تنصيب وتكليف رسمي لتعزيز تربية المائيات
أشرف السيد أمحمد مومن، والي ولاية جانت، في مقر ديوان الولاية، على التنصيب الرسمي للسيدة جودي مبروكة، تقني سامٍ في الفلاحة، بصفتها المكلفة بتسيير شؤون محطة الصيد البحري وتربية المائيات لولاية جانت. يأتي هذا الإجراء في إطار التوجهات الاستراتيجية للسلطات العليا الهادفة إلى تنويع الاقتصاد الوطني وتثمين الموارد المائية والفلاحية بالجنوب.
تعليمات والي الولاية ومضامينها
خلال مراسيم التنصيب، أسدى والي الولاية مجموعة من التعليمات الموجهة لقطاع الفلاحة والسلطات المحلية، تركزت على نقط عملية تهدف إلى الارتقاء بقطاع تربية المائيات وتعزيز الأمن الغذائي على المستوى المحلي والإقليمي. وتضمنت التوجيهات ما يلي:
- الانطلاق الفوري في حصر وإحصاء المزارع والمستثمرات المؤهلة لإدماج نشاط تربية الأسماك مع الفلاحة.
- توفير المرافقة التقنية اللازمة للمستثمرين والفاعلين المحليين لضمان نجاح مشاريع تربية المائيات.
- تنظيم دورات تكوينية وتدريبية متخصصة لفائدة الفلاحين والشباب الراغبين في الاستثمار في القطاع.
- إطلاق حملات إعلامية وميدانية للتعريف بأهمية النشاط والفرص الاستثمارية والامتيازات المتاحة.
- تقديم التسهيلات والدعم اللوجستي والتقني من قبل السلطات الولائية لتذليل العقبات أمام المربين.
خلفية وأهداف استراتيجية
تؤطر هذه الخطوات التزام الولاية بمساهمة قطاع تربية المائيات في تحقيق تنمية مستدامة وأمن غذائي محلي، عبر استغلال الموارد المائية المتاحة وتكاملها مع الأنظمة الفلاحية في المناطق الصحراوية. وقد ذُكِر في بيان التنصيب أن إدماج نشاط تربية المائيات مع الفلاحة أثبت نجاعته في مناطق صحراوية عبر رفع الإنتاج السمكي وإنتاج أسمدة طبيعية للمزروعات، ما يسهم في تحسين مردودية الفلاحة المحلية.
| البند | المضمون |
|---|---|
| حصر المزارع | إحصاء المزارع والمستثمرات المؤهلة لإدماج تربية المائيات |
| المرافقة التقنية | توفير دعم تقني ولوجستي للمشاريع الجديدة والقائمة |
| التكوين | دورات متخصصة للفلاحين والشباب والمستثمرين |
| التواصل | حملات إعلامية وميدانية للتعريف بالفرص والامتيازات |
آثار متوقعة على مستوى الولاية
من المنتظر أن تساهم هذه الإجراءات في خلق مناخ استثماري أكثر ملاءمة لقطاع تربية المائيات في جانت، خصوصاً إذا رافقها تتبعٌ فعال من المصالح الفلاحية وتعاون مع السلطات المحلية. وبحسب المعطيات الرسمية الواردة في مراسيم التنصيب، يمكن أن يؤدي إدماج تربية الأسماك مع الفلاحة إلى:
- زيادة العرض المحلي من المنتجات السمكية، ما يدعم الأمن الغذائي على مستوى الولاية.
- توفير مدخلات عضوية (أسمدة طبيعية) ترفع من إنتاجية المزروعات المحلية.
- خلق فرص استثمارية ومهنية جديدة للشباب والمزارعين المحليين.
ملاحظات حول التنفيذ والمتابعة
نجاح هذه المبادرة يعتمد على تنفيذ فعلي ومتابعة تقنية ميدانية. يتطلّب ذلك تضافر جهود مصالح القطاع الفلاحي والسلطات المحلية والمستثمرين، إضافة إلى وضع آليات تقييم دورية لمدى تقدم الحصر، وتقدم برامج التكوين، وكفاءة المرافقة التقنية. كما أن القدرة على جذب استثمارات مستدامة ستحتاج إلى توضيح الامتيازات والإجراءات الإدارية المرتبطة بها.
يبقى تعيين السيدة جودي مبروكة مكلفاً بتسيير شؤون المحطة خطوة أولية تتزامن مع توجيهات صريحة من والي الولاية التي ترمي إلى جعل تربية المائيات رافداً حقيقياً للاقتصاد المحلي والأمن الغذائي في جانت.