توسّع التسيير ونطاق الخدمات
أفاد مدير وحدة الجزائرية للمياه بسيدي بلعباس أن الوحدة باتت الآن تُدير خدمات وشبكات التزويد بالماء الصالح للشرب في كامل بلديات الولاية الـ52، بعدما كان نطاق التسيير محصوراً قبل شهر مارس في 45 بلدية. وأوضح المسؤول أن هذا التوسع يشمل التسيير التقني لعدد من المنشآت المائية وتوزيع الكميات المتاحة على التجمعات السكانية.
مكونات منظومة التزويد بالماء
تتضمن البنية التحتية التي تعتمد عليها الولاية:
- 97 نقباً (آبار عميقة)
- 8 منابع
- 60 محطة ضخ لمعالجة المياه
- سدّان: الشرفة وسارنو
- 242 خزّاناً، بينها خزّانان حديثان بسعة 20 ألف م3 لكل منهما
- شبكة طولها 2760 كلم، منها شبكة توزيع بطول 1554 كلم
مصادر التزويد والكميات اليومية
تعتمد ولاية سيدي بلعباس على مزج بين موارد محلية ومورد خارجي من الولايات المجاورة. وأفاد التقرير بتوزيع الكميات اليومية للمياه كما يلي:
| المصدر | الكمية اليومية (م3) |
|---|---|
| تلمسان (سد سيدي العبدلي) | 30,000 |
| تلمسان (محطة التحلية بهنين) | 40,000 |
| النعامة (شط الغربي) | 14,000 |
| النعامة (شط الشرقي بالبيض) | 6,000 |
| معسكر (سد بوحنيفية) | 2,800 |
| من سد الشرفة (الجهة الشرقية) | 1,200 |
| المياه الجوفية المحلية (ينابيع وآبار) | 31,960 |
| الإجمالي اليومي | 126,360 |
نمط التوزيع عبر أحياء الولاية
أوضح مدير الوحدة أن نظام توزيع الماء يختلف من منطقة إلى أخرى داخل الولاية: نسبة 2% من السكان يستفيدون من تزويد يومي، و20% يحصلون على الماء مرة كل يومين، فيما تُزوَّد نسبة 65% مرة كل ثلاثة أيام، أما 13% فيتلقون الماء مرة كل أربعة أيام. العاصمة الإدارية للولاية، حيث يقيم نحو نصف السكان، تستقبل ما يقارب 47,000 م3 يومياً ويعتمد تزويدها على نظام يومي أو كل يومين إلى ثلاثة أيام.
"نظام التوزيع سيتحسن بشكل جيد في قادم الأيام فور اكتمال مشروع إيصال الماء الشروب انطلاقا من محطة تحلية مياه البحر بشط الهلال"
خطة التحسين عبر محطة تحلية شط الهلال
أشار المسؤول إلى أن ربط شبكة الولاية بمحطة تحلية مياه البحر بشط الهلال سيسهم في تعديل موازين التزويد تدريجياً. ومن المتوقع أن تبدأ الولاية بتلقي 30,000 م3 يومياً من المحطة، ثم تزداد هذه الكميات تدريجياً إلى 70,000 م3 وفي مرحلة لاحقة تصل إلى 100,000 م3. وستخفّ هذه الزيادات من الضغوط على مرافق المياه الحالية وتحسّن تزويد الطوابق العليا في العمارات التي تعاني غالباً من انقطاع الماء.
الآثار المتوقعة على السكان والبنية التحتية
رفع الكميات الموردة من التحلية سيؤدي، وفق ما سبق، إلى:
- تحسين انتظام التزويد في المدن والمناطق الحضرية، خصوصاً عاصمة الولاية.
- التقليل من الاعتماد المطلق على المصادر البعيدة والمياه الجوفية مع الحفاظ عليها.
- تخفيف حدة الانقطاعات في الطوابق العليا وتحسين الخدمة المنزلية والصناعية.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، يبقى توزيع المياه منظومة معقدة تتطلب متابعة فنية وتقنية وإدراية مستمرة لضمان الاستغلال الأمثل للشبكات والخزانات، ولا سيما في فترات الذروة أو الجفاف.
تجدر الإشارة إلى أن هذه البيانات صدرت عن مدير وحدة الجزائرية للمياه بسيدي بلعباس، وتشكل إطار الخطة الحالية للتسيير والتزويد قبل وبعد اكتمال مكونات مشروع محطة تحلية شط الهلال.