد الكريم زيناي إلى جانب السلطات المدنية والعسكرية، بحسب تقرير رسمي نشر اليوم.
تفقد ميداني للجسور ومطالبة بتكثيف الموارد
استهل الوزير زيارته، التي وُصفت بأنها استمرار لجولة ميدانية بدأت في اليوم السابق، بمعاينة جسرين رقمي 14 و15 بمقطع عين السنيور ـ بوشقوف. كما شملت الزيارة معاينة الجسر رقم 17 في نفس المقطع. وقدّم للوفد عرض تقني مفصّل حول وتيرة تقدم الأشغال والمراحل المنجزة والمتبقية في هذه المنشآت الفنية.
أعطى الوزير تعليمات صريحة لمؤسسات الإنجاز بضرورة حشد جميع الإمكانيات المادية والبشرية بهدف الإسراع في وتيرة الأشغال وضمان تسليم هذه الجسور في الآجال المحددة، مع التأكيد على احترام نوعية الأشغال المنجزة.
- زيارة الوزير جاءت في اليوم الثاني من جولته الميدانية بالجهة.
- معاينة مفصلية شملت الجسور رقم 14 و15 و17 في مقطع عين السنيور ـ بوشقوف.
- توجيهات بزيادة الموارد والتعبئة للحفاظ على نسق الإنجاز واحترام الآجال والجودة.
أهمية المشروع والالتزامات الإدارية
يعدّ الخط المنجمي الشرقي من المشاريع ذات البعد الاقتصادي واللوجستي بالنسبة للولايات الشرقية، ويعبر إقليم سوق أهراس حيث توجد مقاطع فنية متعددة أُنشئت لأجل ربط المناطق المنجمية بشبكات النقل. زيارة الوزير والاطلاع الميداني على الجسور مؤشر على متابعة مركزية لسير الأشغال وإصدار توجيهات تنفيذية لضمان انتظام الجداول الزمنية.
المسؤولون التقنّيون عرضوا أمام الوزير مراحل العمل القائمة وقيّموا المراحل المتبقية، ما سهّل للسلطات التعرّف على نقاط الضغط التي تتطلب تعبئة إضافية سواء على مستوى المعدات أو اليد العاملة أو تنسيق المقاولات.
مؤشرات على تسريع الإنجاز دون التفريط في الجودة
على الرغم من تشديد الوزير على السرعة، أوضح التقرير أن الأولوية تبقى لـاحترام نوعية الأشغال والمعايير الفنية المعتمدة في مثل هذه المنشآت الهامة، خاصة الجسور التي تُعدّ عناصر حرجة في أي خط نقل منجمي.
وتعكس التعليمات بضرورة مواصلة التعبئة الميدانية رغبة في تفادي التأخرات التي قد تنتج عن مشاكل لوجستية أو نقص في الموارد، وهو ما قد يؤثر لاحقاً على مواعيد التسليم المتفق عليها بين المصالح الإدارية ومؤسسات الإنجاز.
خلاصة تقنية للمقاطع المفتشَة
| المقطع | العناصر المفتشَة | توجيهات الوزير |
|---|---|---|
| عين السنيور ـ بوشقوف | جسر رقم 14 | حشد إمكانيات مادية وبشرية وتسليم في الأجل |
| عين السنيور ـ بوشقوف | جسر رقم 15 | تسريع وتيرة الأشغال مع مراعاة الجودة |
| عين السنيور ـ بوشقوف | جسر رقم 17 | استكمال المراحل المتبقية مع متابعة تقنية مفصلة |
تأتي هذه المتابعة الرسمية في سياق حرص وزارة الأشغال العمومية على ضبط جداول تنفيذ المشاريع الكبرى ومتابعة الجودة الفنية، بما يضمن دخول المنشآت في الخدمة وفق الالتزامات الزمنية والفنية المعلن عنها.
ولم يتضمّن التقرير معلومات حول مواعيد تسليم نهائية للأقسام المفتشَة أو تقديرات مالية محدثة، فيما اكتفت المصالح بعرض نسب التقدم العامّة والإشارة إلى المراحل المتبقية التي تتطلب تعبئة إضافية لتسريع الإنجاز.
تبقى الجسور المفتشَة عناصر أساسية لنجاح مشروع الخط المنجمي الشرقي، إذ تشكّل نقاط عبور حرجة تؤثر على قدرة الخط على تأمين نقل البضائع والمواد المنجمية بكفاءة وأمان، ما يبرر متابعة الوزارة الميدانية وإصدار تعليمات التنفيذ الصارمة.