انطلقت، أمس، السنة الدراسية 2026-2027 في ولاية البليدة بتحاق أزيد من 400 ألف تلميذ بمقاعد الدراسة موزعين على 704 مؤسسة تربوية، حسب حصيلة مديرية التربية للولاية. وتهدف السلطات إلى ضمان استقبال منظم للتلاميذ عبر تعزيز البنية التحتية التعليمية وتفعيل خدمات الدعم المدرسي.
أرقام العاملين والمؤسسات
تؤطر قطاع التربية بالولاية شبكة مدرسية واسعة عمل بها خلال هذا الدخول:
- 20,315 أستاذ يعملون في مؤسسات الولاية.
- 5,401 موظف إداري مكلفون بالخدمات الإدارية واللوجستية.
- 3,267 عامل مهني يساهمون في تسيير المرافق وصيانتها.
| البند | العدد |
|---|---|
| مؤسسات تربوية | 704 |
| تلاميذ | أزيد من 400,000 |
| أساتذة | 20,315 |
| موظفون إداريون | 5,401 |
| عمال مهنيون | 3,267 |
مباني جديدة وخطة استلام تدريجي
كشف مدير التربية لولاية البليدة، رضا العشناني، أن الشبكة التعليمية تعززت هذه السنة بـ32 مؤسسة تربوية جديدة تضمنت 16 مجمعا مدرسيا، و12 متوسطة، و4 ثانويات. وأوضح أن عدداً من هذه المؤسسات دخل حيز الخدمة مع بداية الموسم، بينما ستتواصل عملية استلام بقية الهياكل تدريجياً خلال السنة الدراسية، على أن تتم عملية التسليم النهائية في أجل أقصاه شهر نوفمبر المقبل.
زيارات ميدانية وإجراءات لتحسين ظروف التمدرس
أشرف والي البليدة، جمال الدين حصحاص، على افتتاح الدخول المدرسي في المتوسطة الجديدة الشهيد «عرقاب بن عيسى» بحي دريوش، كما شهد الدرس الافتتاحي الموسوم بـ"تأثير الأضرار بالغابة على الصحة العامة". وشملت جولاته مراقبة جاهزية المؤسسات التعليمية في بلديات بوعرفة وأولاد يعيش.
وخلال الزيارات اطلع الوالي على مطعم مدرسي مركزي بحي دريوش يخدم ثلاث مؤسسات تربوية بطاقة استيعاب تبلغ 430 وجبة ساخنة يومياً. وأفيد بأن هذا المطعم نُفذ عبر إعادة تهيئة محلات مهنية كانت سابقاً قيد الاستغلال التجاري، ثم تحويلها إلى فضاء للإطعام المدرسي بهدف ضمان تقديم وجبات ساخنة للتلاميذ منذ اليوم الأول للدراسة.
اهتمام خاص بالتلاميذ ذوي الاحتياجات
وقف المسؤولون أيضاً على ظروف تمدرس الأطفال من ذوي الإعاقة البصرية ببلدية أولاد يعيش، في مدرسة الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الشهيدة «علامي رتيبة»، حيث حضر الوالي الدرس الافتتاحي لقسم السنة الرابعة متوسط وتابع عملية توزيع الكتب المكتوبة بطريقة «برايل» والمحافظ المدرسية المخصصة لهم.
يُعدّ توفير الكتب بطريقة برايل وتكييف الفضاءات التعليمية جزءاً من الجهود الرامية إلى إدماج التلاميذ ذوي الإعاقة وتحسين وصولهم إلى المعرفة، وفق تصريحات مديرية التربية.
المطاعم المدرسية كأولوية
أكدت المديرية أن تعزيز مطاعم المدارس شكل أحد محاور التحضير للدخول المدرسي نظراً لدورها في تحسين ظروف التمدرس. واستشهدت بالمطعم المركزي بحي دريوش كمثال على تحويل منشآت قائمة إلى فضاءات تخدم الإطعام المدرسي لعدة مؤسسات، ما اعتُبر مكسباً يساهم في تسهيل العملية التعليمية وتخفيف الأعباء على الأسر.
يأتي هذا الدخول المدرسي وسط جهد إداري وتقني لتهيئة المواقع الجديدة وتأمين الخدمات الأساسية، مع متابعة استلام الهياكل الجديدة وفق الجدولة المعلنة من طرف مصالح مديرية التربية.
سيواصل القطاع رصد تقدم عمليات الاستلام وتأثير الهياكل الجديدة على نسب التمدرس وسير الحياة المدرسية خلال الأشهر المقبلة، مع مواصلة دعم برامج الإطعام المدرسي وخدمات الإدماج التربوي للتلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة.