انطلقت أمس بولاية جيجل قافلة مشتركة تضمّ قطاعات العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي والصحة والتضامن الوطني، مخصصة لمرافقة العائلات المتضررة من الحرائق الأخيرة، وتسهيل وصول الخدمات الإدارية والاجتماعية والصحية إلى المناطق المتأثرة، وفق بيان رسمي.
هدف القافلة وبرنامجها الميداني
أُعطيت إشارة انطلاق القافلة من مقر الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية للعمال الأجراء بجيجل، تنفيذًا لتعليمات وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي وتوجيهات والي الولاية. وتهدف المبادرة إلى ضمان التكفل الفعلي والآني بانشغالات العائلات وتبسيط إجراءات استفادتهم من الإجراءات والتدابير التي أقرتها الدولة.
وتشمل مهام القافلة، بحسب المصادر، التنقّل إلى المناطق المتضررة للاستماع إلى مطالب السكان ومرافقتهم في إنجاز ملفاتهم الإدارية، فضلا عن إحالتهم على الخدمات الصحية والاجتماعية المناسبة داخل مجال التدخل.
التكفل النفسي والعلاجي وخطة المتابعة
في موازاة ذلك، تواصلت تدخلات الخلايا الجوارية على مستوى عدد من بلديات الولاية، مع تركيز خاص على بلدية جمعة بني حبيبي، حيث تُنفّذ جلسات فردية وجماعية وبرامج دعم نفسي للمتضررين، بهدف التخفيف من الآثار النفسية للأحداث وحماية القدرة على التكيف.
ويُشرف على هذه العملية فرق متخصصة تضمُّ أخصائيين نفسيين ومساعدين اجتماعيين ومهنيين من مختلف الإدارات، مع إعداد برنامج متكامل للمتابعة على المدى القريب والمتوسط والبعيد يتضمن تقييم الحالات وتكييف التدخلات حسب الاحتياج.
مبادرات تضامنية لفائدة الفلاحين ومربي المواشي
امتدت المبادرات التضامنية إلى القطاع الفلاحي، إذ أُعلن عن إرسال مساعدات عينية لدعم فلاحي ومربي المواشي المتضررين، وذلك من قبل جمعيات واتحادات تجار تعرضت لمبادرات إنسانية محلية لإغاثة المتأثرين.
- تسريع إجراءات التعويضات الإدارية والاجتماعية.
- تقديم دعم صحي ونفسي مباشر على مستوى القرى والبلدات المتضررة.
- تأمين إمدادات عاجلة لمربي المواشي من أعلاف ومستلزمات ضرورية.
أهمية التنسيق بين القطاعات
تُعتبر هذه الحملة تجسيدًا لنهج التنسيق بين المصالح العمومية والجوارية، حيث ركّز البيان على ضرورة استمرار العمل المشترك لمتابعة الملفات ومواصلة المرافقة الميدانية لضمان استقرار الأسر ومساعدة الفاعلين الاقتصاديين المحليين على استعادة نشاطهم.
| البند | المضمون |
|---|---|
| مكان انطلاق القافلة | مقر الصندوق الوطني للتأمينات الاجتماعية لعمال الأجراء بجيجل |
| القطاعات المشاركة | العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، الصحة، التضامن الوطني |
| بلدية بارزة في التدخل | جمعة بني حبيبي |
ويؤكد القائمون على العملية أن الهدف لا يقتصر على التخفيف العاجل من المعاناة بل يمتد إلى بناء آليات متابعة تمكن الأسر من إعادة ترتيب أوضاعها والاستفادة من البرامج الوقائية والإحسانية التي وضعتها الدولة.
تبقى الحاجة ماسة إلى توسيع مسارات التضامن المدني والمؤسساتي لضمان وصول الدعم إلى جميع المتضررين، بالإضافة إلى مواصلة رصد الحاجيات الحقيقية على الميدان لتكييف المساعدة بحسب الأولويات المسجلة.