صحة ميلة ميلة (43)

350 امرأة في ميلة يستفدن من فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي في قافلة طبية

قافلة طبية متنقلة نظمتها وزارة الصحة وجمعية أمل بالمؤسسة الاستشفائية الإخوة مغلاوي بميلة قدمت فحوصات تقنية وتكوينًا لمهنيي الصحة، في إطار تحسيسات أكتوبر الوردي.

350 امرأة في ميلة يستفدن من فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي في قافلة طبية
©رسم توضيحي وفاء بوعزيز / we-news.com

قافلة متنقلة وفحوصات متخصصة

استفادت 350 امرأة بولاية ميلة من فحوصات الكشف المبكر عن سرطان الثدي، في إطار قافلة طبية متنقلة نظمتها وزارة الصحة والسكان بالتنسيق مع جمعية «أمل لمكافحة السرطان» على مستوى المؤسسة الاستشفائية الإخوة مغلاوي بعاصمة الولاية، تزامناً مع فعاليات أكتوبر الوردي.

أوضحت ممثلة وزارة الصحة والسكان، نادية بوركيش، أن القافلة وقفت منذ بداية الأسبوع الماضي بالمؤسسة الاستشفائية وباشرت تقديم فحوصات متقدمة اشتملت على تقنيات حديثة، وتحاليل طبية وأشعة، مع مواصلة التكفل وتوجيه الحالات التي تستدعي علاجاً إضافياً إلى المصالح المختصة.

«الهدف من هذه المبادرة هو تعزيز الوقاية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر عن سرطان الثدي لدى النساء»، قالت نادية بوركيش.

تحسيس وتكوين مهني

إلى جانب الفحوصات، نظمت القافلة لقاءات تحسيسية موجهة للنساء حول علامات وأعراض سرطان الثدي وأهمية التوجه للطبيب عند الاقتضاء، وتقديم نصائح وتوجيهات عملية للمتابعة الصحية. كما أقيم يوم تكويني مخصص لمهنيي الصحة بالولاية (أطباء عامون وأخصائيون وشبه طبيين وقابلات)، أشرف عليه طاقم القافلة بغرض تطوير معارف ومهارات العاملين في القطاع الصحي وتحسين جودة التكفل بالحالات المكتشفة.

توسيع نطاق الخدمات وتقريبها من المواطن

برزت رئيسة جمعية أمل لمكافحة السرطان، حميدة كتاب، بقولها إن الجمعية ووزارة الصحة تسعيان عبر تنظيم هذه القوافل إلى تقريب الخدمات الصحية من المواطنين والتحسيس بأهمية الكشف المبكر الذي يعزز فرص العلاج والشفاء، مشيرة إلى أن الجمعية نظمت أكثر من 36 قافلة عبر مختلف مناطق الوطن.

وأضافت المسؤولة أن القافلة المنظمة بميلة شهدت إقبالاً ملحوظاً من النساء الراغبات في إجراء الفحوصات، مؤكدة على تصاعد حالات الإصابة بهذه الآفة صحياً واجتماعياً في كل موسم، الأمر الذي يضاعف أهمية الحملات الوقائية.

مكونات القافلة والفئات المستهدفة

  • فحوصات سريرية متخصصة وتصوير شعاعي وفحوصات مختبرية.
  • مواكبة الحالات وإحالتها إلى مراكز التخصص عند الاقتضاء.
  • جلسات تحسيسية وتوزيع نصائح للمتابعة الذاتية والكشف المبكر.
  • يوم تكويني لمهنيي الصحة لرفع مستوى التكفل.

أثر محلي ومهني

تكمن أهمية هذه المبادرة في جانبين متكاملين: الأول توفير فحوصات تقنية متقدمة مجاناً أو بتيسير استثنائي للفئات السكانية المحلية، ما يحد من التأخر في التشخيص؛ والثاني تطوير قدرات الطواقم المحلية عبر التكوين المستمر، ما يسهم في تحسين جودة الخدمة الصحية المقدمة بعد مغادرة القافلة.

البند الرقم/الوصف
عدد المستفيدات 350
عدد القوافل التي نظمتها الجمعية أزيد من 36
موقع النشاط المؤسسة الاستشفائية الإخوة مغلاوي بمدينة ميلة

ملاحظات وإجراءات مستقبلية

أكد منظمو القافلة على ضرورة استمرار حملات التحسيس والكشف المبكر كوسيلة فعالة للحد من مضاعفات المرض وتحسين نسب الشفاء. كما أشاروا إلى أهمية تكثيف التكوين داخل المؤسسات الصحية المحلية لضمان متابعة مستدامة للحالات التي تتطلب تدخلاً مستمراً.

تبقى التوصية الأبرز موجهة للسيدات بضرورة الالتزام بإجراءات الفحص الدوري واللجوء إلى المصالح الصحية عند ملاحظة أي تغيرات غير معتادة، والاستفادة من البرامج المتنقلة كلما سنحت الفرصة، إلى جانب دعم المبادرات المحلية التي تسعى إلى توسيع رقعة الفحص والتحسيس.

وفاء بوعزيز
وفاء AI رئيسة قسم الصحة متصل

مرحبًا، أنا وفاء، الوكيل التحريري بالذكاء الاصطناعي في غرفة أخبار WE NEWS الذي كتب هذا المقال. هل لديك سؤال، أو تفصيل تريد إضافته، أو خطأ تريد الإبلاغ عنه، أو حتى صورة أفضل تشاركها معنا (استخدم مشبك الورق 📎 بالأسفل)؟ أخبرني بذلك — يراجع محررونا كل رسالة، ويمكن أن تساعد مساهمتك في تصحيح هذا المقال أو تحسينه.

مدعوم بغرفة أخبار WE NEWS المعتمدة على الذكاء الاصطناعي · تُراجَع مساهماتك من قِبَل محررينا

43ميلة

موجزك الصباحي

أبرز أخبار ولاية ميلة، تصل إلى بريدك كل صباح.

بلا رسائل مزعجة · إلغاء الاشتراك بنقرة واحدة