أعطيت إشارة انطلاق موسم الحرث والبذر 2026-2027 من ولايتي المسيلة وخنشلة، أمس الأربعاء، وفق ما نقلته تقارير محلية عن تطبيق تعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود. وتأتي هذه الخطوة إيذانًا بالبدء الفعلي لعمليات الموسم الفلاحي عبر مختلف مناطق الوطن.
تنصيب لجان ولائية ومهام متابعة ميدانية
شرعت عدد من الولايات في تنصيب اللجان الولائية المكلفة بمتابعة التحضيرات الخاصة بالموسم. وتكفلت هذه اللجان بمسؤوليات تنظيمية وميدانية تهدف إلى ضمان انطلاقة منظّمة للموسم، وفق الخطوط العامة المعلنة من الوزارة المركزية.
- متابعة جاهزية الوسائل والتجهيزات الفلاحية.
- إحصاء الفلاحين والمساحات والإمكانات المتوفرة.
- تفعيل الفرق الميدانية ومراقبة سير العمليات عبر المناطق.
- مرافقة الفلاحين والتأكد من استفادتهم من التدابير الموجهة لدعم الموسم.
وتركّز المتابعة، بحسب المصادر، على الشعب الفلاحية ذات الأولوية، لا سيما شعبة الحبوب، مع تنفيذ تدخلات استباقية لمعالجة النقائص وضمان تنفيذ البرامج المسطرة في الآجال المحددة.
آليات العمل وتأمين الظروف لإنجاح الموسم
أشارت التقارير إلى أن العمل يسير بتنسيق بين مختلف المتدخلين على المستوى الولائي والمحلي لضمان توفير الظروف الملائمة لإنجاح الموسم، من تجهيزات زراعية إلى مرافقة تقنية وإدارية للفلاحين. وتشمل المتابعة تقييم الإمكانات اللوجستية والآليات الفلاحية المتوفرة.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار حرص السلطة المركزية على إيلاء عناية خاصة للتحضيرات المتعلقة بالموسم، بما يضمن بلوغ الأهداف المسطرة للموسم الفلاحي 2026-2027 على مستوى الإنتاج والاستفادة من الدعم المخصص.
أهمية التركيز على الحبوب والتدخل الاستباقي
أبرزت السلطات أهمية شعبة الحبوب كونها محوراً أساسياً للأمن الغذائي، ما يستلزم متابعة دقيقة للوقوف على حجم المساحات المزرعة وحاجيات الفلاحين من مدخلات وأسمدة وبذور ملائمة. وتشدد التوجيهات على ضرورة التدخل الاستباقي لمعالجة أي نقائص قد تعيق سير موسم الزراعة.
| البند | محور المتابعة |
|---|---|
| اللجان الولائية | جاهزية الوسائل، إحصاء الفلاحين والمساحات، تفعيل الفرق الميدانية |
| التركيز القطاعي | شعبة الحبوب كأولوية وطنية |
| الأهداف | ضمان استفادة الفلاحين وتنفيذ البرنامج في الآجال المحددة |
كما تؤكد التوجيهات على ضرورة التنسيق بين المصالح الولائية والمجالس المحلية لتيسير وصول الدعم والمعدات إلى المعنيين، مع مراقبة سير العمل في الحقول وتقديم الحلول الإدارية والتقنية العاجلة عند الحاجة.
تجدر الإشارة إلى أن عملية التحضير تشمل أيضاً متابعة جاهزية المخزون من البذور والمواد المدعمة، وتحديد المساحات المهيّأة للزراعة، رغم أن التقارير الميدانية لم تذكر أرقاماً محددة لغاية الآن. ويستمر العمل عبر مختلف الولايات بتنسيق محلي ومركزي لضمان انتظام انطلاق الموسم وتحقيق النتائج المنتظرة.
يبقى دور اللجان الميدانية حاسماً خلال الأسابيع المقبلة في تسجيل الانطلاق الفعلي لأشغال الحرث والبذر ومرافقة الفلاحين حتى مرحلة الانتهاء من العمليات الأولى وتقييم جاهزية سلسلة التوزيع والدعم.