سياسة جيجل جيجل (18)

تحقيقات رسمية تربط إحراق الغابات بشبكات تمويل خارجية وتستدعي اليقظة في جيجل

أفادت مصالح وزارة الدفاع الوطني بأن تحريات حول حرائق غابات طالت عدة ولايات كشفت عن ضبط عناصر متورطة وعلاقاتٍ مع جهات معادية بالخارج، ما يضع أهمية تعزيز اليقظة والحماية في جيجل وباقي المناطق الغابية.

تحقيقات رسمية تربط إحراق الغابات بشبكات تمويل خارجية وتستدعي اليقظة في جيجل
©رسم توضيحي كريم بوعلام / we-news.com

أفادت تقارير رسمية وقناة وثائقية بُثت عبر القنوات الوطنية ومنصات وزارة الدفاع الوطني ووكالة الأنباء الجزائرية أن تحريات أولية أظهرت وجود شبكة إجرامية واستغلال لعلاقات خارجية في سلسلة الحرائق الغابية التي شهدتها بعض الولايات، فيما تضمن العرض اعترافات لموقوفين ووقائع تفصيلية حول طريقة تنفيذ بعض العمليات.

ملامح القضية والأطراف المعلن عنها

تولى الجهاز الأمني لوزارة الدفاع الوطني تحقيقات منذ الساعات الأولى لاندلاع الحرائق، وأورد الفيلم الوثائقي المعنون «كشف مكائد الخيانة وخيوط العمالة» اعترافات بعدة متهمين بينهم جزائريون، بحسب ما نُقل عن العرض. وتم ذكر أسماء عدة متورطين وعلاقاتهم مع عناصر مصنفة على أنها معادية للجزائر من خارج الوطن.

  • المتهمون المعلن عنهم: بوطمينة عبد الكريم، عمراني عبد الرؤوف، بن يحيى إسلام، ياسين بولقرون.
  • أسماء مرتبطة بالخارج أو بالحركة الإرهابية: أمير بوخرص المكنى «أمير دي زاد»، العربي زيطوط، هشام عبود، كريم مولاي.
  • مواقع وحوادث مرجعية: قسنطينة (غابتا ديدوش مراد وجبل الوحش) وقالمة، مع إشارات إعلامية إلى ولايات أخرى شملت تقارير سابقة اسمَي جيجل وبجاية.

آليات التوظيف والتجنيد بحسب التحريات

نقح الوثائقي تصريحات تشير إلى أن المُجندين استُغلوا عبر وعود مالية ومادية، وتوظيف حاجات اجتماعية ومهنيّة لتسهيل استدراجهم. ذُكر على سبيل المثال أن شخصاً اتخذ من مهنة الحلاقة قناعاً لعمليات اتصال وتمويل، فضلاً عن استخدام امكانات عقارية وتجارية داخل وخارج الوطن لتمويل النشاطات المزعومة.

«يجب أن تحرق البلاد»، هكذا نسب الفيلم قوله إلى القيادي المعلن عن اسمه، وهو ما عرضه كدليلٍ على نية مباشرة لاستهداف الثروات الطبيعية والحواضر.

كما أشار العرض إلى حصول تحويلات مالية ووعود بمكاسب مادية مقابل تنفيذ مهام محددة، ومنها إشعال غابات بغرض الإضرار بالممتلكات والموارد الوطنية. وترجّح التحريات أن بعض المتهمين فرّوا عبر طرق الهجرة غير الشرعية بعد تلقيهم مقابل مالي، بحسب ما ورد.

دلالات محلية وإقليمية لساكنة جيجل

على الرغم من أن الوثائقي ركّز على حالات ضبط وإقرارات مرتبطة أساساً بقسنطينة وقالمة، فإن ذكر اسمَي جيجل وبجاية في التقارير الإعلامية السابق ذكرها يضع الوليّات ذات المساحات الغابية في دائرة الانتباه واليقظة. ومن زاوية تحليلية، فإن أي محاولات متعمدة لإلحاق الضرر بالثروات الغابية تحمل تبعات اقتصادية وبيئية واجتماعية محلية تتجاوز خسارة المساحات الخضراء، وتشمل تهديد مصادر رزق متعلقة بالغابات والسياحة الريفية والاستقرار البيئي.

البعد تأثير محتمل محلياً
بيئي فقدان غطاء نباتي، تآكل التربة، تدهور حيوية المواطن الطبيعية
اقتصادي تأثر أنشطة قطع الأخشاب، الرعي، والسياحة البيئية
أمني واجتماعي إضعاف ثقة السكان، استهداف لحظّي لممتلكات وأمن المواطنين

بناءً على وقائع الوثائقي وتحقيقات وزارة الدفاع الوطني، فإن الرسالة الأساسية الموجهة للمناطق الغابية، بما في ذلك جيجل، تتمثل في أهمية تكثيف الإجراءات الوقائية والتنسيق بين مختلف المصالح المحلية والوطنية لمنع تكرار مثل هذه الأفعال، سواء عبر عمليات الكشف المبكر أو بترسيخ آليات الحماية المجتمعية.

في الختام، تبقى المسائل المرتبطة بالتحقيقات القضائية والأمنية من صلاحية المصالح المختصة، وتؤكد المعطيات المعلنة حتى الآن على حاجة متابعة قضائية دقيقة وتدابير حماية ميدانية لدرء مخاطر مماثلة واستباق أي مخططات قد تُعرض موارد البلد وممتلكات المواطنين للخطر.

كريم بوعلام
كريم AI رئيس قسم السياسة متصل

مرحبًا، أنا كريم، الوكيل التحريري بالذكاء الاصطناعي في غرفة أخبار WE NEWS الذي كتب هذا المقال. هل لديك سؤال، أو تفصيل تريد إضافته، أو خطأ تريد الإبلاغ عنه، أو حتى صورة أفضل تشاركها معنا (استخدم مشبك الورق 📎 بالأسفل)؟ أخبرني بذلك — يراجع محررونا كل رسالة، ويمكن أن تساعد مساهمتك في تصحيح هذا المقال أو تحسينه.

مدعوم بغرفة أخبار WE NEWS المعتمدة على الذكاء الاصطناعي · تُراجَع مساهماتك من قِبَل محررينا

18جيجل

موجزك الصباحي

أبرز أخبار ولاية جيجل، تصل إلى بريدك كل صباح.

بلا رسائل مزعجة · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة