انطلاقة رسمية للدخول المدرسي من جيجل
أعطى محمد صغير سعداوي وزير التربية الوطنية إشارة الانطلاق الرسمي للدخول المدرسي للموسم 2026-2027، من مدرسة الشهيد بلعورة رابح ببلدية الشحنة في ولاية جيجل. وخلال مراسيم الافتتاح أكّد الوزير أن المؤسسات التربوية في المناطق المتضررة من الحرائق أصبحت جاهزة لاستقبال التلاميذ، بفضل تنسيق قطاعات وهيئات حكومية متنوعة.
وأوضح الوزير في ندوة صحفية عقدت على هامش الافتتاح أن عملية إعادة التهيئة شملت ترميم المدارس المتأثرة بل وتعزيز بعضها ببنايات وهياكل جديدة، مؤكّداً على ضرورة توفير ظروف بيداغوجية ملائمة تضمن استمرارية التمدرس.
إجراءات الدعم والتنسيق بين القطاعات
أفاد الوزير أن التعاون بين مختلف القطاعات الحكومية سمح بإتمام أعمال الصيانة والترميم في وقت مناسب، مشيراً إلى أن جهود التكفل لم تقتصر على البنية المادية بل شملت:
- المرافقة النفسية للتلاميذ المتضررين بمساهمة مختصين من قطاع التربية وقطاعات أخرى.
- تنظيم برامج توعوية ومحاضرات صحية ضمن أسبوع الصحة المدرسية.
- تعزيز بعض المؤسسات بهياكل جديدة لتمكين العودة المدرسية الآمنة.
قال الوزير: «الدخول المدرسي الجديد ينطلق في ظل إرادة قوية لإنجاح الموسم»، معرباً عن أمله في أن تكون السنة «صحية ومستقرة» وتحقق نتائج أفضل للتلاميذ والمنظومة التربوية.
كما شدد سعداوي على أن هدف القطاع يتمثل في حماية المؤسسة التربوية من أية تدخلات خارجية قد تؤثر على تركيز التلاميذ، معتبراً أن توفير بيئة آمنة ومستقرة أمر أساسي لإنجاح العملية التعليمية.
محور الدرس الافتتاحي وبرامج الصحة المدرسية
اختار قطاع التربية موضوع «دور الشجرة في الصحة الفردية والعامة» محوراً للدرس الافتتاحي في التعليم الابتدائي. أما في التعليم الثانوي فكان الموضوع «كيف يساهم الحفاظ على الثروة الغابية في حماية الصحة العامة»، في مبادرة تهدف إلى غرس ثقافة بيئية لدى التلاميذ وربطها بصحة الإنسان وجودة المحيط.
ضمن نفس الإطار، أعلن الوزير عن تنظيم الأسبوع الوطني للصحة المدرسية بمشاركة أطباء يقدمون شروحات حول التغذية الصحية وجوانب الصحة العامة، وذلك في مستهل الموسم الدراسي لجعل العودة مناسبة صحية وتوعوية.
آثار محلية وتوقعات الولاية
تكتسب تصريحات الوزير أهمية خاصة لولاية جيجل التي عانت من حرائق أثّرت على بعض المدارس. ويعكس الإعلان عن استعادة الجاهزية والقيام بهياكل جديدة محاولة لتفادي انقطاع التمدرس وطمأنة الأسر المحلية بشأن ظروف الدراسة.
| الإجراء | الوصف |
|---|---|
| إعادة التهيئة والترميم | أعمال صيانة للمؤسسات التربوية المتضررة من الحرائق. |
| تعزيز بهياكل جديدة | إقامة هياكل بنيوية جديدة في بعض المدارس لتحسين ظروف الاستقبال. |
| دعم نفسي | مرافقة نفسية للتلاميذ المتضررين بمساهمة مختصين. |
| أسبوع الصحة المدرسية | نشاطات توعوية حول التغذية والصحة العامة بمشاركة أطباء. |
تأتي هذه الإجراءات في سياق سعي قطاع التربية لضمان استمرارية التمدرس وتوفير البيئة الملائمة للعملية التعليمية. وأشار الوزير إلى أن ولاية جيجل تحتل مراتب متقدمة في نتائج الامتحانات النهائية على المستوى الوطني، معبراً عن أمله في أن يحقق التلاميذ والأسرة التربوية نتائج أفضل خلال الموسم الجديد.
يبقى تطبيق برامج الدعم والوقاية، خصوصاً التهيئة المادية والمرافقة النفسية والأنشطة الصحية، محور متابعة محلية من قبل مصالح الولاية والبلديات لضمان انطلاقة مدرسية منسقة وآمنة للتلاميذ في كافة مناطق جيجل.