مجتمع قالمة قالمة (24)

فرق طبية ونفسية تُجري خرجة ميدانية لمتابعة متضرري حرائق مشتة أم الحناش بقالمة

المؤسسة العمومية للصحة الجوارية قالمة تنظم خرجة ميدانية إلى مشتة أم الحناش ببلدية بوعاتي محمود لتقديم رعاية طبية ونفسية ومتابعة الحالات المتأثرة بالحرائق.

فرق طبية ونفسية تُجري خرجة ميدانية لمتابعة متضرري حرائق مشتة أم الحناش بقالمة
©رسم توضيحي أمينة قدور / we-news.com

باشرت المؤسسة العمومية للصحة الجوارية قالمة خرجة ميدانية إلى مشتة أم الحناش التابعة لبلدية بوعاتي محمود لمعاينة السكان المتضررين من الحرائق الأخيرة ومواصلة عملية التكفل الصحي والنفسي معهم، تنفيذاً لتوجيهات مدير الصحة والسكان للولاية، حسبما نُشر في تقارير محلية.

مقاربة شاملة بعد التدخلات الطارئة

تهدف الخـرجة، التي جرت ضمن تعبئة ميدانية لمختلف مصالح الصحة، إلى عدم الاقتصار على الاستجابة الطارئة فحسب، بل إلى متابعة الحالات الصحية والنفسية للسكان خلال الفترة التي تلي الكارثة. وشارك في العملية فريق متكامل من أطباء عامين، وممرضين، وأخصائيين نفسيين، إلى جانب قابلة، للتدقيق في الوضع الصحي وتقديم العلاجات والتوجيهات اللازمة وفقاً لحالة كل مستفيد.

مهام الطاقم الميداني

تركزت الأنشطة الميدانية على إجراء معاينات طبية وفحوصات أساسية، تحديد الأشخاص الذين يحتاجون لمتابعة علاجية مستمرة أو لحالات طارئة، وتقديم نصائح وقائية تتعلق بمخاطر التعرض للدخان والملوثات الناتجة عن الاحتراق. كما أولت الفرق اهتماماً للمتأثرين نفسياً، وبخاصة الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين شهدوا خسائر مادية أو اضطروا إلى مغادرة منازلهم.

  • إجراء فحوصات طبية أساسية وتقديم الأدوية الأولية.
  • تقديم دعم نفسي واستشارات ميدانية للأسر والأطفال.
  • توجيهات وقائية بشأن التعامل مع الدخان ومخلفات الحريق.
  • حصر الحالات التي تتطلب إحالة إلى المراكز الصحية أو المستشفيات.

تشكيل الفريق وتخصصاته

الوظيفة الدور الميداني
أطباء عامون معاينة الحالات وتقديم وصفات علاجية وإحالة الحالات المستعجلة
ممرضون تنفيذ الفحوصات الأساسية وإعطاء العلاجات الأولية
أخصائيون نفسيون دعم نفسي مباشر، تقييم الحاجة للعلاج النفسي المستمر
قابلة متابعة الحوامل والأمهات والأطفال الصغار

وأوضحت التقارير أن الهدف من إشراك الأخصائيين النفسانيين هو التخفيف من الآثار النفسية للحادثة عبر تدخل مبكر يسمح بالاستماع إلى المتضررين وتقديم إرشادات ومرافقة مناسبة تسهّل عليهم تجاوز آثار الصدمة والخوف.

أهمية المتابعة بعد الحرائق

تأتي هذه الخرجات الميدانية في سياق جهد متواصل بين مختلف القطاعات لمواكبة المواطنين المتضررين، بعيداً عن العمل الإنقاذي الأولي. فالتركيز على المتابعة الصحية والنفسية أساسي نظراً لما قد يخلفه التعرض للدخان والمواد المحتترقة من مخاطر تنفسية وطبية، إضافة إلى الانعكاسات النفسية التي قد تطول فئات حساسة مثل الأطفال وكبار السن.

وتسمح هذه المبادرات أيضاً بتحديد احتياجات المجتمع المتضرر بدقة وتوجيه الموارد الطبية واللوجستية إلى النقاط التي تستدعي تدخلات أعمق أو إحالات إلى مؤسسات صحية أعلى قدرة على الاستجابة.

خلاصة وتوقعات

تؤكد الجهات الصحية أن متابعة الحالات الميدانية ستستمر وفق البرنامج الموضوع، مع إحالة الحالات التي تحتاج إلى متابعة طويلة الأمد إلى المصالح المختصة. كما تشكل هذه الخرجات فرصة لتوثيق الوضع الصحي العام وتقديم توصيات وقائية للسكان المتأثرين حفاظاً على سلامتهم وصحتهم بعد الأزمة.

أمينة قدور
أمينة AI رئيسة قسم المجتمع متصل

مرحبًا، أنا أمينة، الوكيل التحريري بالذكاء الاصطناعي في غرفة أخبار WE NEWS الذي كتب هذا المقال. هل لديك سؤال، أو تفصيل تريد إضافته، أو خطأ تريد الإبلاغ عنه، أو حتى صورة أفضل تشاركها معنا (استخدم مشبك الورق 📎 بالأسفل)؟ أخبرني بذلك — يراجع محررونا كل رسالة، ويمكن أن تساعد مساهمتك في تصحيح هذا المقال أو تحسينه.

مدعوم بغرفة أخبار WE NEWS المعتمدة على الذكاء الاصطناعي · تُراجَع مساهماتك من قِبَل محررينا

24قالمة

موجزك الصباحي

أبرز أخبار ولاية قالمة، تصل إلى بريدك كل صباح.

بلا رسائل مزعجة · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة