أجرى والي ولاية عين تموشنت، مبروك أولاد عبد النبي، صباح اليوم جولة ميدانية بحضور السلطات الولائية والمحلية، تركزت على فضاءات بيع اللوازم المدرسية والأسواق، تحضيراً للدخول المدرسي لموسم 2026-2027.
مراكز التفقد ومحاور الزيارة
وخلال الزيارة عاين الوالي الفضاء المخصص لبيع الأدوات واللوازم المدرسية بالمكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية مالك بن نبي، للتثبت من مدى توفر مختلف المستلزمات وإمكانية بيعها بأسعار تنافسية وفي ظروف ملائمة للمواطنين. كما وقف على السوق الجواري للخضر والفواكه للاطلاع على مدى وفرة المواد واسعة الاستهلاك وظروف ممارسة التجار لنشاطهم.
رافق الزيارة حضور عناصر من الأجهزة المحلية وممثلي المصالح المعنية، حسبما تضمنه بيان الولاية.
توجيهات الوالي وإجراءات عملية
أعطى الوالي مجموعة من التعليمات العملية التي تهدف إلى ضمان توفر السلع الأساسية ومراقبة الأسعار، مع التركيز على تنظيم النشاط التجاري وتأطير الأسواق. وشدّد على أهمية القضاء على مظاهر التجارة الفوضوية والسوق الموازية التي قد تؤثر سلباً على القدرة الشرائية للأسر قبل بدء الموسم الدراسي.
- ضمان وفرة المنتجات المدرسية والأساسية في المكتبات والأسواق المحلية.
- مراقبة الأسعار وفرض آليات للتفتيش تطال البائعين وتجار الجملة.
- تنظيم السوق ومكافحة التجارة غير المنظمة والسوق الموازية.
- فتح أسواق جوارية إضافية على مستوى مقر الولاية ومختلف البلديات.
وجاءت تعليمات الوالي ضمن مساعي السلطة المحلية لتقريب العرض من المستهلكين وتحسين ظروف اقتناء المستلزمات الأساسية لاسيما لدى الأسر التي لديها تلاميذ في طور الرجوع إلى المدارس.
خلفية وسبل التنفيذ
إجراءات كهذه تتكرر سنوياً في عدد من ولايات الوطن قبيل كل دخول مدرسي، وتهدف إلى تفادي نُقص حاد في السلع أو ارتفاعات سعرية مفاجئة قد تثقل ميزانيات الأسر. وترتبط فعالية هذه الإجراءات بقدرة المصالح المحلية على التنسيق، وبمدى تجاوب التجار وموردي السلع مع دعوات العرض بأسعار تنافسية.
على مستوى التنفيذ يمكن تلخيص عناصر التدخّل المتوقعة في الجدول التالي:
| المجال | إجراء محتمل |
|---|---|
| اللوازم المدرسية | تجزئة عرضه بالمكتبات وتأمين مخزون كافٍ قبل انطلاق الدخول |
| الخضر والفواكه | تفريغ وإعادة ترتيب الأسواق الجوارية لتسهيل الوصول إلى المستهلك |
| تنظيم الفضاءات التجارية | حملات مراقبة إدارية وإحكام تنظيم أماكن البيع للقضاء على الفوضى |
الأثر المتوقع على المواطن والبلديات
ترمي هذه الإجراءات إلى تخفيف العبء عن الأسر من خلال تعزيز العرض المحلي وخلق منافسة من شأنها أن تضبط الأسعار. كما تستهدف تحسين الظروف الصحية والبيئية في الفضاءات التجارية عبر تنظيم الباعة وتوفير بنى تحتية ملائمة للتجارة.
وبما أن التوجيه يشمل فتح أسواق جوارية إضافية على مستوى الولاية والبلديات، فمن المتوقع أن تتم برمجة هذه المبادرة بالتنسيق مع المجالس المحلية لضمان توزيع مناسب للفضاءات التجارية يراعي كثافة الساكنة واحتياجاتها.
ملاحظات ختامية
تجسد هذه الجولة نهج السلطة المحلية في الاستباقية قبيل الدخول المدرسي، لكنها ستُقاس نتائجها بمدى استمرارية مراقبة الأسعار وفاعلية تطبيق التعليمات على الأرض. وتتطلب المرحلة تعاوناً بين الأجهزة الإدارية والتجاريين والمجالس المحلية لضمان تحقيق الأهداف المعلنة.