شهدت ولاية جانت استنفاراً إدارياً وميدانياً إثر هطول أمطار غزيرة تسببت بتدفق مياه سيول مفاجئ، تسبّب في أضرار مادية طالت عدداً من المرافق الحيوية من بينها مطار «تيسكا الدولي». وفي إطار المتابعة، ترأس والي ولاية جانت اجتماعاً طارئاً خصص لتقييم الوضع وتنسيق التدخلات الضرورية.
تقييم سريع وإجراءات فورية
خلال الاجتماع الطارئ، استعرضت المصالح المعنية آليات الاستجابة المطبّقة وسبل التعامل مع مسار الوادي الذي تسبب في تطاير مياه السيول إلى بعض منشآت المطار والمرافق المجاورة. ووجه الوالي تعليمات ببدء عملية حصر شامل ودقيق للأضرار، مع إعطاء الأولوية لإصلاح ما يعوق سلامة الحركة الجوية.
كما أقرّت الهيئة الولائية سلسلة من التدابير العاجلة للحفاظ على جاهزية المطار باعتباره شرياناً حيوياً للتنقل والإمداد داخل الولاية وخارجها، وتم التأكيد على إبقاء فرق الحماية المدنية والجهات المختصة في حالة استنفار عند المواقع الحساسة إلى حين استقرار الأوضاع تماماً.
عمليات ميدانية مستمرة
نفذت فرق فنية وهندسية عمليات رفع المخلفات وإزالة الآثار التي خلّفتها السيول داخل نطاق المطار والمرافق المحيطة به، مع التركيز على صيانة الأعطال الطارئة لضمان استئناف حركة الرحلات بأقل تأثير ممكن على المسافرين.
- حصر الأضرار: تقييم شامل للمباني والبنية التحتية داخل المطار.
- صيانة فورية: إصلاح أعطال تؤثر على سلامة الملاحة الأرضية والجوية.
- استنفار فرق الحماية المدنية: تسيير دوريات ومراكز تدخل عند النقاط الأكثر عرضة للفيضانات.
وأمرت السلطات الولائية أيضاً باتخاذ إجراءات تنظيمية وهندسية لمعالجة مسار الوادي والحد من أثره على المنشآت القريبة، ضمن خطة تهدف إلى تقليل خطر تكرار الأضرار نفسها في حالات تساقط أمطار مستقبلية.
أهمية المطار واستمرارية الخدمات
تعد مرافق مطار «تيسكا الدولي» محوراً استراتيجياً للتواصل والنقل في الولاية، وله دور أساسي في تسهيل حركة المسافرين والسلع. لذلك، كانت سرعة الاستجابة وتقليل فترة التوقف محور تركيز الحكومة المحلية لضمان عدم تعطيل الخدمات الضرورية للمواطنين.
وتأتي هذه التدابير ضمن جهود مصحّحة لاحتواء الآثار الطارئة وحماية الممتلكات العامة والخاصة، مع مواصلة متابعة الوضع ميدانياً من قبل المصالح الولائية إلى حين عودة الاستقرار الكامل.
تنسيق بين مصالح مختلفة
أشاد الاجتماع بتنسيق جهات التنفيذ المختلفة، من مصالح فنية وهندسية إلى فرق الحماية المدنية والهيئات الإدارية المحلية، مما مكّن من استئناف تدخلات ميدانية منظمة وفعّالة. وشدّد الوالي على ضرورة الاستعداد للتعامل مع أي طارئ خلال الأيام القادمة، خاصة عند توقع تقلبات جوية.
| الإجراء | الهدف |
|---|---|
| حصر الأضرار | تحديد أولوية الإصلاحات |
| صيانة عاجلة | ضمان سلامة الحركة الجوية |
| استنفار الحماية المدنية | الحماية والاستجابة الفورية |
وتواصل المصالح الولائية مراقبة الوضع البيئي والهيدرولوجي في مجاري الأودية المحيطية بالمطار، مع إشعار السكان والمسافرين بأي تحديثات قد تؤثر على الحركة أو الأمن العام.
يبقى الهدف الأبرز هو المحافظة على سلامة المواطنين والحفاظ على السير الطبيعي للخدمات المينائية والجوية في الولاية إلى حين الانتهاء من إصلاح الأعطاب وإعادة الوضع إلى طبيعته.