محطة بني صاف تفتح أبوابها لكشافة المحلية لتعريفهم بالوسط البحري
احتضنت محطة بني صاف التابعة للمركز الوطني للبحث والتنمية في الصيد البحري وتربية المائيات بولاية عين تموشنت، زيارة استكشافية وتربوية لفائدة أفراد كشافة فوج المنارة البحري – بني صاف. وهدفت المبادرة إلى تعزيز معارف الناشئة بالبيئة البحرية وبمكونات التنوع البيولوجي ودور الموارد البحرية في الأمن الغذائي والاقتصاد المحلي.
ركزت الزيارة على تقديم شروحات مبسطة تتناسب مع الفئة العمرية المستفيدة، ووفرت فرصة لمراقبة الكائنات البحرية والتعرف إلى خصائصها والوظائف البيئية التي تضطلع بها ضمن المنظومة البحرية المحلية. كما تضمن النشاط برامج توعوية حول المخاطر التي تهدد البحر والموارد السمكية، مع تنبيه إلى سبل المحافظة على نظافة الشاطئ والبحر والحد من الممارسات الضارة بالبيئة.
- جهة الاستقبال: محطة بني صاف، المركز الوطني للبحث والتنمية في الصيد البحري وتربية المائيات.
- المستفيدون: أفراد كشافة فوج المنارة البحري – بني صاف (أطفال وشباب).
- الأهداف: تعزيز المفاهيم البيئية والعلوم البحرية وتعميق الحس بالمسؤولية تجاه الثروات البحرية.
"أهمية المحافظة على الثروة السمكية"
أبعاد تربوية وعلمية وربط بالمجال المحلي
تُظهر هذه المبادرة، بحسب ما ورد في تقرير الزيارة، أهمية تحويل المعارف النظرية إلى تعلم ميداني مباشر من خلال الملاحظة والاستكشاف. ويُعتبر التعرف على أنشطة البحث العلمي المرتبطة بالصيد البحري وتربية المائيات عنصراً مركزياً في جعل الشباب أكثر اطلاعا على المهن والوظائف المرتبطة بالقطاع البحري داخل الجهة.
| العنصر | محتوى الزيارة |
|---|---|
| الأنشطة الميدانية | ملاحظة الكائنات البحرية، شروحات مبسطة، برامج تحسيسية |
| الرسائل الأساسية | حماية البيئة البحرية، احترام التنوع البيولوجي، عدم تلويث الشواطئ |
| الفائدة المتوقعة | ترسيخ سلوكيات بيئية إيجابية لدى الأطفال وتشجيع الاهتمام بالبحث البحري |
كما أُبرز في التقرير أن مثل هذه الزيارات تساهم في تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية والحركة الكشفية، ما يسمح باستغلال الإطار الكشفي كفضاء للتربية البيئية والعلمية، وتحويل اللقاءات الميدانية إلى فرص تعلم فعلي تساهم في بناء وعي جماعي محلي حول إدارة الموارد البحرية.
أثر محلي واستمرارية المبادرات
على مستوى بني صاف، يكتسي تنظيم مثل هذه الأنشطة أهمية مزدوجة: أولاً، من حيث غرس قيم المحافظة على الثروة البحرية بين الأجيال الصاعدة، وثانياً من حيث التعريف بالأنشطة البحثية المحلية التي يمكن أن تسهم في تنمية القدرات المهنية والتوعوية بالقطاع البحري بالمنطقة. وتُعد المحطات البحثية أدوات محلية لمتابعة الموارد وتطوير طرق استغلالها بشكل مستدام، كما أنها فضاءات مناسبة لربط الجهود البحثية بالمجتمع المدني والمدارس والجمعيات المحلية.
في ظل تزايد الاهتمام بالقضايا البيئية واستدامة الموارد، تبدو مثل هذه المبادرات خطوة عملية لتعزيز الوعي المبكر لدى الأطفال والشباب، مع إمكان توسيعها لتشمل شرائح اجتماعية وتعليمية أوسع في المستقبل لضمان تأثير استمراري ومباشر على سلوكيات المجتمع تجاه البحر والطبيعة المحلية.
تظل المحطات البحثية المحلية ومراكز التكوين العلمية شريكا أساسياً في ترجمة البرامج التوعوية إلى نتائج ملموسة، من خلال تنظيم أنشطة ميدانية، ومحاضرات مبسطة، وورشات عمل موجهة للشباب، وتعاون مستمر مع الفاعلين التربويين في بني صاف.