مبادرة لإشراك الشباب في قراءة فنية للتراث الصخري
أعلن المهرجان الدولي للفن الصخري عن فتح باب الترشيح أمام طلبة مدارس الفنون الجميلة بالجزائر للمشاركة في إقامة فنية تواكب طبعته الأولى المزمع إقامتها في ولاية جانت من 19 إلى 24 أكتوبر. وأوضح بيان صادر عن محافظة المهرجان أن الهدف من هذه الإقامة هو منح الفرصة للشباب لاكتشاف مكوّن مهم من التراث الثقافي الوطني والتحسّس بقيمه التاريخية والحضارية والفنية من خلال تجربة إبداعية ميدانية.
«إتاحة الفرصة للمواهب الشابة لاكتشاف أحد أهم مكونات التراث الثقافي الوطني والاطلاع على قيمه التاريخية والحضارية والفنية من خلال تجربة إبداعية ميدانية تتوج بإنجاز أعمال فنية أصلية مستوحاة من الفن الصخري.»
وذكر البيان أن الإقامة ستتوج بتنظيم معرض للأعمال المنجزة خلال فترة المهرجان، ما يتيح للجمهور والمهتمين الاطلاع على إبداعات الطلبة وإبراز الرؤى الفنية المستلهمة من هذا الإرث الإنساني العريق. وسيكون الترشح حصرياً عبر استمارة تسجيل إلكترونية موضوعة من قبل منظمي المهرجان.
تفاصيل المشاركة وآلية الاختيار
أشار بيان المحافظة إلى أن ملفات الترشح ستخضع للدراسة، وأن لجنة الانتقاء سترتّب قائمة نهائية تضم 15 طالباً ممن تستوفي ملفاتهم معايير وشروط المشاركة. ولم يورد البيان تفاصيل إضافية حول معايير الانتقاء أو الخدمات المقدمة للمقبولين خلال الإقامة، مكتفياً بتحديد الأهداف العامة ومخرجات المشروع الفني المتمثلة في إنتاج أعمال أصلية وعرضها خلال المهرجان.
| البند | المعلومة |
|---|---|
| تاريخ المهرجان | 19–24 أكتوبر |
| الموقع | ولاية جانت |
| عدد المنتقَين | 15 طالباً |
| آلية الترشيح | استمارة تسجيل إلكترونية |
رابط الترشح وأهمية التجربة الميدانية
دعا منظمو المهرجان الراغبين في المشاركة إلى إيداع طلباتهم حصرياً عبر نموذج التسجيل الإلكتروني المتاح على الرابط التالي: استمارة الترشيح للمهرجان. ويأتي هذا النداء في سياق السعي إلى محاكاة تجربة ميدانية واقعية لطلبة الفنون، تمكّنهم من التعاطي المباشر مع التراث الصخري الجزائري، واستلهام عناصره الجمالية والتاريخية في أعمالهم.
وتكتسب هذه المبادرة أهمية محلية ووطنية لعدة أسباب، من بينها:
- إتاحة فضاء إنتاجي وتجريبي لشباب الفنانين يسهم في صقل مهاراتهم العملية.
- ترسيخ الارتباط بين التعليم الفني والتراث المادي غير القابل للتجديد، عبر قراءة فنية معاصرة.
- تعزيز الجذب السياحي والثقافي لولاية جانت عبر إبراز مواقعها التراثية ضمن فعاليات فنية.
ومع بروز مهرجان للفن الصخري يقام للمرة الأولى في جانت، فإن الاستفادة المتبادلة بين الجهة المنظمة والطلبة تبدو واضحة: فالمهرجان يستفيد من إسهامات شابة تضيف حساً معاصراً لعرض التراث، بينما يحصل الطلبة على منصة عرض وإنتاج ميداني ضمن سياق ثقافي خاص.
وسيُنتظر أن تكشف فعاليات المهرجان خلال أيامه عن مزيد من التفاصيل حول برنامج الإقامات الفنية، والأنشطة الموازية، وجدول المعارض والعروض المرافقة، خصوصاً فيما يتعلق بتفاعل الجمهور المحلي والمهتمين بمجال الفن والتراث الصخري.