تأكيد على قدرات الإنتاج المحلي وتواصل بين الفاعلين
أشرف والي ولاية المدية، جيلالي دومي، رفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي، على افتتاح معرض فلاحي نظمته الغرفة الفلاحية بالتعاون مع مديرية المصالح الفلاحية، يوم 24 أكتوبر 2026، بالمعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني «حسناوي علي بن محمد» بدائرة برواقية.
وجاء المعرض في إطار برمجة التظاهرات الفلاحية خلال شهر أكتوبر، ليكون فضاءً لعرض منتجات فلاحي الولاية وإبراز ما وصفه المنظمون بـ«إبراز تنوع الإنتاج المحلي»، فضلاً عن بيان الجهود المبذولة لتطوير مختلف الشعب الفلاحية على مستوى الولاية.
إبراز تنوع الإنتاج المحلي
الفعالية جمعت هيئات متخصصة وممثلين للقطاع الفلاحي، وقد مثلت فرصة لتعريف الجمهور بقدرات الفلاحين المحليين وإنتاجهم الذي يتم تقديمه كقابل للمنافسة في الأسواق المحلية، فضلاً عن تشجيع تبادل الخبرات بين المنتجين والهيئات المهنية والإدارية.
محاور العرض والأهداف المحلية
ركز المعرض على عناصر رئيسية تهدف إلى دعم القطاع على مستوى الولاية، من بينها:
- عرض المنتجات المحلية من فواكه وخضر ومنتجات ثانوية تثبت تنوع الإنتاج.
- تعزيز التواصل بين الفلاحين والغرف المهنية والهيئات الإدارية لتسهيل نقل الخبرات والاطلاع على برامج الدعم.
- التعريف بالإمكانات والمنتجات القابلة للمنافسة بهدف تحفيز التسويق المحلي وتعزيز الاقتصاد الريفي.
واعتبر منظمو المعرض أن تواجد المسؤولين الجهويين يعطي دفعاً لبرامج التثمين والدعم التي تسعى إليها هيئات الولاية، كما يفتح الباب أمام مبادرات تنمية محلية قد تشمل التكوين المهني للفلاحين وتحسين سلاسل الإنتاج والتصريف.
توقيت المعرض وتزامنه مع مناسبات دولية ووطنية
تزامن تنظيم المعرض مع إحياء ثلاث مناسبات متصلة بالقطاع الفلاحي والغذائي، حسب المصدر، وهي:
| المناسبة | مدلولها بالنسبة للقطاع |
|---|---|
| اليوم الوطني للإرشاد الفلاحي | أهمية مرافقة الفلاحين لتحسين الممارسات الإنتاجية |
| اليوم العالمي للمرأة الريفية | الاعتراف بدور المرأة في الأنشطة الزراعية والتنمية المحلية |
| اليوم العالمي للأغذية | تعزيز الإنتاج الغذائي ودعم الأمن الغذائي |
وأشار المصدر إلى أن هذه المناسبات تعكس الأولويات المتصلة بالإرشاد وتحسين الممارسات ودعم الفئات الهشة، لا سيما المرأة الريفية، في سياق تحقيق الأمن الغذائي والاعتماد على الإنتاج المحلي.
انعكاسات محلية متوقعة
يعول القائمون على أن يسهم المعرض في عدة آثار إيجابية على مستوى برواقية وباقي بلديات الولاية، من أبرزها:
- تسهيل فرص التقيُّد ببرامج التكوين والإرشاد الفلاحي المتاحة عبر المصالح المختصة.
- تمكين المنتجين المحليين من فتح قنوات تواصل مع المهنيين والإدارات لتسويق منتجاتهم.
- رفع مستوى الوعي بأهمية دعم المرأة الريفية وتضمينها في برامج التنمية المحلية.
ويعكس تنظيم مثل هذه التظاهرات حرص الهيئات الفلاحية على تثمين المنتجات المحلية وإبراز مساهمة الفلاحين في النشاط الاقتصادي على مستوى الريف، كما يندرج ضمن جهود أوسع لتطوير سلاسل الإنتاج والتسويق والارتقاء بكفاءات الفاعلين المحليين.
لم يقدم المصدر أرقام حضور أو تفاصيل عن صفقات تجارية جرت خلال المعرض، لكنه أشار إلى مشاركة الهيئات ذات الصلة كضمان لتبادل الخبرات ومتابعة مبادرات الدعم الفلاحي على مستوى الولاية.