توفي مواطن يبلغ من العمر 54 سنة بعد تعرضه لحالة غرق صباح أمس على شاطئ أولاد بونار الواقع ببلدية ودائرة جيجل، وذلك في وقت سبق افتتاح مراكز الحراسة على الشاطئ، بحسب ما أفادت به مصالح الحماية المدنية لولاية جيجل.
تتابع تدخلات الحماية المدنية
أوضحت المصالح أن وحدات الإسعاف بالمصلحة الثانوية للحماية المدنية انتقلت إلى عين المكان إثر تلقيها نداء استغاثة، حيث وصلت فرق النجدة في حدود الساعة 08:20 صباحاً، وقامت بانتشال الضحية من مياه البحر وإجلائه إلى الشاطئ. وعملت فرق الإسعاف على إجراءات الإنعاش الطبي، إلا أنه تم تأكيد وفاة الرجل قبل استعادة أي علامات للحياة.
تم نقل الجثمان إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى المحلي بعد استكمال الإجراءات القانونية المتبعة من طرف السلطات المختصة، وفق ما أفادت به المصالح المعنية.
ظروف الحادث والدعوات الوقائية
يُذكر أن الحادث حصل قبل بدء مدة الحراسة الرسمية على الشاطئ، وهو ظرف أشارت إليه مصالح الحماية المدنية كأحد العوامل التي تزيد من مخاطر السباحة، لغياب فرق الإنقاذ والمراقبة في مثل تلك الأوقات. كما ربطت المصالح بين ارتفاع الإقبال على الشواطئ مع موسم الاصطياف وازدياد عدد الحوادث المماثلة.
ودعت مصالح الحماية المدنية المواطنين والمصطافين إلى الالتزام بتعليمات أعوان الإنقاذ وتفادي الدخول إلى البحر خارج أوقات الحراسة أو في المناطق غير المهيأة للسباحة، مشددة على ضرورة احترام إشارات التحذير والرايات المرفوعة على الشواطئ.
- تجنّب السباحة خارج وقت الحراسة حيث تكون فرق الإنقاذ غائبة.
- الالتزام بمناطق السباحة المصرّح بها واحترام لافتات الإنذار والرايات.
- مرافقة الأشخاص الضعفاء أو الذين لا يجيدون السباحة بإشراف بالغين أو فرق إنقاذ.
- الابتعاد عن السباحة في ظروف جوية أو بحرية متقلبة أو عند رفع الراية الحمراء.
مخطط زمني لتدخل فرق الإنقاذ
| الوقت | الحدث |
|---|---|
| قبل 08:20 | وقوع حالة الغرق على الشاطئ قبل انطلاق فترة الحراسة |
| 08:20 تقريباً | وصول فرق الإسعاف والإنقاذ وقيامها بانتشال الضحية |
| بعد التدخل | محاولات الإنعاش وإقرار الوفاة ثم نقل الجثمان إلى مصلحة حفظ الجثث |
تبقى الأسباب التفصيلية للحادث موضوع الإجراءات القانونية والعادية المتخذة من قبل الجهات المعنية، والتي تشمل تقارير الحماية المدنية والجهات القضائية المختصة، بحسب المصادر الرسمية.
ويشكل هذا الحادث تذكيراً صارخاً بمدى هشاشة الوضع الأمني على الشواطئ عندما تكون مراقبة الإنقاذ غير متاحة، لا سيما في الساعات الأولى من الصباح أو في المناطق غير المحروسة. ومع تزايد أعداد المصطافين خلال موسم الصيف، تتضاعف الحاجة إلى التزام ممارسات السلامة الشخصية والتنسيق مع فرق الإنقاذ المحلية.
يأتي توجيه الحماية المدنية متزامناً مع حملات توعوية عادة ما تطلقها المصالح المحلية خلال موسم الاصطياف لتقليص عدد الحوادث البحرية، وتشمل هذه الحملات تثقيف العموم حول قواعد السباحة الآمنة، وطرق التعرف إلى التيارات البحرية الخطرة، والإجراءات الواجب اتباعها عند مشاهدة شخص في حالة عسر سباحة.
يبقى الفنانون والمسؤولون المحليون والجمهور مطالبين برفع درجة اليقظة في الفضاءات الساحلية، والعمل على احترام توقيت الحراسة والالتزام بالمناطق المخصصة للسباحة حفاظاً على الأرواح.