تنفيذ لتوجيهات عليا ومتابعة محلية
وأوضحت الوزارة أن العملية تندرج في سياق تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، واستجابة لتوجيهات وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة الإقليمية، السيد السعيد سعيود، الرامية إلى الإسراع في تعويض المتضررين نتيجة حرائق الغابات. وتمت عملية التوزيع بعد وصول واستلام الشحنة المخصصة لهذه الغاية.
خطوات العملية ومحدداتها
وبحسب البيان، تمت عملية الانتقال من مرحلة الإحصاء والمعاينة الميدانية للأضرار إلى تسليم الخيول للمستفيدين اعتماداً على نتائج ذلك الإحصاء والمعاينة. كما أشارت السلطات المحلية إلى متابعتها الميدانية للعملية، مع الحرص على تفقد سلامة الخيول قبل تسليمها للمستفيدين والسعي إلى الإسراع في استكمال التوزيع.
جاءت العملية تنفيذًا لتعليمات رئيس الجمهورية وتجسيدًا لتوجيهات وزير الداخلية والرعاية لاستكمال عمليات التكفل بالمتضررين وتعويض الخسائر المسجلة.
ماذا يعني التعويض العيني محليًا؟
تعويض الخيول اعتُبر إجراءً مباشرًا لمعالجة فقدان عناصر من الثروة الحيوانية بسبب الحرائق، خصوصًا لدى من يعتمدون على تربية الخيول كمصدر للرزق أو كجزء من الممتلكات الزراعية. وتعويض الخسائر عينيًا يعفي المتضرر من انتظار صرف مبالغ نقدية طويلة الإجراءات، ويهدف إلى إعادة ما فُقد من إنتاجية قبل دوام موسم التربية والأنشطة المرتبطة بها.
متابعة السلطة المحلية وضمانات الصحة الحيوانية
أوضحت السلطات المحلية أنها تشرف ميدانياً على عملية التوزيع لضمان تطبيق معايير سلامة الحيوان قبل التسليم، وذلك من خلال عمليات تفقد وفحص للحالة الصحية للخيول المستلمة. كما أكّد البيان رغبة القائمين على العملية في الإسراع بإكمالها لتفادي أي تعطيل قد يؤثر على المستفيدين.
مراحل التوزيع
| المرحلة | الوصف |
|---|---|
| الإحصاء والمعاينة الميدانية | تحديد المستفيدين وحجم الخسائر في الثروة الحيوانية |
| وصول الشحنة | استلام الخيول المخصصة للعملية في قصر البخاري |
| فحص السلامة الصحية | تفقد حالة الخيول قبل التسليم من قبل السلطات المحلية |
| التسليم للمستفيدين | توزيع الخيول وفق نتائج الإحصاء وبمتابعة ميدانية |
- العملية جاءت ضمن توجيهات رئاسية ووزارية للإسراع في التعويض.
- التوزيع يتم وفقاً لنتائج الإحصاء والمعاينة الميدانية للأضرار.
- السلطات المحلية تتابع ميدانياً مع تفقد صحة الخيول قبل التسليم.
تأتي هذه الخطوة كجزء من الإجراءات التي أعلنت عنها السلطات المركزية والمحلية لتدارك الآثار المترتبة عن حرائق الغابات على الساكنة والثروة الحيوانية، مع الالتزام بتعويض الأضرار بشكل يضمن حقوق المتضررين ويسمح لهم باستعادة جزء من وسائل عيشهم. وستستمر المتابعة المحلية حتى انتهاء عملية التوزيع والتأكد من استفادة جميع الأشخاص المؤهلين وفق المعاينات الميدانية والإحصاءات المعتمدة.