تقرير رسمي يحدد الخسائر ويعد بخطوات تعويضية
أعلن والي ولاية جيجل، أحمد مقلاتي، حصيلة جديدة وموسعة للأضرار الناجمة عن الحرائق التي اجتاحت عدة مناطق من الولاية، مؤكدًا أن مصالح الصحة المحلية تكفلت بـ2481 جريحًا منذ اندلاع الحرائق، من بينهم 17 حالة لا تزال تتلقى العلاج داخل مؤسسات استشفائية متخصصة في جيجل وخارجها.
وشمل العرض الذي قدمه الوالي تفاصيلًا عن الخسائر في القطاعين الحيواني والسكني إلى جانب البنى التحتية، مشيرًا إلى تسجيل نفوق أعداد معتبرة من رؤوس الماشية والدواجن، فضلًا عن المركبات والسكنات المتضررة. كما ذكر الوالي جهود إعادة الربط الكهربائي للمناطق المتضررة.
- الجرحى الخاضعون للعناية: 2481 جريحًا، و17 حالة لا تزال قيد العلاج.
- النفوق الحيواني: 4457 بقرة، 4692 رأس غنم، وأكثر من 375000 طير دجاج.
- السكنات والمساعدات: تم تسليم 3123 مقرّر إعانة من أصل 5992 معتمدًا؛ 95 عائلة تقدمت بطلب سكنات مؤقتة.
- المركبات والشبكات: حصر 214 مركبة محترقة، واستعادة الربط الكهربائي لـ160 مشتة عبر إنجاز نحو 400 كلم من الشبكات خلال 17 يومًا.
| البند | العدد |
|---|---|
| جرحى | 2481 |
| حالات قيد العلاج | 17 |
| بقر نافق | 4457 |
| أغنام نافقة | 4692 |
| دواجن نافقة | >375000 |
| مقررات إعانة مسلمة | 3123 / 5992 |
| مركبات محترقة | 214 |
| شبكات كهرباء مستعادة | ~400 كلم (160 مشتة) |
ملف التعويضات ومقترحات للقطاع الفلاحي
أوضح الوالي أن ملف التعويضات شهد حالات تراجع عن تصريحات في مراحل المعالجة بعد تحذير بعض المتصريحين من المسؤولية الجزائية، كما سجّل حالة تنازل عن تعويض متمثل في أربعة رؤوس أبقار. وفي ما يتصل بالزيتون المتضرر، طُرح أمام السلطات خياران لتعويض المزارعين: إعادة إنبات الأشجار مع توفير الأسمدة والمرافقة الفنية، أو إعادة غرس أشجار جديدة مكان المتضررة.
«تكفلت السلطات المحلية بكل تكاليف وأعباء شاب كان مقبلًا على الزواج بعدما أتت الحرائق على كل ما يملك»
وأشار الوالي كذلك إلى مبادرات تضامنية محلية تم تدبيرها لمساعدة الأسر الأكثر تضررًا، من بينها تحمل كل نفقات شاب كان يستعد للزواج بعدما خسرت حرائق الولاية ممتلكاته بالكامل، مؤكداً أنه سيشارك في حفل زفافه إذا وُجّهت إليه دعوة.
مخاوف من استغلال المساعدات ومتابعات قانونية
حذّر والي جيجل من محاولات استغلال المساعدات الموجّهة للمتضررين، وقال إن مصالح محلية رصدت حالات لأشخاص من خارج الولاية حوّلوا مواد غذائية مخصصة للضحايا إلى متاجرهم الخاصة. وأضاف أن الجهات المسؤولة ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة المتورطين.
تأتي هذه الأرقام بينما تواصل الولاية متابعة ملفات الإصلاح وإعادة الإيواء وإحصاء المتضررين بشكل دقيق لتسريع صرف التعويضات وإعادة بناء البنى التحتية المتأثرة. كما رصدت السلطات تقدّمًا في إعادة الربط الكهربائي الذي أنجزته فرق تقنية عبر تعبئة سريعة للمعدات والأطقم الفنية لإعادة الخدمات في ظرف 17 يومًا.
تبقى الأولويات المحلية الآن متجهة نحو استكمال توزيع المساعدات، وتقديم الدعم الطبي للمصابين، وإقرار آليات متابعة دائمة للمتضررين في ملفات السكن والتعويض والإعمار، إلى جانب مواصلة التحقيقات الرامية لمنع استغلال الإغاثات وضمان وصولها إلى المستحقين.