تحضيرات رسمية ومتابعة ولائية
أعلنت ولاية جانت عن استعدادها لاحتضان الطبعة الأولى من مهرجان الجزائر الدولي للفن الصخري، المقرّر إقامته من 19 إلى 24 أكتوبر 2026 بعاصمة التاسيلي، نازرجر. ونقل بيان منظمي المهرجان أن اللقاء الرسمي لتعزيز الترتيبات التنظيمية واللوجيستية تم بين والي الولاية، أمحمد مومن، ومحافظ المهرجان عبد الله بوقندورة بمرافقة مساعديه فوضيل محمد أمين ميلي ومحمد واضحي.
وحضر جلسة المتابعة عدد من إطارات الولاية والقطاعات المعنية، من بينهم الأمين العام للولاية، والمفتش العام، ورئيس ديوان الوالي، بالإضافة إلى مديرة الثقافة والفنون ومدير الديوان الوطني للحظيرة الثقافية للتاسيلي نازجر. وذكر البيان أن اللقاء ركّز على ضبط الجوانب التنظيمية واللوجيستيكية الخاصة بالتظاهرة الدولية.
مكاسب ثقافية وسياحية متوقعة
يُعرض المهرجان، بحسب منظميه، كمنصة دولية تحتفي بالموروث الصخري لتاسيلي نازجر، وهو موقع معترف بأهميته الأثرية والفنية على الصعيد الوطني والدولي. ويمثّل تنظيم حدث من هذا النوع في جانت فرصة لتسليط الضوء على الثروة الصخرية والرسوم الصخرية التي تُعد جزءاً من التراث المادي والرمزي للمنطقة.
- تعزيز الحضور الثقافي للولاية على الخريطة الوطنية والدولية.
- تسويق الوجه السياحي لتاسيلي نازجر وفتح آفاق تعاون بين خبراء الفنون الصخرية والمجتمع المحلي.
- إيجاد زخم لبرامج ثقافية وتعليمية لدى المؤسسات المحلية المعنية بالتراث.
أشار بيان المهرجان إلى ضرورة تضافر جهود المصالح الولائية والهيئات المعنية لمواكبة التظاهرة وتحقيق أهدافها في الترويج للموروث الصخري.
من زاوية محلية، يترتب على استضافة هذا النوع من الفعاليات إعداد بنية استقبال مناسبة تشمل النقل، الأمن، الإقامة والخدمات الأساسية للزوار والوفود الفنية. كما أن إشراك الفاعلين المحليين من مؤسسات ثقافية ومدارس ومجتمعات قروية يمكن أن يسهم في ترك أثر دائم يعزز الإحساس بالقيمة المحلية لذلك التراث.
بيانات أساسية عن المهرجان
| بند | معلومة |
|---|---|
| الفترة | 19 - 24 أكتوبر 2026 |
| المكان | عاصمة التاسيلي، نازجر (ولاية جانت) |
| الجهات الحاضرة للمتابعة | والي الولاية، محافظ المهرجان ومساعدوه، إطارات ولائية وقطاعات الثقافة |
يبقى تحديد تفاصيل برنامج الفعاليات الفنية والعروض المرافقة والضيوف الدوليين مسؤولية منظمي المهرجان، والبيان الذي وزّعته الهيئة المنظمة لم يتضمن حتى الآن جدولاً تفصيلياً للبرامج أو أسماء مشاركين محدّدين. وستستكمل المصالح الولائية إجراءات التنسيق مع الجهات الوطنية المختصة لضمان سير التظاهرة ضمن الشروط المطلوبة للحفاظ على الموقع الأثري والبيئي.
على الصعيد المجتمعي، قد يكون للمهرجان أثر معنوي واقتصادي على سكان جانت والمحافظات المجاورة، عبر تنشيط الطلب على الخدمات المحلية وخلق فرص مؤقتة للاشتغال ضمن قطاعات الضيافة والنقل والإرشاد السياحي—مع ضرورة مراعاة حماية المواقع الأثرية من أي ضغط بشري قد يلحقها. وفي الأمد المتوسط، من المنتظر أن يسهم النجاح التنظيمي في ترسيخ جانت كوجهة ذات جاذبية ثقافية لسياحة التراث الوطني والدولي.
تستمر السلطات المعنية ومنظمو المهرجان في متابعة التحضيرات، على أن تعلن الجهات المنظمة لاحقاً عن التفاصيل الكاملة للبرنامج وقوائم المشاركين والفعاليات الموازية.