أعلنت مصالح المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالمسيلة عن توقيف سائق شاحنة وضبط كمية معتبرة من الأقراص المهلوسة من نوع بريغابالين 300 ملغ، تُقدّر بـ373000 قرص، خلال عملية أمنية نفذت بعد استكمال تحريات ومتابعات ميدانية.
تفاصيل العملية ومكان الضبط
أوضحت مصادر الدرك الوطني أن العملية جرت إثر ورود معلومات مؤكدة مفادها مرور شحنة مهمة من الأقراص الممنوعة على متن شاحنة كانت محمّلة بمادة الرمل. وبعد تفعيل عنصر الاستعلام وتكثيف التحريات، تم وضع خطة أمنية شاملة تضمنت غلق المنافذ المحلية، ما مكّن عناصر الدرك من توقيف الشاحنة على مستوى سد ثابت تابع للمجموعة الإقليمية.
خلال تفتيش المركبة ومراقبة حمولتها، وبعد تفريغ الرمل المحمّل بها، عثر عناصر الأمن على كميات كبيرة من الأقراص المخفية داخل علب وملفوفة بأكياس بلاستيكية.
المتهمون والحالة القانونية
أفادت نفس المصالح بأن توقيف سائق الشاحنة تم مباشرة، بينما لا يزال بقية عناصر الشبكة في حالة فرار. وتم حجز حاجيات مادية إضافية تضمنت مركبة سياحية وشاحنة وهواتف نقالة. بعد استيفاء الإجراءات القانونية، جرى تقديم المشتبه فيه أمام الجهات القضائية المختصة على المستوى الإقليمي.
- الكمية المضبوطة: 373000 قرص بريغابالين 300 ملغ
- موقع الضبط: سد ثابت تابع للمجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالمسيلة
- الموقوف: سائق الشاحنة
- حالة الشبكة: عناصر أخرى ما تزال فارّة
- المضبوطات الإضافية: مركبة سياحية، شاحنة، هواتف نقالة
أبعاد القضية المحلية
تأتي هذه العملية ضمن سلسلة جهود تقوم بها مصالح الأمن على مستوى الولاية لمواجهة شبكات الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية، التي تستهدف بشكل متزايد تمرير شحنات مخفية داخل سلع أو مواد بناء. وتشكل كميات بهذه الضخامة خطراً مباشراً على الصحة العمومية وسلامة الشباب، بحسب تقييمات الجهات الأمنية والصحية عموماً.
| البند | البيان |
|---|---|
| نوع المؤثر العقلي | بريغابالين 300 ملغ |
| الكمية المضبوطة | 373000 قرص |
| الجهة المناوبة | المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالمسيلة |
وأكدت مصالح الدرك أن التحقيقات مستمرة لتحديد هوية باقي المشاركين في الشبكة وتحديد مسارات التهريب والمرتكزين اللوجستيين المستخدمة في هذه العملية. كما سيتم استغلال المعطيات والعناصر المحجوزة لاستكمال المساطر القضائية واستدعاء المشتبه فيهم الآخرين حين التمكن من تحديد أماكن تواجدهم.
ردود فعل محلية وإجراءات متوقعة
من المنتظر أن تتعاون مصالح الدرك مع الجهات القضائية المحلية لمتابعة القضية وتحديد باقي المتورطين، فضلاً عن احتمال إجراء مزيد من المداهمات بعد تحليل الاتصالات والهواتف المضبوطة. وتفتح مضبوطات من هذا النوع ملفات مرتبطة بالفساد، التهريب عبر الحدود، واستغلال وسائل النقل التجاري كغطاء لنقل المحظورات.
تبقى مصالح الأمن بمختلف تشكيلاتها في حالة يقظة عالية لمواجهة محاولات استغلال وسائل النقل والبنى التجارية لتمرير المواد الممنوعة، في إطار الحملات المستمرة لمكافحة الاتجار بالمخدرات وحماية الشباب والمجتمع.
سيستمر المتابعة الإعلامية لتطورات القضية إلى حين صدور قرارات قضائية جديدة توضح سير التحقيق وتحديد هوية وضبط بقية أعضاء الشبكة.