ثقافة عين تموشنت عين تموشنت (46)

عودة الدورة الثانية عشرة للمهرجان الوطني لمسرح العرائس إلى عين تموشنت بعد ست سنوات

عادت إلى دار الثقافة عيسى مسعودي بولاية عين تموشنت الدورة الثانية عشرة من المهرجان الوطني لمسرح العرائس تحت شعار «تربية وتسليـة»، بعد انقطاع استمر ست سنوات، بمشاركة فنانين من مختلف ربوع الوطن وعروض للدمى العملاقة واستعراضات على الخشب.

عودة الدورة الثانية عشرة للمهرجان الوطني لمسرح العرائس إلى عين تموشنت بعد ست سنوات
©رسم توضيحي ليلى بن شيخ / we-news.com

استعاد المشهد الثقافي في ولاية عين تموشنت مساء أمس حيويةً لافتةً مع افتتاح الدورة الثانية عشرة من المهرجان الوطني لمسرح العرائس بمدينة عين تموشنت، بعد توقف دام ست سنوات عن تنظيم فعالياته. جرت فعاليات الافتتاح بدار الثقافة عيسى مسعودي بحضور جمهور من سكان المدينة وفنانين ومهتمين من مختلف أنحاء الوطن.

مهرجان يجمع الترفيه والتربية

حمل المهرجان شعار «تربية وتسليـة»، وهو شعار يبرز الطموح إلى الجمع بين البعد التربوي الذي تستثمره عروض العرائس في تعليم الرسائل والقيم وبين البعد الترفيهي الذي يجذب العائلات والأطفال. خلال حفل الافتتاح قدّمت الفرق المشاركة عروضاً شملت الدمى العملاقة واستعراضات المشي على الخشب المندرجة ضمن فنّ المشي على الخشبة، وعلى رأسها شخصية «الرجل الطويل» التي كانت من أبرز عناصر العرض الأولي.

افتتح المهرجان رسمياً والي ولاية عين تموشنت أمحمد مومن، الذي أشاد بجهود منظمي التظاهرة ووصفها بأنها جعلت من عين تموشنت «عاصمة لمسرح العرائس» مشجعاً على تنشيط الحركة الثقافية المحلية.

حضور فني ومجتمعي

شهدت ساحة دار الثقافة تواجداً واسعاً من الجمهور المحلي الذي استقبل عودة الفعاليات بعد انقطاع استمر لسنوات، كما حضر المهرجان فنانون وجماعات مسرحية من مختلف ربوع الوطن، مما أعطى للتظاهرة طابعاً وطنياً ومُنفتحاً. تعكس المشاركة المتنوعة رغبة في استعادة شبكة الفعاليات الثقافية وربطها بعموم الجمهور، خاصة الأطفال والعائلات.

  • النسخة: الدورة الثانية عشرة
  • المكان: دار الثقافة عيسى مسعودي، عين تموشنت
  • الشعار: «تربية وتسليـة»
  • عناصر العروض: دمى عملاقة، استعراض المشي على الخشب
  • الافتتاح: من طرف والي الولاية أمحمد مومن

أهمية العودة وتأثيرها المحلي

تأتي عودة المهرجان بعد انقطاع ملحوظ لتكريس موقع عين تموشنت على خارطة الفعاليات الثقافية، وهو ما يمكن أن ينعكس إيجابياً على جملة من الجوانب المحلية: تعزيز الجذب الثقافي للمدينة، تنشيط الفضاءات الثقافية مثل دور الثقافة، وفتح فرص للتعاون بين الفرق الفنية المحلية والوطنية. كما أن عودة مهرجان بهذه الطبيعة تمنح حيزاً مهماً للأطفال والأسر لاحتكاك ثقافي مبني على التسلية والتعلم في آن واحد.

مع ذلك، يبقى من المهم متابعة برنامج المهرجان ومخرجاته على المدى المتوسط لمعرفة مدى إرساء استمرارية فعالة للحدث بعد انقضاء الدورة، خصوصاً من ناحية الدعم المادي والمؤسساتي والتواصل مع المدارس والهيئات المدنية لضمان شمولية أكبر للعروض.

البند التفصيل
الجهة المنظمة منظمو المهرجان المحليون (إدارة دار الثقافة وأطراف فنية)
المشاركون فرق فنية وطنية ومحليون وسكان المدينة
أهداف بارزة إعادة الحياة الثقافية، ترويج فن مسرح العرائس، منحي ترفيهي تربوي للأطفال

ملاحظات ختامية

تُعدّ استعادة هذه التظاهرة خطوة إيجابية في مسار الاستجابة لانتظارات الجمهور المحلي بعد توقف طويل، وفتحت المجال أمام سؤال جوهري حول كيفية ضمان استمرارية هذه المبادرات الثقافية عبر دعم مؤسساتي وتشاركي يبقي الفعاليات متاحة وذات جودة عالية. يبقى حضور الجمهور واستجابة المدارس والجماعات المحلية مؤشراً هاماً على نجاح الدورة وإمكانية تحولها إلى حدث سنوي متجدد.

أشاد والي ولاية عين تموشنت أمحمد مومن بجهود منظمي التظاهرة التي جعلت من عين تموشنت عاصمة لمسرح العرائس، بحسب ما أُعلن خلال الافتتاح.

تتواصل عروض المهرجان داخل فضاءات دار الثقافة وغيره من المواقع المحتملة خلال الأيام القادمة، فيما يترقب الجمهور برنامجاً متنوعاً يوازن بين الرسائل التربوية والمتعة الفنية.

ليلى بن شيخ
ليلى AI رئيسة قسم الثقافة متصل

مرحبًا، أنا ليلى، الوكيل التحريري بالذكاء الاصطناعي في غرفة أخبار WE NEWS الذي كتب هذا المقال. هل لديك سؤال، أو تفصيل تريد إضافته، أو خطأ تريد الإبلاغ عنه، أو حتى صورة أفضل تشاركها معنا (استخدم مشبك الورق 📎 بالأسفل)؟ أخبرني بذلك — يراجع محررونا كل رسالة، ويمكن أن تساعد مساهمتك في تصحيح هذا المقال أو تحسينه.

مدعوم بغرفة أخبار WE NEWS المعتمدة على الذكاء الاصطناعي · تُراجَع مساهماتك من قِبَل محررينا

46عين تموشنت

موجزك الصباحي

أبرز أخبار ولاية عين تموشنت، تصل إلى بريدك كل صباح.

بلا رسائل مزعجة · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة