عقدت إدارة نادي وفاق سطيف اجتماعًا طارئًا مساء الأحد بمقر النادي بحضور المدرب المصري حمادة صدقي وطاقمه الفني، وذلك لبحث إمكانية إنهاء الارتباط التعاقدي بالتراضي، على خلفية تراجع نتائج الفريق في مطلع موسم 2026-2027.
بيان النادي ومبررات الاجتماع
«تُعلم إدارة نادي وفاق سطيف الجمهور الرياضي أنه سيتم عقد اجتماع طارئ عشية اليوم الأحد بمقر الإدارة مع المدرب المصري حمادة صدقي»
جاء في البيان الرسمي الذي نشره النادي عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي أن الاجتماع مخصص "لدراسة إمكانية فك الارتباط مع المدرب المصري وطاقمه الفني، بسبب سوء النتائج التي شهدها الفريق خلال الجولات الأولى من منافسات البطولة الوطنية لموسم 2026-2027"، مع تأكيد الإدارة أنها ستفصل في الملف بعد دراسة الجوانب القانونية والمالية والإدارية المتعلقة بإنهاء التعاقد بما يخدم مصلحة الفريق وجماهيره.
الأرقام والمتغيرات الفنية
تتضارب بعض الحصائل المعلنة حول عدد المباريات والنتائج، إذ أفادت مصادر صحفية بأن الوفاق حقق انتصارًا واحدًا من أصل سبع مباريات منذ انطلاق الموسم، بينما نقلت مصادر أخرى أرقامًا تفصيلية عن ست مباريات خاضها الفريق أسفرت عن انتصار واحد، تعادلان، وثلاث هزائم، محقِّقًا بذلك 5 نقاط مع مباراة مؤجلة، وسجل الهجوم 7 أهداف فيما استقبلت الشباك 6 أهداف، ويقع الفريق حاليًا في المركز الثاني عشر حسب هذه المعطيات.
| البند | تقرير 1 | تقرير 2 |
|---|---|---|
| عدد المباريات | 7 | 6 (مع مباراة مؤجلة) |
| انتصارات | 1 | 1 |
| تعادلات | — | 2 |
| هزائم | 6 | 3 |
| نقاط | — | 5 |
| الأهداف (سجل/استقبل) | — | 7 / 6 |
سياق الضغوط داخل بيت الوفاق
تفاقمت الضغوط على الطاقم الفني بعد نتائج سلبية متتالية، آخرها الخسارة أمام الصاعد حديثًا شباب عين تموشنت بنتيجة 2-1 ضمن الجولة السابعة، إضافة إلى تعثرين متتاليين أمام مولودية وهران وشبيبة القبائل بحسب تقارير متداولة. هذه النتائج أثارت قلق الإدارة والجماهير اللتين اعتادتا على تنافس الفريق في المراتب المتقدمة ومطاردة ألقاب الموسم.
خيارات الإدارة والمآلات المحتملة
تملك إدارة النادي عدة بدائل حال قررت إنهاء التعاقد، من بينها التوصل إلى تسوية بالتراضي مع الجهاز الحالي والبحث عن بديل محلي أو أجنبي قادر على استعادة الانسجام التكتيكي ونتائج الفريق. وفي حال الإبقاء على المدرب، فسيتطلب ذلك منح دعم لوجستي وفني، وربما تعزيزات طفيفة في سوق الانتقالات لتجاوز الأزمة المبكرة.
- اتفاق بالتراضي: تسوية مالية وتنظيمية لإنهاء العقد دون مشاكل قانونية.
- إقالة رسمية: قرار فوري وتعيين مدير فني مؤقت لحين اختيار مدرب جديد.
- الاستمرار المشروط: إبقاء الجهاز مع شروط أداء محددة وفترة اختبار قصيرة.
أثر القرار على المشهد المحلي والاقتصاد الرياضي
لم تتسبب النتائج فقط في توتر داخلي داخل النادي، بل تؤثر أيضًا على الإيرادات المرتبطة بالحضور الجماهيري، الرعاية وحقوق البث المحلية، وهي عناصر مهمة لنادي تاريخي مثل وفاق سطيف الذي يعتمد على دعم جماهيره ومداخلات الشركاء المحليين. قرار الإدارة سيحدد مناخ الاستقرار أو الاستمرار في حالة متأزمة قد تطال الخطط المالية للمرحلة المقبلة.
تبقى الأنظار متجهة إلى مقر الإدارة في سطيف لمعرفة ما ستعلنه في بيان لاحق يوضح القرار النهائي بشأن حمادة صدقي وطاقمه، وما إذا كان النادي سيسير في مسار تصحيح فني سريع قبل تعمق الأزمة التنافسية خلال بقية جولات البطولة.
رباح شريف — مراسل من ولاية سطيف