أبدى مدرب اتحاد سدراتة، حسين بن صالح، ارتياحه إلى حدّ ما عن نتيجة التعادل التي حققها فريقه مؤخراً أمام اتحاد الفوبور في قسنطينة، واعتبر أن النقطة المكتسبة «مستحقة» لكنها لا تنفي القلق من تضييع فرص ملحوظة كان بالإمكان ترجمتها إلى انتصار.
تقييم الأداء ومخاوف الفعالية الهجومية
قال بن صالح إن المباراة شهدت تكافؤاً واضحاً في الأداء واحتدام التنافس في منطقة وسط الميدان، مشيراً إلى أن طريقتهم المعتادة المبنية على التوجه نحو الهجوم فرضت على المنافس توخي الحيطة الدفاعية. وأضاف أن الفريق خلق أخطر الفرص في اللقاء لكنه أهدر عدة فرص مؤكدة، إذ تحولت معظم فرص الفوبور إلى كرات ثابتة ليست بذات الفعالية.
«لقد كانت مباراة في المستوى، والتكافؤ بين طرفيها أدى إلى احتدام التنافس أكثر في منطقة وسط الميدان... كنا قد افتتحنا هذا الموسم بانتصار خارج الديار أمام نجم تازقاغت، بفضل الطريقة الهجومية المنتهجة».
وأوضح المدرب أن مشكل نقص الفعالية أمام المرمى وغيابات اللعب بسبب الإصابات أثّرا على قدرة الفريق على فرض نفسه وتحويل الفرص إلى أهداف. وأضاف أن الطاقم الفني ملزم بالبحث عن بدائل للتعامل مع هذا النقص، تحضيراً للمواجهة المقبلة.
المواجهة القادمة: «امتحان التأكيد»
جعل بن صالح مباراة ميلة محطة مهمة نفسياً وفنياً للمجموعة، واصفاً المباراة بأنها «امتحان التأكيد» على ما إذا كان الاتحاد قادراً على الانطلاق فعلياً في البطولة بعد البداية المتفاوتة. وأكد أن الجانب النفسي للنقطة المحققة أمام الفوبور مهم لأنه يمنح اللاعبين دفعة معنوية قبل المواجهات المقبلة.
- التركيز على استعادة الفعالية الهجومية وترجمة الفرص إلى أهداف.
- التعامل مع غياب عناصر أساسية نتيجة الإصابات والبحث عن حلول تكتيكية.
- التحضير النفسي للمواجهة القادمة لتخفيف الضغط على اللاعبين.
خلفية نتائج الاتحاد هذا الموسم
استعرض المدرب مسار بداية الموسم محلياً، مشيراً إلى نتائج سابقة لها أثرها على الحالة المعنوية للفريق. وبحسب حديثه، تضمن مشوار الاتحاد ما يلي:
| المواجهة | النتيجة أو الوضع |
|---|---|
| نجم تازقاغت (خارج الديار) | انتصار |
| جمعية عين كرشة (على ملعب الاتحاد) | تعادل |
| اتحاد الفوبور (قسنطينة) | تعادل |
| كأس الجزائر أمام وفاق سوق أهراس | إقصاء |
وأشار بن صالح إلى أن التعادل مع جمعية عين كرشة أعاد ظلالاً على الجانب المعنوي، خصوصاً أنه تلاه خروج من منافسة كأس الجزائر أمام وفاق سوق أهراس، مما زاد الضغط على المجموعة وحتم ضرورة رد فعل إيجابي من اللاعبين في المباريات التالية.
الاستنتاج التكتيكي والتحضير لميلة
ذكر المدرب أن نهج اللعب الهجومي يبقى الخيار الأفضل في بطولة ما بين الجهات، خصوصاً في بداية المشوار، لكنه اعترف بأن التطبيق العملي يتطلب مزيداً من الفعالية في التهديف. وأكد أن التحضير لمباراة ميلة سيجري في ظروف أفضل بفضل النتيجة أمام الفوبور، مع العمل على إيجاد بدائل للغيابات وتدارك الأخطاء أمام المرمى.
خلاصة حديث المدرب أن المواجهة المقبلة تشكل فرصة لتأكيد نوايا الفريق ومردوده التكتيكي، وأن الضغط النفسي الحالي مردّه جزئياً ضعف التوقيع أمام الشبكة والغيابات، ما يجعل من مواجهة ميلة اختباراً لمدى قدرة الاتحاد على استعادة وتيرة الانتصارات.