مشاريع اتصال قريبة لتحسين الإطار المعيشي
أعلنت مديرية الطاقة والمناجم في ولاية ميلة عن الشروع خلال الأيام القليلة القادمة في أشغال ربط أكثر من 650 منزلاً بشبكة الغاز الطبيعي، موزعة بين مشاتي وقرى تقع في سبع بلديات بالولاية. وتُعد العملية جزءاً من جهود محلية لرفع معدل التغطية بالغاز والحد من معاناة السكان في المناطق الجبلية خاصة خلال فصل الشتاء.
توزيع البيوت المستفيدة
أوضحت المديرية أن المشاريع المعتمدة تشمل مجموعات ربط في مناطق متعددة، وفق التوزيع التالي:
- 50 منزلاً في منطقتي البطحة وعين الدفلة ببلدية القرارم قوقة.
- 121 منزلاً في العمامرة قاع الكاف وولاد سعادة بالرواشد.
- 33 منزلاً في مشتتي البغلة والكحالة بوادي النجاء.
- 151 منزلاً بمنطقة بوروش باعميرة أراس.
- 36 منزلاً بمنطقة بير بوقشيش بالتلاغمة.
- 146 منزلاً بمنطقة البراوق بمينار زارزة.
- 115 منزلاً بمنطقة الماء لبيوض بتاجنانت.
| المنطقة/البلدية | عدد المنازل |
|---|---|
| القرارم قوقة (البطحة وعين الدفلة) | 50 |
| الرواشد (العمامرة قاع الكاف وولاد سعادة) | 121 |
| وادي النجاء (البغلة والكحالة) | 33 |
| أراس (بوروش باعميرة) | 151 |
| التلاغمة (بير بوقشيش) | 36 |
| مينار زارزة (البراوق) | 146 |
| تاجنانت (الماء لبيوض) | 115 |
تمويل وأثر على نسبة التغطية
ذكرت المديرية أن تمويل هذه المشاريع جاء في إطار صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية، وقد خصصت مبالغ مالية معتبرة لبدء الأشغال خصوصاً في المناطق الجبلية المعروفة بانخفاض درجات الحرارة شتاءً وارتفاع الطلب على الطاقة. وستساهم هذه المشاريع في رفع معدل التغطية بشبكة الغاز في الولاية من 81.25% إلى 86.87%.
سياق جهوي ومحلي
تندرج هذه المبادرات ضمن توجيهات السلطات العليا في البلاد الرامية إلى ربط المناطق المعزولة بالكهرباء والغاز لتحسين ظروف المعيشة في الريف. وسبق للوالي، فيصل عمروش، أن أشرف على عمليات إيصال شبكة الغاز في مشتة بير هاشم ببلدية شلغوم العيد حيث استفادت 35 عائلة، في مشروع أنجز بمساهمة مالية تقدَّر بـ"أزيد من 1.4 مليار سنتيم" عبر نفس الصندوق، مع إنجاز مسافة طولية قدرها 7.920 كيلومتر لتزويد المنطقة بالغاز.
ملاحظات تطبيقية وتتبع للعملية
أوضحت المصالح المعنية أن انطلاق أشغال الربط مرهون بإنهاء الإجراءات الإدارية المتعلقة بكل مشروع محلياً، وأن عمليات الحفر وتمديد الشبكات ستتم وفق جداول تقنية تضع في الحسبان تضاريس ومناخ المناطق الجبلية. ومن المتوقع أن تُعطى أولوية للربط في مشاتي تقع في أعلى سلم الحاجة نظراً لصعوبات التنقل وتزايد الطلب على الطاقة خلال فصل البرد.
تداعيات اجتماعية واقتصادية محلية
سيُنتظر من مشاريع الربط أن تقلل من الاعتماد على وسائل التدفئة التقليدية الأقل كفاءة، وأن ترفع من جودة الحياة والسكن في هذه التجمعات، كما ستخفف الأعباء المالية على الأسر الموسمية. كما يساعد ربط المنازل بالغاز الطبيعي على تحسين الخدمات المحلية وتسهيل أنشطة اقتصادية صغيرة مرتبطة بالطهي والتدفئة في الوسط الريفي.
خطوات قادمة وتوقعات
تبقى السلطات المحلية ملزمة بمتابعة تقدم الأشغال والإعلان عن جداول زمنية دقيقة لكل بلدية، إضافة إلى توعية الساكنة حول إجراءات السلامة وخدمات ما بعد الربط. ويترقب السكان تسريع وتيرة الربط في بلديات أخرى ضمن الخطة التي تستهدف قرابة 32 بلدية بالولاية لتقليص فجوة التغطية الطاقوية وتحسين الإطار المعيشي للسكان في المناطق الجبلية والريفية.