تحركت مصالح ولاية سيدي بلعباس ميدانياً لتأمين مجرى واد مكرة بعد تسجيل ارتفاع في منسوب المياه جراء الأمطار الموسمية الأخيرة، وفق ما أعلنه بيان صادر عن مصالح الولاية اليوم.
شهدت المعاينة الميدانية التي قام بها الوالي أربع نقاط موزعة على بلديات سيدي لحسن، سيدي خالد، سيدي بلعباس وسيدي إبراهيم حيث وقف على وضعية مجرى الوادي والأشغال الجارية لتنقيته والمنشآت الفنية المصاحبة.
تعليمات سريعة للحد من مخاطر تدفق المياه
وجّه الوالي خلال الزيارة عدة تعليمات عملية تستهدف تحسين انسيابية المياه وتقليل خطر تحويل المجرى نحو المحاور الطرقية، من بينها:
- الإسراع في تنظيف مجرى الوادي والطرقات من الأوحال والأتربة المتراكمة.
- تدعيم المقاطع المعرّضة بتشييد جدار ترابي صلب لحماية الطريق، لا سيما في النقاط الهشة.
- إعداد بطاقة تقنية تفصيلية للنقاط التي تحتاج لتدخلات محددة، مع تحديد نوع الأشغال والوسائل المطلوبة.
- مواصلة المتابعة الميدانية لوضعية الوادي والمنشآت الفنية خلال استمرار التقلبات المطرية.
وتم التأكيد خصوصاً على ضرورة منع تحول مسار الوادي نحو الطريق الوطني رقم 13، نظراً لأهميته في حركة المرور المحلية والإقليمية، واتخاذ الاحتياطات اللازمة لضمان سلامة مستعملي الطريق.
أهمية التدخل المبكر
تأتي هذه الإجراءات استجابةً لارتفاع منسوب مياه واد مكرة في نقاط عدة، وقد وصف بيان الولاية التحرك بأنه يندرج ضمن خطة المتابعة الوقائية خلال موسم الأمطار الموسمية. وذكر البيان أن التنظيف والتدعيم يهدفان إلى إزالة العوائق التي قد تعرقل تدفق المياه وتزيد من مخاطر انجراف التربة أو فيضانات محلية.
| البلدية | العمل الميداني |
|---|---|
| سيدي لحسن | معاينة مجرى الوادي وتنقية الأقسام المتضررة |
| سيدي خالد | تفقد المنشآت الفنية ومواقع تراكم الأوحال |
| سيدي بلعباس | تحديد مقاطع تحتاج لتدعيم بجدار ترابي |
| سيدي إبراهيم | إيلاء عناية خاصة بالمقطع الرابط مع مدينة سيدي بلعباس |
كما أمر الوالي بإعداد بطاقة تقنية لكل نقطة تحتاج إلى تدخل، تساعد في ضبط ميزان الوقت والوسائل والاعتمادات اللازمة لتنفيذ الأشغال المطلوبة.
مخاطر مستمرة وحاجة إلى مواصلة المتابعة
نبهت السلطات المحلية إلى أن التقلبات المرتبطة بالأمطار الموسمية قد تتواصل، مما يجعل حالة المجاري المائية قابلة للتغير سريعاً. لذلك، شددت توجيهات الوالي على إمكانية اللجوء إلى مزيد من التدابير الاحترازية إذا استدعى الأمر ذلك، بما في ذلك تعزيز أعمال التنظيف وتوسيع نطاق التدخل إلى مقاطع أخرى عند تسجيل أي تدهور في الانسيابية.
وتشكل حماية المحاور الطرقية، وعلى رأسها الطريق الوطني رقم 13، أولوية لكون أي تحويل لمسار الوادي أو تراكم للمياه على الطريق قد يؤدي إلى تعطّل حركة المرور ويعرض مستعملي الطرق إلى مخاطر الانزلاق أو الحوادث.
ومن المنتظر أن تتابع مصالح الولاية تنفيذ التعليمات الميدانية، مع تقارير دورية عن تقدم الأشغال والآثار المترتبة عليها، كما ستستمر دوريات تفقدية لضمان فاعلية التدابير المتخذة حفاظاً على الممتلكات وسلامة المواطنين.
تبقى الجهات المحلية في حالة تأهب خلال الفترة المقبلة، مع دعوة صريحة إلى السائقين ومستخدمي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر عند العبور عبر المناطق المعنية ومتابعة إشعارات السلطات المحلية بشأن الوضعيات الطارئة.