سطيف — قررت إدارة نادي وفاق سطيف تجديد الثقة في المدرب المصري حمادة صدقي ومنحه «فرصة أخيرة» لقيادة الفريق وإعادة نتائجه إلى المسار الإيجابي، وذلك وفق ما نقلته تقارير صحفية محلية عشية مواجهة الفريق المرتقبة أمام شباب قسنطينة ضمن منافسات الجولة الثالثة من الرابطة المحترفة الأولى.
خلفية القرار
قرار الإدارة جاء بعد بداية موسم وصفها مراقبون بالمخيبة، بعدما خسر وفاق سطيف مباراتيه الافتتاحيتين أمام نجم بن عكنون وشباب بلوزداد، ما وضع الجهاز الفني والإداري تحت ضغط متصاعد من جمهور وأنصار النادي. تقارير وسائل الإعلام المحلية أشارت إلى تصاعد المطالب برحيل الطاقم الفني والإداري، لكن الإدارة اختارت منح مهلة زمنية لتصحيح المسار بدلاً من اتخاذ قرار إقالة فورية.
تفاصيل المهلة والاختبار القادم
الموعد المحدد عملياً للاختبار هو مواجهة السبت المقبل أمام شباب قسنطينة، التي اعتبرتها إدارة النادي والمراقبون بمثابة «مباراة فاصلة» ستحدد مصير عدد من العناصر داخل الفريق ومن بينها بقاء أو رحيل الطاقم الفني. تصريحات صحفية نقلت عن مصادر مقربة من الإدارة أن الإبقاء على صدقي مشروط بتحقيق نتائج ملموسة وتحسن واضح في الأداء الدفاعي والهجومي.
- الفترة الحالية: مهلة حتى مباراة شباب قسنطينة (الجولة الثالثة).
- أسباب القلق: فقدان الفعالية الهجومية وغياب التوازن بين الخطوط.
- مؤشرات النجاح: فوز أو نتيجة إيجابية مع أداء مقنع أمام الجمهور.
موقف المدرب
من جهته، نفى المدرب حمادة صدقي ما تردد عن تقديمه طلباً لمغادرة منصبه عقب الخسارة أمام شباب بلوزداد. وفي تصريح نقلته وسائل إعلام رياضية قال صدقي:
«كل ما يقال عن رحيلي عن تدريب وفاق سطيف أو طلبي الرحيل غير صحيح بالمرة».
وأضاف أنه مستمر في عمله وأن الطاقم يركز حالياً على معالجة الأخطاء وتحسين النتائج، مع التأكيد على أن الفريق سيعمل على استعادة توازنه خلال المباريات المقبلة.
أبعاد رياضية وإدارية
القرار الإداري يعكس رغبة في عدم الدخول في دوامة تغيير متكرر للمدربين التي قد تترك أثرها السلبي على مسار الموسم. الإدارة ترى أن منح فرصة محددة قد يسمح بإعادة بناء الثقة داخل المجموعة الفنية واللاعبين قبل اتخاذ خطوات تصعيدية أو قرارات إدارية أكبر.
الانعكاس الجماهيري والاقتصادي المحلي
جماهير وفاق سطيف لعبت دوراً بارزاً في تصاعد الأصوات المطالبة بإجراءات سريعة، وحالتها المزاجية مرتبطة مباشرة بنتائج الفريق التي تؤثر على الحضور الجماهيري وإيرادات مباريات ملعب 8 ماي 1945. ضعف النتائج يمكن أن ينعكس سلباً أيضاً على عقود الرعاية والمداخيل التجارية للنادي، ما يجعل ضغوط البقاء على رأس الإدارة الرياضية أكبر.
ما يحتاجه الفريق عملياً
المشكلات الفنية التي ظهرت في الجولتين الافتتاحيتين يمكن إجمالها فيما يلي:
- العقم الهجومي وغياب النجاعة أمام المرمى.
- انعدام التوازن بين الخطوط الثلاثة (دفاع، وسط، هجوم).
- نقص الحضور البدني والانسجام التكتيكي خلال دقائق حاسمة.
| المباراة | النتيجة | تأثير على الوضع |
|---|---|---|
| نجم بن عكنون | هزيمة | بداية موسمية متعثرة |
| شباب بلوزداد | هزيمة 1-0 | تفاقم الضغوط على الطاقم الفني |
| شباب قسنطينة (المباراة المقبلة) | مفتوحة | تعد اختباراً حاسماً للمدرب |
خلاصة
مجمل الخطوات الحالية يفيد بأن إدارة وفاق سطيف اختارت منح فرصة محددة لقيادة فنية تواجه أصعب اختبار لها منذ توليها المهمة. نتيجة مباراة السبت ضد شباب قسنطينة ستشكل مؤشراً حاسماً لمدى جدوى استمرار حمادة صدقي وطاقمه في مهامهم، فيما يبقى الخيار الإداري مرتبطاً بمدى قدرة الفريق على تقديم أداء مقنع وتحقيق نتيجة تردُّ على قلق الجماهير وتحدُّ من تداعيات البداية السلبية للموسم.