إدارة النادي تجتمع لتقييم مصير العارضة الفنية
أعلنت إدارة نادي وفاق سطيف عن عقد اجتماع طارئ، يوم الأحد، بمقر الإدارة مع المدرب المصري حمادة صدقي لبحث ملف فسخ العلاقة التعاقدية مع الطاقم الفني، إثر سلسلة نتائج سلبية شهدها الفريق في بداية موسم 2026-2027 لبطولة الرابطة المحترفة الأولى.
وجاء الإعلان الرسمي للنادي بعد خسارة الفريق أمام شباب تموشنت بنتيجة 2-1 في الجولة السابعة، والتي شهدت تسجيل المهاجم المصري محمد زعلوك هدفًا في شباك وفاق سطيف وساهمت في زيادة الضغوط على الإدارة والطارق الفني.
تعلم إدارة نادي وفاق سطيف الجمهور أنه سيتم عقد اجتماع طارئ عشية اليوم الأحد بمقر الإدارة مع المدرب المصري حمادة صدقي.
وشدد البيان على أن «الاجتماع يتضمن فحواه دراسة وضعية فك الارتباط مع المدرب المصري وطاقمه جراء سوء النتائج التي شهدها الفريق خلال الجولات الأولى من البطولة» مشيرًا إلى أن القرار سيُتخذ بعد دراسة كافة الجوانب المرتبطة بمصلحة النادي وجماهيره.
أرقام الأداء وموقع الفريق في الترتيب
توضح الأرقام الرسمية لنتائج وفاق سطيف تحت قيادة حمادة صدقي أن الفريق خاض 6 مباريات منذ توليه المهمة، محققًا فوزًا واحدًا، وتعادلًا مرتين، وتعرض لثلاث هزائم. هذه النتائج وضعت النادي في المركز 12 برصيد 5 نقاط، بفارق نقطة واحدة فقط عن مراكز الهبوط.
| البند | الرقم |
|---|---|
| المباريات تحت قيادة صدقي | 6 |
| انتصارات | 1 |
| تعادلات | 2 |
| هزائم | 3 |
| النقاط | 5 |
| المركز في الترتيب | 12 |
خلفية القرار وتبعاته المحتملة
ليست هذه المرة الأولى التي تتعرض فيها علاقة المدرب المصري مع إدارة الوفاق للنقد؛ إذ سبق للإدارة أن فكرت في إنهاء التجربة عقب الجولتين الأوليين من البطولة لكنها منحته فرصة لتدارك الوضع. اليوم يعود الملف إلى الواجهة بعد استمرار النتائج السلبية وتصاعد استياء الجماهير.
مصدر البيان لفت إلى أن دراسة فسخ العقد ستشمل «كل الجوانب المرتبطة بالملف»، ما يفتح الباب أمام اعتبار الكلفة المالية للفصل عن المدرب عاملًا محوريًا في القرار النهائي. معلومات سابقة ذكرت أن فسخ التعاقد قد يكلف النادي ما يعادل راتب شهرين على الأقل، وهو عبء مالي لا يستهان به في ظل الضغوط الاقتصادية على الأندية المحلية.
- التداعيات المالية لفسخ العقد على خزينة النادي.
- التأثير الإداري والرياضي على استقرار الفريق خلال الموسم.
- إمكانية البحث عن بديل فني محلي أو أجنبي في ظرف وجيز.
خلفية أوسع حول حالة المدربين في البطولة
تتزامن هذه الخطوة مع موجة رحيل أو استقالات لعدة مدربين في الرابطة المحترفة الأولى هذا الموسم، ما يعكس حالة تذبذب في الخيارات الفنية لدى الأندية. في ظرف أسابيع قليلة شهدت البطولة تغييرات متتالية على مستوى المديرين الفنيين، سواء عن طريق إقالات أو استقالات، ما يؤثر مباشرة على استقرار الفرق وقدرتها على تحقيق نتائج منتظمة.
بالنسبة لوفاق سطيف، فإن أي قرار بفصل المدرب سيطرح تحديات فنية وسوقية: إيجاد مدرب برؤية واضحة قادر على رفع مستوى التنافس سريعًا، والتفاوض حول شروط التعاقد الجديد دون إضافة أعباء مالية كبيرة على موازنة النادي.
المشهد المحلي وتفاعل الجمهور
الجماهير في سطيف تتابع بقلق تطورات الملف الفني خاصة مع الاقتراب من فترة حاسمة في البطولة، حيث يمكن لأي سلسلة نتائج سلبية أن تجر الفريق نحو معركة الترصيف في الأسابيع المقبلة. إدارة النادي مطالبة بموازنة بين الضغوط الشعبية والواقعية المالية والفنية عند اتخاذ القرار النهائي.
سيواصل النادي اجتماعاته خلال الساعات المقبلة لاتخاذ القرار النهائي بشأن استمرار أو فسخ عقد المدرب، فيما يبقى المؤثر الحاسم هو مصلحة الفريق على المدى القصير والمتوسط.