أجرى وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، زيارة ميدانية، يوم الجمعة 25 سبتمبر 2026، لمتابعة تقدم أشغال مشروع الخط السككي المنجمي الشرقي الممتد بين ولايتي سوق أهراس وقالمة. الزيارة صاحبه فيها والي ولاية سوق أهراس، عبد الكريم زيناي، وركزت على مجموعة من المنشآت الفنية الحاسمة داخل مسار المقطع الذي يبلغ طوله الإجمالي 121 كلم.
مواقع مفتاحية ومؤشرات تقدم الأشغال
اقتفت الجولة مواقع حرجة ضمن المشروع، أهمها:
- جسر رقم 36 بطول يقارب 2.9 كلم ضمن المقطع الرابط بين عين سنيور والدريعة (على مسافة 49 كلم من نقطة الانطلاق).
- نفق رقم 5 بطول حوالي 2.375 م، تمّ معاينته بطاقم فني مختص.
- أربعة جسور سككية إضافية بموقع بلدية المشروحة في المقطع الرابط بين عين سنيور وبوشقوف، على امتداد نحو 72 كلم.
بعد استماعه لتوضيحات تقنية من فرق الأشغال، أمر الوزير بإعطاء دفعات أقوى لشركات الإنجاز. كما شدّد على مضاعفة معدل الحفر اليومي والالتزام بالمقاييس الفنية المتفق عليها حتى يتسنى الالتزام بالآجال المقررة.
الموقع الاستراتيجي وتأثير المشروع
يُعدّ هذا الخط جزءاً من منظومة نقل الملاحات والفوسفات والمنتجات المنجمية التي تُعول عليها الدولة لدعم أنشطة قطاع المناجم في شرق البلاد. وقد رُبط الإنجاز بالمشاريع الرئاسية الهادفة إلى تطوير قدرة نقل المواد الخام ضمن ما ورد من توجهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون المتعلقة بمشروع «الفوسفات المدمج بشرق البلاد».
من الناحية اللوجستيكية، فإن إنجاح هذا المحور السككي سيسهّل حركة الشاحنات الثقيلة ويخفض كلفة النقل للمواد المنجمية، ما قد يدعم تنافسية المنتج المحلي على المدى المتوسط إلى الطويل، شرط استكمال بقية العناصر المرتبطة بالبنى التحتية والنقاط اللوجستية.
تعليمات وزارية وملاحظات فنية
تضمنت توجيهات الوزير تركيز الرقابة الميدانية على جودة الإنجاز والتسريع في وتيرة العمل دون الإخلال بالمعايير الفنية. وقالت مصادر رسمية إن هذه التعليمات جاءت بعد عرض للشروحات التقنية المعمقة من طرف المهندسين والمشرفين على الورشات.
| البند | الرقم/الطول | الموقع |
|---|---|---|
| طول المقطع الكلي | 121 كلم | بين الدريعة (سوق أهراس) وبوشقوف (قالمة) |
| جسر رقم 36 | 2.9 كلم | بين عين سنيور والدريعة |
| نفق رقم 5 | 2.375 م | داخل المقطع ذاته |
| أعمال جسور إضافية | 4 جسور | بلدية المشروحة |
ملاحظات على الجدول الزمني والآثار المحلية
رغم التأكيد على تقدم الأشغال، تبقى عناصر مثل وتيرة الحفر، التموين بالمعدات والمواد، والظروف الطبوغرافية عوامل قد تؤثر على مواعيد التسليم. التعليمات الوزارية الأخيرة برفع وتيرة الحفر تهدف إلى تقليص هذه المخاطر، لكن التنفيذ يعتمد على قدرة الشركات المنفذة على تلبية المقاييس الفنية واللوجستية.
على مستوى المناطق المحلية، يتوقع أن يُحسّن الخطّ من ربط المناطق النائية بالموانئ ومحطات التحميل، كما سيمثل متنفساً اقتصادياً لبلديات مثل المشروحة وبوشقوف التي تمر عبرها المحاور الفنية الكبرى.
خلاصة
تؤكد معاينات وزير الأشغال العمومية على التقدّم الملموس في أجزاء من مشروع الخط السككي المنجمي الشرقي، مع تركيز على عناصر بنيوية كبيرة كالجسور والأنفاق. وفيما شددت الجهات الإدارية على ضرورة تسريع العمل واحترام المعايير، يبقى تحقيق الآثار الاقتصادية المرجوة مرتبطاً بإكمال كل عناصر سلسلة النقل والبنى التحتية المساعدة.
- الأهمية: محور استراتيجي لنقل المواد المنجمية والفوسفات في الشرق.
- التحدي: مضاعفة وتيرة الحفر واحترام المواصفات التقنية.
- النتيجة المنتظرة: تخفيف تكاليف النقل وتحسين ربط البلديات بالموانئ ومحطات التحميل.