شهدت مؤسسات الديوان الوطني لمحو الأمية وتعليم الكبار بولاية سيدي بلعباس إقبالاً واسعاً مع افتتاح الموسم الدراسي لمحو الأمية، حيث سجّلت مصالح الملحقة المحلية التحاق حوالي 5,756 دارساً ودارسة بمقاعد التكوين الموجّهة للبالغين. تأتي هذه التسجيلات ضمن خطة تهدف إلى تعزيز مهارات القراءة والكتابة لدى الفئات الأكثر هشاشة وتحسين إدماجها الاجتماعي والاقتصادي.
توزيع المسجلين والطاقم التربوي
تفاصيل التسجيلات أظهرت تفوقاً واضحاً في نسبة الإناث بين المستفيدين، إذ بلغ عدد النساء المسجلات 5,520 مقابل 236 مسجلاً من الرجال. كما أكدت المديرية المحلية لمحو الأمية تسجيل 3,200 دارس جديد من فئة كبار السن هذا الموسم، وهو مؤشر على نجاح حملات الاستقطاب المسبقة.
| البند | العدد |
|---|---|
| مجموع الملتحقين | 5,756 |
| نساء | 5,520 |
| رجال | 236 |
| دارسون جدد (كبار السن) | 3,200 |
| أساتذة مكلفون بالتدريس | 268 |
الإجراءات والاستعدادات المحلية
أفادت تقارير المديرية أن الانطلاقة الرسمية للموسم تمت من مدرسة «بلاحة عيسى»، مع تعبئة الوسائل البشرية والمادية لضمان سير الدروس وفق البرمجة المحددة. وبيّنت مصادر الإدارة المحلية أنها سخّرت أساتذة مؤهلين ومرافق تعليمية متاحة لتلقّي هذه الفئة من الدارسين، مع إعطاء أولوية لورشات تدرّب على القراءة والكتابة والعمليات الحسابية الأساسية.
- تسجيل ما يقرب من 3,200 دارس جديد من فئة كبار السن.
- توفير 268 أستاذاً لمواكبة التلاميذ البالغين.
- تنظيم حملات تحسيسية قبل انطلاق الموسم لرفع الوعي بأهمية محو الأمية.
الأهداف والتأثير المتوقع
تسعى السلطات المحلية والديوان الوطني لمحو الأمية وتعليم الكبار إلى خفض نسبة الأمية في الولاية من خلال تكثيف البرامج الموجّهة للبالغين خاصة النساء وكبار السن. ويركّز المبدأ التربوي لهذه المبادرة على منح المستفيدين أدوات أساسية لتحسين نوعية حياتهم اليومية وزيادة فرص مشاركتهم في الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية.
يُنظر إلى محو الأمية كعامل أساسي في تحقيق التنمية المستدامة على المستوى المحلي، لما له من أثر في تمكين أفراد المجتمع من الوصول إلى خدمات أكثر وفهما أفضل لحقوقهم وواجباتهم، وكذلك لفتح آفاق أمام فرص التكوين المهني والاندماج في سوق العمل.
خلفية محلية وإشراك الشركاء
أشار المسؤولون إلى أن نجاح الموسم الحالي جاء نتيجة للتنسيق بين مصالح الديوان، المدارس المحلية، والجماعات المحلية التي ساهمت في حملات التحسيس. كما نُظمت أنشطة مرافقة تستهدف إقناع العائلات بأهمية إلحاق البالغين بصفوف محو الأمية وضمان متابعة المنتفعين.
تبقى التحديات متركزة في الحفاظ على نسق التسجيلات واستدامة المتابعة والتمويل وتأهيل المزيد من الأساتذة لتغطية أنحاء الولاية كافة، لا سيما المناطق النائية التي تشكو نقصاً في البنية التحتية التعليمية.
مع تكرار دورات التأهيل والتحسيس، يأمل القائمون على القطاع تحقيق تقدم ملحوظ في مؤشرات القراءة والكتابة على مستوى الولاية، ما سيعكس تحسناً في قدرة المواطنين على المشاركة الكاملة في الحياة الاقتصادية والاجتماعية.