تواصل السلطات المحلية لولاية جانت تكثيف التدخلات الميدانية للتعامل مع الآثار الناجمة عن التقلبات الجوية وهطول كميات معتبرة من الأمطار عبر إقليم الولاية، حسبما أفاد بيان لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل.
حملات ميدانية متواصلة
وأوضح البيان أن التدخلات تُنجَز بتنسيق وثيق مع مصالح الحماية المدنية ومختلف المصالح والقطاعات التقنية المعنية، وتهدف أساساً إلى ضمان سلامة المواطنين وانسيابية حركة المرور على الطرقات والمسالك المحلية.
وتشمل الأعمال الميدانية بحسب البيان عدداً من الإجراءات العاجلة:
- تصريف مياه الأمطار وتسريع نزحها من المناطق المتأثرة.
- تسريح شبكات التطهير لمنع تراكم المياه والركود.
- إزالة الرمال والأتربة عن الطرقات والمسالك المتضررة.
- معاينات ميدانية للنقاط المتضررة لاتخاذ الإجراءات التصحيحية.
"تتواصل الخرجات والمعاينات الميدانية للوقوف على الأضرار واتخاذ الإجراءات اللازمة مع استمرار المتابعة إلى غاية استعادة الوضعية الطبيعية"
تعبئة الموارد البشرية والمادية
أشار البيان إلى تسخير الإمكانيات البشرية والمادية اللازمة للتدخل الفوري، مع متابعة مستمرة لحالة الأحياء المتضررة في بلدية جانت. وذكّر بالتركيز على نقاط الضعف المعروفة مثل منافذ تصريف المياه والممرات التي تتعرض لتراكم الرمال والأتربة بعد هطول الأمطار.
| الإجراء | الجهة المعنية |
|---|---|
| تصريف مياه الأمطار | الحماية المدنية والمصالح البلدية |
| تسريح شبكات التطهير | مصالح النظافة والصحة العمومية |
| إزالة الرمال والأتربة عن الطرق | القطاعات التقنية والبلدية |
دعوة للحذر واحتياطات للمواطنين
دعت السلطات المحلية المواطنات والمواطنين إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر وتجنّب الاقتراب من مجاري الأودية والمنحدرات، خاصةً أثناء استمرار التقلبات الجوية ومراحل نزح المياه. كما حث البيان على الانتباه لإشارات التحذير وعدم المجازفة بعبور طرق مائية أو تجمعات مياه قد تكون عميقة أو متسارعة.
ومن الممارسات الوقائية التي نصح بها البيان ويُنصح السكان باتباعها:
- تجنّب المرور في المناطق المنخفضة أو قرب مجاري الأودية أثناء هطول الأمطار.
- عدم ترك مخلفات أو أوساخ تسد مصارف المياه.
- الإبلاغ الفوري عن النقاط المتضررة للسلطات المحلية أو الحماية المدنية.
متابعة واستعادة الوضع الطبيعي
أكدت السلطات أن الخرجات الميدانية والمعاينات متواصلة بعدد من الأحياء داخل بلدية جانت للاطلاع على الأضرار المسجلة وتقييمها تمهيداً لاتخاذ الإجراءات الضرورية لمواجهتها وإعادة الأمور إلى طبيعتها. وبيّن البيان أن عملية المتابعة ستستمر إلى حين استعادة الوضعية الطبيعية في المناطق المتأثرة.
يذكر أن الالتزام بتوجيهات السلامة وتعاون المواطنين مع المصالح المحلية يُعدان عاملاً محورياً لتقليل المخاطر المرتبطة بفيضانات مفاجئة أو تجمعات مائية على مستوى الطرق والمسالك الإقليمية.
لم تُشر المصادر الرسمية في البيان إلى تسجيل خسائر بشرية أو أضرار جسيمة بالبنية الأساسية حتى لحظة صدور البيان، فيما تستمر فرق التدخل في أعمال التنظيف وإعادة فتح المسالك عند الضرورة.