اعتقالات وحجز كمّي مهم
أفادت مصادر أمنية محلية بأن عناصر الشرطة القضائية بأمن دائرة سدراتة بولاية سوق أهراس نجحت في تفكيك شبكة إجرامية متخصصة في سرقة وتفكيك كوابل النحاس المستخدمة في البنية التحتية للاتصالات. وأسفرت العملية عن حجز 10.5 قنطار من مادة النحاس المستردة قبل إعادة ترويجها، وتقديم المشتبه فيهما أمام نيابة محكمة سدراتة حيث صدر في حقهما أمر بإيداع الحبس المؤقت.
"في إطار حماية البنية التحتية للاتصالات وممتلكات المواطنين، تمكنت عناصر الشرطة القضائية بأمن دائرة سدراتة..."
تُعدّ هذه الاعتداءات اعتداءات مباشرة على جودة الخدمات الاتصالية، إذ تؤدي سرقة الكوابل إلى تعطّل خدمات الإنترنت الثابت (ADSL) وخطوط الهاتف في الأحياء المجاورة، مما يحرم آلاف المشتركين من التغطية بشكل مفاجئ ويؤثر على مصالح إدارية واقتصادية تعتمد على الربط الشبكي.
آثار مادية وخدمية
أوضح البيان الأمني أن التخريب يتسبب في أضرار جسيمة تشمل:
- شَلّ خدمات الإنترنت الثابت وخطوط الهاتف في المناطق المتضررة.
- تعطيل المعاملات الإلكترونية والأنظمة الموصولة بالشبكة في الهياكل الإدارية والمصالح العمومية.
- تكبّد خَسائر مالية لتكاليف الصيانة وإعادة تركيب الكابلات والتي غالباً ما تستغرق أياماً لإعادة الخدمة.
ويشير المصدر إلى أن عمليات إعادة بناء الشبكات المتضررة تتطلب صيانة تعويضية معقّدة وتكاليف مالية باهظة تثقل كاهل المتعامل العمومي، إضافة إلى انقطاع الخدمات الذي يؤثر على المواطنين والمؤسسات التجارية والمالية في المنطقة.
قضايا متصلة
في سياق متصل، نجحت مصالح أمن دائرة سدراتة أيضاً في توقيف شخص آخر يشتبه في ارتكابه سرقات داخل سيارات مركونة بمحاذاة مساجد، بعد تحريات ميدانية إثر شكوى قُدمت من أحد الضحايا. وقد استرجعت العناصر جانباً من المسروقات وُعرض المتهم على الجهات القضائية التي أمرت بإيداعه الحبس المؤقت.
| العنصر | النتيجة |
|---|---|
| كمية النحاس المسترجعة | 10.5 قنطار |
| عدد الموقوفين (الحالة الأولى) | مشتبه فيهما (أمر بإيداع الحبس المؤقت) |
| قضايا مرتبطة | توقيف مشتبه به بسرقات من مركونات قرب المساجد (أمر بالحجز المؤقت) |
وأوضحت المصادر أن المجهودات الأمنية جاءت إثر تحريات ميدانية واستمعت النيابة إلى المشتبه فيهم ضمن ملف جزائي، مع اتخاذ إجراءات الحجز المؤقت في انتظار استكمال الإجراءات القضائية.
خلفية محلية وتداعيات
تشكل سرقات الكوابل تحدّياً أمنياً وتقنياً لبعض مناطق سوق أهراس، خاصة في الشبكات الأقدم التي تعتمد على النحاس، ما يجعلها عرضة للعبث وسرقة المواد المعدنية ذات القيمة. وتؤدي مثل هذه الأعمال إلى اضطراب الخدمات الحيوية وإلحاق أضرار مباشرة بالزبائن والمؤسسات، كما تضطر شركات الاتصالات والهيئات العمومية إلى برامج صيانة واستبدال مكلفة تستدعي موارد بشرية ومادية إضافية.
وتبقى الخطوة الأمنية الحديثة هامة لردع هذه الظاهرة والحدّ من تأثيرها على جودة الاتصالات في سدراتة وبقية أحياء الولاية، في انتظار استكمال المتابعة القضائية لتحديد إمكانية تفكيك الشبكات الإجرامية الواسعة ومصدر ترويج المواد المسروقة.