جولة ميدانية لمتابعة تقدم الأشغال
قام والي ولاية جانت بجولة تفقدية شملت عدداً من المشاريع التنموية والحضرية في الولاية، ترافقه خلالها أطقم من المسؤولين الولائيين والمدراء التنفيذيين المعنيين، بهدف الاطلاع على وتيرة الأشغال والتأكد من استكمالها في أقرب الآجال. وشملت الزيارة محاور رئيسية مرتبطة بالسكن، والموارد المائية، والبنية التحتية الكهربائية، والمرافق الإدارية والأمنية.
محطات الزيارة وملاحظات السلطة المحلية
افتتح الوالي جولته بتفقد مشاريع قطاع السكن والتهيئة العمرانية، حيث عاين سير أشغال إنجاز:
- 140 مسكناً عمومياً إيجارياً بحي إفري.
- 30 مسكناً بحي زلواز.
وخلال هذه المحطة، شدد الوالي على ضرورة الالتزام الصارم بالمعايير التقنية المعتمدة واحترام الآجال التمويلية والتعاقدية المحددة للمشروعين، مؤكداً أهمية جودة التنفيذ لضمان استدامة المرافق وحماية الاستثمار العمومي.
تعزيز الأمن المائي وتدعيم التزويد
واستجابة لحاجيات السكان في مجال التزويد بالماء الشروب، تضمّنت الجولة معاينة موقع تيغرغرت للاطلاع على أشغال تدعيم الهيكل المائي لضمان تغطية منتظمة بالمنطقة. وترتكز أهمية هذا المحور على ضرورتين: سد العجز المحلي في التزود بالماء والرفع من جودة الخدمة قبل موسم النشاط السياحي والصيفي الذي يشهد ارتفاع الطلب على هذه الموارد.
مرافق إدارية وأمنية وشبكات الكهرباء
توقف الوفد عند ورشات بمنطقة تاجنتورت لمتابعة سير إنجاز المنشآت الإدارية والأمنية، ومن بينها مقر مديرية البرمجة ومتابعة الميزانية. كما راجع الوالي عمليات ربط وصيانة الخطوط الكهربائية الجاري تنفيذها بالتنسيق مع مصالح شركة سونلغاز، في إطار تحسين جودة تموين الساكنة بالطاقة وتفادي الانقطاعات.
حتمية التسليم في الآجال وتأثير ذلك على جمالية الولاية
اختتم الوالي جولته بتفقد محيط المتحف، مشدداً على أهمية استكمال ‘‘الرتوشات والأشغال’’ وتسليم المشاريع في أوقاتها المحددة، لما لذلك من أثر مباشر على تحسين واجهة الولاية وجاذبيتها، خصوصاً مع اقتراب الموسم السياحي الصحراوي. ووفق المذكرة المرافقة للجولة، فإن الانتهاء من هذه المشاريع يندرج في إطار استراتيجية ولائية للنهوض بالتنمية المحلية والرفع من مستوى الخدمات العمومية.
خلفية وتداعيات محلية
تأتي هذه المتابعة الميدانية ضمن سلسلة من الزيارات التفقدية التي تنهجها الإدارة الولائية لمراقبة تنفيذ المشاريع العمومية وضمان احترام المعايير التقنية والمالية. وترتبط أهمية المشاريع التي تم الاطلاع عليها بآثارها المتوقعة على الساكنة المحلية:
- توفير سكن لشرائح اجتماعية متعددة عبر وحدات الإسكان العمومي.
- تحسين تزويد السكان بالماء والكهرباء، ما ينعكس إيجاباً على الظروف المعيشية والنشاط الاقتصادي المحلي.
- تعزيز البنية الإدارية والأمنية لدعم الإدارة المحلية وتوفير خدمات عمومية أفضل.
| القطاع | المشروع / الملاحظة |
|---|---|
| السكن | 140 مسكناً عمومياً إيجارياً (حي إفري)، 30 مسكناً (حي زلواز) |
| الموارد المائية | تدعيم الهيكل المائي بموقع تيغرغرت |
| البنية التحتية الكهربائية | أشغال ربط وصيانة بالتنسيق مع سونلغاز |
| مرافق إدارية | ورشات بمنطقة تاجنتورت ومقر مديرية البرمجة |
قراءة إدارية وتحليل مختصر
من منظور إداري، تؤكد هذه الجولة حرص الولاية على الربط بين التخطيط والإنجاز عبر المتابعة الميدانية، وهو نهج يهدف إلى تقليص التأخيرات وتحسين جودة الأعمال. كما أن تأكيد الوالي على المعايير التقنية والآجال يعكس اهتماماً مزدوجاً بالجوانب الفنية والمالية للمشاريع، وهو ما قد يحد من المخاطر المتعلقة بالتسليم المتأخر أو بنقص الجودة الذي يؤثر سلباً على مصلحة السكان.
على الجهات المنفذة تسريع وتيرة الإنجاز مع الحفاظ على المعايير المطلوبة لتفادي تكلفة إصلاحات لاحقة وضمان استفادة المستفيدين في الوقت المحدد. وفي الأمد المتوسط، يظل التنسيق بين المصالح الولائية وشركاء التنفيذ (كشركة سونلغاز والمؤسسات المكلفة بالسكن والمياه) مفتاحاً لنجاح هذه البرامج التنموية.