مراسم الافتتاح وتأكيد على دور الجامعة في الابتكار
أشرف اليوم الثلاثاء والي ولاية سيدي بلعباس كمال حاجي على مراسيم افتتاح السنة الجامعية بالمكتبة المركزية عبوني بوزيان التابعة لقطاع جامعة الجيلالي اليابس، وفق مراسيم رسمية ذكرت تجهيزات ووسائل مهيأة لاستقبال الطلبة والأساتذة في ظروف دراسية مناسبة.
في كلمة خلال الحفل، ركّز مدير الجامعة البروفسور بوزياني مراحي على ما حققته المؤسسة من تقدم علمي ومكانة دولية في بعض التخصصات، مشيراً إلى اعتبارات تتعلق بالتأطير والالتزام الداخلي وبدعم الابتكار وريادة الأعمال داخل الجامعة.
«نريد جامعة لاتكتفي بإنتاج الشهادات وإنما تنتج المعرفة وتبني الكفاءات وتحتضن الأفكار وتشجع الابتكار وتخلق الفرص وتستشرف المستقبل».
أرقام ملحوظة للالتحاق والموارد
أفادت مصادر الجامعة أن عدد الطلبة الملتحقين بمدرجات كليات الجامعة ومعهد العلوم الفلاحية بلغ 27,406 طالباً، من بينهم 6,600 طالب جديد و188 طالباً أجنبياً من جنسيات مختلفة. كما أشار البيان إلى أن هيئة التدريس تضم في مجموعها 1,557 أستاذاً، من بينهم 720 أستاذاً متعاقداً.
| البند | العدد |
|---|---|
| الطلبة | 27,406 |
| طلبة جدد | 6,600 |
| طلبة أجانب | 188 |
| أعضاء هيئة التدريس | 1,557 |
| حافلات النقل الجامعي | 59 |
| الإقامات الجامعية (سرير) | 18,592 سريراً |
| المختبرات البحثية | 58 |
البنية التحتية والخدمات الطلابية
ذكرت الجامعة أنها تملك 14 إقامة جامعية بطاقة استيعابية إجمالية تبلغ 18,592 سريراً، مع الإشارة إلى وجود إقامتين مغلقَتين، الأمر الذي يعكس توفر أرِيحية نسبية لإيواء الطلبة. ونبّهت الإدارة إلى توفر حظيرة للنقل الجامعي مكونة من 59 حافلة تهدف إلى تسهيل تنقلات الطلبة.
على مستوى البحث والابتكار، برزت حاضنة الأعمال الجامعية ومركز لتطوير المقاولاتية ومركز مكثف للغات ومركز للطبع السمعي البصري كركائز داعمة لمشاريع الطلبة، مع تسجيل أكثر من 600 مشروع بموجب القرار 12-75 عبر الكليات والمعهد، وحصول الحاضنة على أكثر من 68 وسم للمشاريع خلال السنة الجامعية الماضية ليرتفع الإجمالي إلى 164 وسم، بحسب المعطيات الرسمية.
انعكاسات محلية وآفاق
تؤكد هذه الأرقام على أهمية الجامعة كمحور تعليمي وبحثي واقتصادي في مدينة سيدي بلعباس، إذ تفتح آفاق تعاون مع جامعات وطنية ودولية لأغراض البحث العلمي. كما يشير فتح قرار الدكتوراه في ميدان الفنون، مع تركيز خاص على السيناريو والإخراج، إلى تنوع العرض البيداغوجي ورغبة في تعزيز التكوين العالي في تخصصات تراعي الاحتياجات الثقافية والإبداعية.
تبقى أولويات الموسم الدراسي الجديد مرتبطة بضمان جودة التأطير الأكاديمي واستمرارية برامج الابتكار ومرافقة المؤسسات الناشئة الحاصلة على تسجيلات تجارية، لا سيما أن الحاضنة رافقت 14 مؤسسة ناشئة للحصول على السجل التجاري خلال الفترة الأخيرة، وفق ما ورد.
- تأكيد على السعي لتعزيز مكانة الجامعة وطنياً ودولياً.
- تركيز متزايد على الابتكار وريادة الأعمال ومرافقة حاضنات المشاريع.
- توفر بنية تحتية للطاقة الاستيعابية والسفر الجامعي تدعم انطلاقة الموسم.
تفتح هذه المعطيات مجال متابعة لتأثيرات الانطلاق الجامعي على حياة المدينة اقتصادياً واجتماعياً، خصوصاً فيما يتعلق بسوق السكن والخدمات والنقل، إلى جانب تقييم أداء المؤسسات البحثية في المحافظة على المناصب المتقدمة في التصنيفات الدولية.