أعلنت إدارة جامعة جيلالي ليابس بسيدي بلعباس رسمياً انضمامها إلى شبكة جامعات طريق الحرير (Silk‑Road Universities Network - SUN)، في قرار يرى مسؤولو الجامعة أنه يندرج ضمن مساعيها لتوسيع انفتاحها على الفضاء الأكاديمي والبحثي الدولي وتعزيز مرئيتها في التصنيفات الإقليمية والدولية.
دوافع الانضمام وأهدافه
تتضمن أهداف الانضمام، وفق بيان إدارة الجامعة، ترسيخ التعاون والتبادل العلمي والثقافي مع جامعات مرموقة أعضاء في الشبكة، وإتاحة فرص لإبرام اتفاقيات توأمة وشراكات ثنائية ومتعددة الأطراف، فضلاً عن تعزيز إمكانيات المشاركة في مشاريع بحثية ومؤتمرات علمية دولية.
وأوضحت الجامعة أن هذه الخطوة تندرج كذلك في إطار الاستراتيجية الوطنية لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي الرامية إلى تدويل المؤسسات الجامعية الجزائرية ورفع مستوى تصنيفها الدولي.
آفاق للطلبة والأساتذة والباحثين
من المتوقع أن يفتح هذا الانضمام آفاقاً جديدة لطلبة وأساتذة الجامعة وباحثيها عبر:
- الاستفادة من برامج الحركية الأكاديمية الدولية المناسبة للتكوين والبحث.
- المشاركة في مشاريع بحثية مشتركة وملتقيات علمية تنظمها الشبكة.
- إمكانية إبرام اتفاقيات توأمة توفر تبادلات علمية وإدارية.
كما جاء في بيان الجامعة أن الانضمام يساهم في «ترقية الإنتاج العلمي» للمؤسسة من خلال توسيع التعاون المعرفي وتبادل الخبرات.
عن الشبكة وبرامجها
شبكة جامعات طريق الحرير، التي يتخذ مقرّها من جمهورية كوريا، تضم عشرات الجامعات الموزعة عبر آسيا وإفريقيا وأوروبا، وتهدف إلى تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي بين أعضاء الشبكة وتطوير مشاريع علمية وثقافية مشتركة.
| العنصر | المعلومة |
|---|---|
| مقر الشبكة | جمهورية كوريا |
| عدد الجامعات | عشرات مؤسسات عبر آسيا وأفريقيا وأوروبا |
| مؤسسات جزائرية تستضيف أنشطة الشبكة قريباً | جامعة أبي بكر بلقايد (تلمسان) – الجمعية العامة (نوفمبر)، وجامعات هواري بومدين (الجزائر العاصمة)، عبد الرحمن ميرة (بجاية)، فرحات عباس (سطيف) – استضافة أجزاء من البرامج العلمية |
دلالات محلية ووطنية
يرى مختصون ومتابعون أن انضمام جامعة جيلالي ليابس إلى شبكة دولية من هذا النوع يمثل مؤشر ثقة في تطور أداء الجامعة وأدائها البحثي والأكاديمي، كما يتماشى مع التوجّه الوطني نحو تدويل الجامعات الجزائرية وتعزيز ظهورها في التصنيفات الإقليمية والدولية.
وأكدت إدارة الجامعة أن هذه الخطوة ستدعم الجهود المبذولة لتحقيق نتائج أفضل على مستوى التصنيفات، عبر توطيد الشراكات وتعزيز الإنتاج العلمي المشترك.
ماذا يعني ذلك لولاية سيدي بلعباس؟
محلياً، قد تسهم شبكات التعاون الدولية في رفع مستوى العرض الأكاديمي وجذب فرص تمويل وبحثية جديدة، ما ينعكس إيجاباً على البيئة الأكاديمية في الولاية وعلى إمكانيات الطلبة الباحثين في الحصول على تجارب دولية وتكوين متخصص.
كما قد يعزز هذا الانفتاح التعاون بين الجامعة والمؤسسات الاقتصادية والثقافية المحلية من خلال مشاريع مشتركة وخدمات بحثية تستجيب لحاجات الإقليم.
تجدر الإشارة إلى أن إدارة الجامعة لم تفصح بعد عن تفاصيل محددة حول اتفاقيات التوأمة أو برامج الحركية المراد تفعيلها ولا عن جدول زمني لبدء استفادة الطلبة والأساتذة من مزايا العضوية، ومن المنتظر أن تعلن الجامعة عن مستجدات لاحقاً.