تواصل جامعة سطيف 1 – فرحات عباس تنفيذ برنامجها السنوي للتكوين وتحسين المستوى، عبر تنظيم سلسلة دورات وورشات موجهة لكل من المستخدمين والطلبة. وشملت فعاليات الفترة الممتدة من 18 إلى 20 أكتوبر محاور مهنية وشخصية تهدف إلى رفع كفاءة الأداء الإداري والأكاديمي داخل المؤسسة.
أرقام ومحددات البرنامج
أعلنت إدارة الجامعة أن الدورات المنجزة خلال هذه الفترة استهدفت نحو 155 مستفيداً، موزعين بين طالبـة ومستخدمين، كما نظمت الجامعة دورة إعداد المدربين (TOT Level) بمشاركة 95 طالباً، بينهم طلبة دوليون من العراق وتونس وليبيا والسودان.
| البند | العدد |
|---|---|
| مجموع المستفيدين خلال 18-20 أكتوبر | 155 |
| مشاركون في دورة إعداد المدربين (TOT Level) | 95 |
| مستخدمون شاركوا في دورات مهنيّة | 60 |
| إجمالي الدورات المقررة للمستخدمين | 14 دورة (مستمرة حتى نوفمبر) |
| المستفيدون المتوقعون بنهاية البرنامج | أكثر من 200 مستخدم |
محاور التكوين ومخرجاته المتوقعة
تنوعت محاور التكوين بين التنمية المهنية والمهارات الشخصية والتقنية، ركّزت على:
- فنون الإلقاء والتواصل وإعداد المدربين.
- تسيير الموارد البشرية وجودة الأداء وتقنيات التدقيق الداخلي لنظام تسيير الجودة.
- أخلاقيات العمل وتسيير نفايات المخابر والحفاظ على البيئة.
- إدارة الوقت والتفكير الإبداعي والعمل الجماعي.
هدفت هذه المحاور إلى تعزيز قدرات الطلبة في التواصل والمشاركة الفعالة داخل الوسط الجامعي، وكذلك تجديد معارف المستخدمين لتحسين الأداء المؤسسي والامتثال للإجراءات التنظيمية والتقنية.
بُعد دولي ومحلي
أبرزت الجامعة أهمية دمج الطلبة الدوليين المسجلين في برنامج «أدرس بالجزائر» ضمن الأنشطة التكوينية، مشيرة إلى أنها تستقبل عدداً كبيراً من الطلبة الأجانب على المستوى الوطني. وشمل ذلك إشراك الطلبة من بلدان عربية وأفريقية في دورة إعداد المدربين، ما يعزز تفاعلهم مع زملائهم الوطنيين ويشجّع مشاركتهم في الحياة الجامعية.
من جهة أخرى، جرى توجيه جزء من التكوين إلى المستخدمين من مختلف الأسلاك والرتب، حيث شارك نحو 60 مستخدماً في اليوم الأول من الأسبوع الثاني للبرامج، ضمن مخطط سنوي يتضمن 14 دورة مهنية مُبرمجة إلى غاية نوفمبر المقبل.
أهمية التكوين المستمر لقطاع التعليم العالي
يُعد التكوين المستمر للمستخدمين والطلبة أداة محورية لتحسين جودة الخدمات الجامعية والنتائج الأكاديمية. وتُشير إدارة الجامعة إلى أن ربط برامج التكوين باحتياجات المصالح والهياكل داخل الجامعة يسهم في رفع مستوى التحكم في الإجراءات والمهارات التقنية والإدارية، خصوصاً في مجالات تسيير الجودة وأمن المخابر والحفاظ على البيئة.
خلاصة وآفاق
تُظهر هذه المبادرات رغبة إدارة جامعة سطيف 1 في توسيع نطاق التكوين وربطه بمستلزمات العمل الجامعي والحياة الطلابية، مع تركيز خاص على إدماج الطلبة الدوليين. وتتوقع الجامعة أن يستفيد من رزنامة التكوين، بنسختها الجارية، أكثر من 200 مستخدم، مما قد يعزز الأداء المؤسسي ويمدّ الطلاب بمهارات عملية قابلة للتطبيق داخل الجامعة وخارجها.
يبقى التطوير المستدام للكفاءات مرتبطاً بمتابعة نتائج هذه الدورات على أرض الواقع وقياس تأثيرها على مردودية العمل الجامعي ومشاركة الطلبة في الأنشطة العلمية والثقافية خلال الأشهر المقبلة.